الفراعنة في الأولمبياد (5) - عودة بعد غياب طويل بقيادة أبو تريكة وصلاح

يبدأ منتخب مصر الأوليمبي يوم الجمعة مشواره في بطولة كأس الأمم الأفريقية تحت 23 سنة بحثا عن بطاقة الصعود لألعاب طوكيو الأوليمبية 2020. مشوار يواصل فيه...

كتب : عادل كُريّم

الأربعاء، 06 نوفمبر 2019 - 11:19
مصر

يبدأ منتخب مصر الأوليمبي يوم الجمعة مشواره في بطولة كأس الأمم الأفريقية تحت 23 سنة بحثا عن بطاقة الصعود لألعاب طوكيو الأوليمبية 2020.

مشوار يواصل فيه الفراعنة رحلتهم مع الأولمبياد والتي تعود لما يقرب من قرن كامل من الزمان..

وتستضيف مصر بطولة الأمم الإفريقية تحت 23 سنة في الفترة من 8 نوفمبر وحتى 22 من الشهر ذاته، ويقع منتخبنا في المجموعة الأولى التي تضم كل من مالي والكاميرون وغانا.

يراوده حلم التأهل الذي تحقق حينا، وتبخر حينا عبر تاريخ مصر مع الألعاب الأولمبية.

استرجع حلقات مصر في الأولمبياد

الحلقة الأولى - حضور تاريخي في أمستردام

الحلقة الثانية - نقطة يتيمة في روما

الحلقة الثالثة - الرابع في اليابان

الحلقة الرابعة - مشاركة مخيبة في برشلونة

ولنكمل الرحلة.

سيدني 2000

الدور الأول لتصفيات أولمبياد سيدني جمع الفراعنة بمنتخب مالي.

مباراة الذهاب في باماكو يوم 13 يونيو 1999 انتهت بتعادل الفريقين بهدف لكل منهما قبل أن تفوز مصر بالقاهرة بثلاثة أهداف لهدف بعدها بأسبوعين، لتبلغ مصر الدور الثاني والذي أقيم بنظام المجموعات، وضمت مجموعة مصر في التصفيات منتخبات المغرب وكوت ديفوار وتونس، على أن يتأهل الأول فقط إلى سيدني.

مصر خسرت مباراتها الأولى أمام المغرب في الدار البيضاء بهدف وحيد يوم 16 أكتوبر 1999، ثم حققت الفوز على تونس بالقاهرة يوم 31 أكتوبر بهدفين لهدف.

وسجل أيمن عبد العزيز وطارق السعيد ثنائية مصر في المباراة. الفراعنة عادوا بعدها من أبيدجان بالتعادل مع كوت ديفوار بثلاثة أهداف لكل فريق يوم 20 فبراير 2000، وسجل الثلاثية المصرية يومها محمد فاروق وطارق السعيد وأحمد عبد الظاهر.

مصر عززت حظوظها بعدها بالفوز على كوت ديفوار بالقاهرة بهدفين لهدف يوم 27 فبراير بثنائية أحمد بلال، وكانت آمال التأهل مرتبطة بالفوز على المغرب بالقاهرة، لكن مباراة 12 مارس انتهت بالتعادل بهدف لكل فريق بعدما سجل محمد فاروق هدف التعادل للفراعنة يومها لتتقلص فرص مصر في الصعود إلى سيدني.

الفرصة التي انتهت تماماً بفوز المغرب على كوت ديفوار في الجولة الأخيرة يوم 26 مارس رغم فوز مصر على تونس في تونس يومها بثلاثية إبراهيم سعيد وأحمد بلال ووليد صلاح عبد اللطيف.

مصر أنهت المجموعة في المركز الثاني برصيد 11 نقطة وبفارق نقطتين عن المغرب المتصدرة والمتأهلة لأولمبياد سيدني.

أثينا 2004

انسحبت تنزانيا من مباراتيها أمام مصر في الدور الأول لتصفيات أولمبياد أثينا 2004، لتتأهل مصر مباشرة لمرحلة المجموعات، وسط طموحات كبيرة ملقاة على الفريق الذي حقق برونزية مونديال الشباب 2001 بالأرجنتين.

قرعة المجموعات أوقعت مصر في مجموعة ضمت معها نيجيريا وتونس والسنغال. وعلى قدر الطموحات الكبيرة كانت الصدمة قاسية بتلقي الفراعنة لستة هزائم متتالية ليتذيلوا الترتيب بنقطة وحيدة، بل وبتسجيل هدف وحيد في المباريات الست مقابل 13 هدفاً في شباكهم.

مصر خسرت من نيجيريا بالقاهرة بهدفين دون رد يوم 26 أكتوبر 2003، ثم خسرت أمام السنغال في داكار بالنتيجة ذاتها يوم 20 ديسمبر. الهزيمة الثالثة كانت أمام تونس بالقاهرة بهدف لثلاثة يوم 4 يناير 2004، وسجل وائل رياض "شيتوس" هدف مصر الوحيد في التصفيات.

تونس كررت الفوز على مصر بهدفين دون رد في تونس يوم 22 فبراير، ثم تواصلت الهزائم بالخسارة من نيجيريا في لاجوس بثلاثية نظيفة يوم 13 مارس، ثم من السنغال بالقاهرة بهدف دون رد بعدها بأسبوعين، لتنتهي أسوأ حملة تصفيات في تاريخ الفراعنة.

بكين 2008

الفشل في تصفيات الأولمبياد امتد إلى بكين 2008. الفراعنة تعادلوا مع جامبيا سلبياً في بانجول ثم هزموها برباعية بالإسكندرية في الدور الأول للتصفيات الذي أقيم يومي 1 سبتمبر و8 أكتوبر 2006 ليتأهلوا للدور الثاني.

القرعة أوقعت مصر في مواجهة كوت ديفوار، وتعادل الفريقان بالقاهرة بهدف لكل منهما يوم 7 فبراير 2007، وسجل أحمد المحمدي هدف مصر الوحيد يومها، قبل أن تخسر مصر في أبيدجان يوم 24 مارس بثلاثة أهداف لهدف وحيد سجله عبد الله السعيد، لتودع مصر التصفيات الأوليمبية للمرة الرابعة على التوالي.

لندن 2012

الفراعنة تجنبوا الدور التمهيدي لتصفيات أولمبياد لندن ليبدأوا المشوار من الدور الأول بلقاء بوتسوانا بالقاهرة يوم 25 مارس 2011.

مصر فازت بهدفين سجلهما هشام محمد ومروان محسن، قبل أن تخسر مباراة الإياب في جابوروني يوم 8 إبريل بهدفين لهدف سجله مروان محسن أيضاً لتبلغ الدور الثاني بالفوز بنتيجة 3-2 في مجموع المباراتين.

قرعة الدور الثاني أوقعت مصر في مواجهة السودان، وانتهت مباراة الذهاب بالخرطوم يوم 4 يونيو 2011 بالتعادل السلبي، لتتأهل مصر للدور الفاصل من التصفيات بفوزها إياباً بالإسكندرية يوم 18 يونيو بثنائية أحمد شرويدة وشهاب الدين أحمد.

الدور الحاسم للتصفيات تغير ليصبح نهائيات بطولة كأس الأمم الأفريقية تحت 23 عاماً اعتباراً من أولمبياد لندن 2012.

واستضافت المغرب النسخة الأولى لبطولة تحت 23 عاماً التي أوقعت قرعتها مصر ضمن المجموعة الثانية مع منتخبات الجابون وكوت ديفوار وجنوب إفريقيا، فيما ضمت الأولى منتخبات المغرب والجزائر والسنغال ونيجيريا.

على أن تتأهل المنتخبات الثلاث الأولى في البطولة مباشرة إلى أولمبياد لندن، فيما يخوض الرابع مباراة فاصلة مع رابع قارة آسيا وقتها.

مصر افتتحت مشوارها في البطولة يوم 27 نوفمبر 2011 بالفوز على الجابون بهدف وحيد على ملعب مراكش الذي استضاف كل مباريات الفراعنة في البطولة، وسجل أحمد مجدي هدف مصر الوحيد.

المباراة الثانية شهدت خسارة الفراعنة من كوت ديفوار بهدف يوم 30 نوفمبر، قبل أن تحقق مصر الفوز على جنوب أفريقيا بثنائية محمد النني ومروان محسن يوم 3 ديسمبر لترافق الجابون إلى نصف النهائي.

في الدور نصف النهائي خسرت مصر من المضيفة المغرب يوم 7 ديسمبر بثلاثة أهداف لهدفين.

سجل ثنئاية مصر محمد صلاح وأحمد شرويدة، لتتوقف فرصة مصر في التأهل للأولمبياد على هزم السنغال في مباراة المركز الثالث التي أقيمت يوم 10 ديسمبر، وفيها نجح الفراعنة في الفوز بهدفين دون رد سجلهما شرويدة وصالح جمعة لتضمن مصر المشاركة في الأولمبياد للمرة الحادية عشرة في تاريخها، والأولى منذ أولمبياد برشلونة 1992.

قرعة نهائيات أولمبياد لندن 2012 وضعت مصر ضمن المجموعة الثالثة التي ضمت معها البرازيل ونيوزيلندا وبيلاروسيا.

وطبقاً لقواعد الفيفا استعان المنتخب وقتها بثلاثة لاعبين فوق سن الـ23 عاماً كانوا الثلاثي محمد أبو تريكة وعماد متعب وأحمد فتحي.

مباراة مصر الأولى في الأولمبياد كانت أمام البرازيل، وأقيمت بملعب الألفية في كارديف أمام 26812 متفرج يوم 26 يوليو 2012، وأدارها الحكم الإيطالي جيانلوكا روكي. البرازيل سجلت ثلاثة أهداف متتالية في الشوط الأول عبر رافاييل (في الدقيقة 16) ولياندرو دامياو (26) ونيمار (30)، قبل أن يرد المصريون في الشوط الثاني بهدفين لأبو تريكة ومحمد صلاح في الدقيقتين 52 و76 لكنها لم يمنعا الفراعنة من تلقي الهزيمة الأولى.

ملعب أولد ترافورد في مانشستر استضاف مباراة مصر الثانية أمام نيوزيلندا يوم 29 يوليو بحضور 50050 متفرج، وأدار المباراة الحكم الانجليزي مارك كلاتنبرج. كريس وود تقدم لنيوزيلندا في الدقيقة 17 ثم تعادل صلاح للفراعنة قبل نهاية الشوط الأول بخمس دقائق لتنتهي المباراة بالتعادل بهدف لكل فريق.

فرصة مصر في بلوغ ربع النهائي توقفت على أمل الفوز على بيلاروسيا في المباراة الثالثة التي أقيمت بملعب هامدن بارك في جلاسجو يوم 1 أغسطس أمام 8732 متفرج وأدارها الحكم المكسيكي روبرتو جارسيا.

مصر لم تفوت الفرصة لتفوز بثلاثة أهداف لهدف واحد. تقدم محمد صلاح بالهدف الأول في الدقيقة 56 وأضاف مروان محسن الثاني في الدقيقة 73، وبعدها بست دقائق أمن أبو تريكة فوز الفراعنة، ثم سجل أندري فارانكوف هدفاً شرفياً لبيلاروسيا قبل النهاية بثلاث دقائق، لترفع مصر رصيدها إلى 4 نقاط احتلت بها المركز الثاني خلف البرازيل لتتأهل للدور ربع النهائي للمرة الأولى منذ أولمبياد لوس أنجلوس 1984.

مشوار الفراعنة انتهى في ربع النهائي بالخسارة أمام اليابان بثلاثية نظيفة في المباراة التي أقيمت بملعب أولد ترافورد يوم 4 أغسطس 2012 وبحضور 70772 متفرج. المباراة التي أدارها الحكم الأمريكي مارك جيجر شهدت تفوقاً يابانياً ليسجل كينسوكي ناجاي (في الدقيقة 14) ومايا يوشيدا (78) ويوكي أوتسو (83) ثلاثية أطاحت بالفراعنة من البطولة.

طالع أيضا

كلوب يعترف أن دفاع ليفربول ليس مثاليا

مواعيد مباريات دوري أبطال أوروبا يوم الأربعاء

تعادل مثير لتشيلسي وريمونتادا رائعة لدورتموند في أبرز أهداف الثلاثاء

شاهد ملخص ما قدمه صلاح ضد جينك

طالع قائمة مصر بعد استبعاد لاعبي بيراميدز

فينجر يحلل تراجع برشلونة