أبرز ملامح مباراة برشلونة ضد سيلتا.. مشكلة سواريز ورقم سلبي لميسي

الأحد، 28 يونيو 2020 - 13:27

كتب : FilGoal

ملامح برشلونة

ربما كانت نتيجة مباراة برشلونة وسيلتا فيجو محبطة لجماهير الفريق الكتالوني، لكن على الرغم من ذلك، حمل اللقاء أنباء جيدة.

لويس سواريز

النادي : أتليتكو مدريد

ليونيل ميسي

النادي : برشلونة

تلك الأنباء تمثلت في تألق الثنائي ريكي بويج وأنسو فاتي، بل وأثبتا فاعلية وذكاء ينتمي لأسلوب اللعب الخاصة بالبلوجرانا.

بجانب الأنباء، أيضا ماذا كانت مشكلة برشلونة خلال اللقاء؟ ورقم سلبي لليونيل ميسي قائد الفريق لم يتحقق منذ 3 مواسم.

موقع Squawka قدم أبرز نقاط المباراة الفنية ومشكلة برشلونة وينقل لكم FilGoal.com النقاط كاملة.

تألق بويج وفاتي

ريكي بويج قدم أداء رائعا في وسط برشلونة، أضاف له السرعة والتفكير الرائع في نقل الهجمات إلى الخط الأمام مع الابتكار ما يعني أنه أزاح عبئا كبيرا عن ليونيل ميسي قائد فريقه.

اللاعب الشاب لمس الكرة 78 مرة وأكمل نسبة 92.4% من 66 تمريرة.

في خط الهجوم أظهر أنسو فاتي مجددا أنه واحد من أبرز مواهب الأكاديمية، موضحا أنه لا غنى عنه في المباريات المقبلة ويجب أن يحصل على فرصة لكي يشارك كأساسي.

مشكلة برشلونة الكبرى في المباراة

للمرة الثانية هذا الموسم لم ينجح ليونيل ميسي في تسديد أي كرة على المرمى من أكثر من 7 تسديدات هذا الموسم.

ضد أتليتك بلباو وضد سيلتا فيجو.

النجم الأرجنتيني لم يحدث له ذلك الأمر منذ 3 مواسم.

التقرير أشار إلى أن معظم فترات المباراة شهدت بطئا شديدا من لويس سواريز رغم أنه سجل هدفين، إلا أنه أعاق هجوم برشلونة من التقدم.

على من يقع اللوم في وسط الملعب؟

لم يكن بويج أفضل من يدافع في خط الوسط، لكن أخطاء الأهداف جاءت من اللاعبين الكبار، إيفان راكيتيتش لعب تمريرة سيئة للغاية في هدف سيلتا الأول وصامويل أومتيتي أخطأ كذلك.

ورغم أن إياجو أسباس سجل هدفا من ركلة حرة ثابتة، جيرارد بيكيه منح رافينيا الفرصة لكي يدعي السقوط بالالتفاف حوله، وانطوان جريزمان قفز بيعدا حينما سدد أسباب الكرة.

سواريز سجل ولكن

بالطبع سجل لويس سواريز هدفين، لكن هذه الأهداف غطت على أداء سيء للغاية منذ عودة الدوري الإسباني بعد التوقف.

المهاجم الدولي الأوروجوياني أظهر أنه تأثر بتقدمه في السن رغم أنه لا يوجد لاعب في تشكيل برشلونة الحالي يمكنه تقديم ما يقدمه.

سواريز أصبح يعاني بدنيا ما جعله يصبح مشكلة للفريق، قلة حركته تعني أن هجوم برشلونة أصبح أبطأ بطبيعة الحال، وما زاد هذه المشكلة أن اختيارات سواء إرنستو فالفيردي أو من بعده كيكي سيتيين كانت متحفظة لدرجة أنها قللت حيوية أداء الفريق تماما، أصبح الفريق أبطأ وأسوأ فيما يخص متعته الهجومية التي كان مصدرها ليونيل ميسي مع تألق زملائه.

طالع أيضا

الزمالك: لهذا نفضل بدء موسم جديد

عواد يرد على "إصابته بكورونا"

بيراميدز: عينة دونجا وفاروق سلبية

آل الشيخ يتنازل عن قضاياه ضد الأهلي

ستانلي: الأهلي فاوضني وهذا رأيي في كارتيرون

اتحاد الكرة: 11 حالة إيجابية رقم متوقع

التعليقات
قد ينال إعجابك