ديان بيتكوفيتش.. رامبو ملعبا ماراكانا

الأربعاء، 15 أبريل 2020 - 22:04

كتب : إسلام أحمد

ديان بيتكوفيتش

قبل أن تشرع في القراءة هل تعلم أن هناك ملعبي ماراكانا في العالم أحدهما في البرازيل والآخر في صربيا.

ديان بيتكوفيتش لعب في الملعبين بل وصار أسطورة في البرازيل وله أغنية خاصة به ومكان محجوز في صالة المشاهير لأعظم ملاعب البرازيل على الإطلاق.

في 2009 وقع الصربي ديان بيتكوفيتش بعمر الـ 37 لـ فلامنجو البرازيلي والفريق في المركز الرابع عشر بجدول الترتيب للمرة الثانية في مسيرته.

ولتعرف تأثيره على الفريق مثلما كُتب في موقعthesefootballtimes مثل قطعة منتوس في زجاجة مياة غازية، لتعلم تأثيره على الفريق.

وعقب تتويج الفريق بلقب الدوري البرازيلي قال "كان هذا العام رائعا بالنسبة لي، لقد كان لا ينسى، علي فقط أن أشكر الجميع".

"يقولون أنني وصلت وأثارت هذه المجموعة، لكن هذا ليس صحيحا. كانت هذه المجموعة هي التي حسنتني. كنت محظوظا كوني جزء من هذه المجموعة، لأكون قائدا، لن أنسى أبدا ما شاهدته هنا في ماراكانا".

لكن قبل كل ذلك كيف أصبح الصربي أسطورة في ملعبي ماراكانا في قارتين مختلفتين.

بعمر الـ 16 أصبح بيتكوفيتش أصغر لاعب يشارك في مباراة رسمية بالدوري اليوغوسلافي الدرجة الأولى، متفوقا على ميتار مركيلا بفارق يوم واحد وعلق أحد الجماهير بعد مرواغة له "أنه مثل رامبو" ليصبح لقبه الملازم له طيلة مسيرته.

امتاز صانع الألعاب بالسرعة والتسديدات القوية وقدرته على تنفيذ الكرات الثابتة، وفي عام 1992 وقع لصفوف ريد ستار بلجراد بطل أوروبا حينها عقب رحيل دراجان ستويكوفيتش.

اعترف زميله إيفان أدجيتش فيما بعد: "لقد كان أحد أفضل اللاعبين الذين لعبوا على الإطلاق مع ريد ستار بلجراد".

وبعد 3 سنوات ونصف و55 مباراة في "ماراكانا الصربي" معقل ريد ستار وتحقيق 4 ألقاب محلية، انتقل إلى ريال مدريد الإسباني والتي اعتبرها فرصة العمر.

بيتكوفيتش قال عن انتقاله لصحيفة BLIC "إذا كنت قد حملتني رأسا على عقب في بلجراد وهززتني بحيث سقط كل شيء في جيوبي، لما كان هناك الكثير من المال، لكن كرة القدم كانت لعبة أكثر أهمية من المال. حياتي تتعلق بالاستمتاع بكرة القدم".

الإيطالي فابيو كابيلو رأي أنه ليس مناسبا لريال مدريد وخرج معارا لصفوف إشبيلية وراسينج سانتندير خلال موسمين، ومن ثم صار خليفة بيبيتو في صفوف فيتوريا البرازيلي عام 1997، وخلال عامين حقق 3 ألقاب في البرازيل في خطوة مختلفة تماما واختير أفضل لاعب في تاريخ النادي متفوقا على بيبيتو.

وعقب تجربة في فينسيا الإيطالي عاد مجددا للبرازيل لكن في ولاية ريو دي جانيرو تلك المرة بعدما تعلم البرتغالية بطلاقة من تجربته الأولى باللهجة البرازيلية.

في بطولة ولاية ريو "كامبيوناتو كاريوكا" البرازيلية سجل بيتكوفيتش هدفا من كرة ثابتة في الدقيقة 88 عندما كانت تشير النتيجة للتعادل 3-3 في مجموع اللقائين.

موقع فلامنجو وصف هذا الهدف "نجم جديد ظهر عام 2001، الطريقة التي ننطق بها اسمه ليست الأهم، ما يهم هو ما يقدمه في أرض الملعب".

وعلى الرغم من صعوبة نطق اسمه في البرازيل، اعتاد البرازيليون على نطق اسمه بـ"بيش" والتي تعني الأسماك بالبرتغالية، بدلا من "بيت".

وأنشدت الجماهير أغنية خاصة له أطلق عليها "Pet’s Funk"، خاصة بعد أهدافه الأولمبية من ركلات ركنية إذ سجل 8 أهداف وكذلك قدرته على تسجيل أهدافا من كرات ثابتة.

جاءت كلماتها كالآتي

بيت بيت بيت بيت بيت بيت بيت

لدينا الإمبراطور

لدينا أيضا بيت (اختصار بيتكوفيتش)

ملك الهدف الأولمبي

ولا يتحرك حارس المرمى

ومن ثم تتكرر الجمل مجددا أكثر من مرة.

وفي 2002 غادر بيتكوفيتش إلى فاسكو دا جاما منافس فلامنجو ومن ثم إلى الصين مع شنجهاي شينوا وفي 2004 بمقابل 5 مليون يورو في الموسم ومن ثم عاد لفاسكو وساهم في بقاء النادي دون الهبوط ورحل لتجربة رفقة اتحاد جدة السعودي في 2005.

عاد للبرازيل مرة ثالثة ولعب لـ 4 أندية مختلفة، فلومينيسني وجوياس وسانتوس وأتليتكو مينيرو، بين 2005 وحتى 2009 قبل أن يعود إلى فلامنجو مرة أخرى.

كان فلامنجو لا زال مدينا للاعب بجزء من راتبه في الولاية الأولى، ووُعد أن يحصل على 15% من عوائد المباريات لتسوية راتبه السابق.

بعمر الـ 37 لم يجذب بيتكوفيتش الأنظار مجددا لأنصار الفريق إذ قال عبر فيلمه الذي تحدث عن حياته "O Gringo"، والذي يعني الأجنبي بالبرتغالية "كان أكبر انتقاد وأكبر شك عندما عدت إلى فلامنجو بعمري في ذلك الوقت، قال الجميع أنني كنت كبيرا جدا في العمر وأن جسدي لن يكون قادرا على الصمود، حتى لو كانت لدي الجودة. لكنني تمكنت من إثبات أن العمر لا يهم، وأن الشيء المهم هو الروح".

"كم عدد الأشخاص الذين يرغبون في ارتداء قميص فلامنجو مرة واحدة على الأقل؟ فلامنجو لديه الملايين من المعجبين ولا يزالون يعتبرونني أعظم محبوب بعد زيكو".

"أنه لشرف لي أن أعيد كل هذا الحب الآن. بعد فترة طويلة عدت إلى ناديي وإلى منزلي، حيث أصبحت محبوبا حقيقيا".

قاد الفريق للفوز بلقب الدوري البرازيلي لأول مرة منذ 17 عاما بعدما سجل 8 أهداف منها هدفين من ركلة ركنية.

وأصبح ثالث لاعب أجنبي يتواجد في قاعة المشاهير بملعب ماراكانا بعد كل من البرتغالي أوزيبيو والألماني فرانز بيكنباور، بعدما سجل 167 هدفا في تجاربه البرازيلية المختلفة.

وللتأكد من محبة الجماهير له عليك أن تعرف ما قاله داركو باجيتش، مدير الفيلم الذي كتب عنه "عندما يدخل إلى مطعم في البرازيل، يجب عليه أولا التقاط صورة مع جميع من يتواجد، وعندما يخرج بعد ذلك يوقف حركة المرور، من الصعب فهم مدى شعبيته. تريده النساء أن يوقع على فساتينهن والرجال قمصانهم".

بيتكوفيتش تحدث عن لعبه في ملعبي ماراكانا "إن كلمة ماراكانا مهمة جدا في حياتي كلاهما مثل المعبد، الصربي ليس كبيرا مثل البرازيلي، لكن كلاهما مهم جدا بالنسبة لي، إنه مهم للغاية للجماهير في كلا البلدين، وخاصة في البرازيل".

كيف تحمي نفسك من فيروس كورونا.. اضغط هــــــــــنـــــــــــــــا

لمعرفة كل المصابين بفيروس كورونا من عالم كرة القدم وتطور حالاتهم، اضغط هــــــــــنـــــــــــا

لمتابعة تأثير فيروس كورونا على الأحداث الرياضية المحلية والعالمية اضغط هنا

اقرأ أيضا

عبد الحفيظ: أؤيد زيادة الأجانب.. شراء ديانج من ناد مصري سيكلفني 60 مليون جنيه

مدير سابق بأرسنال يحكي: حينما كسر فلاميني قاعدة النادي وقطع أكمام قميصه ضد يونايتد

الأهلي: من يتحمل خسارتنا 10 ملايين دولار بعد تقليص الأجانب؟ وفايلر متحمس لعودة بعض المعارين

30 تصريحا ناريا من حسام حسن.. عن الجوهري وشيكابالا ومروان محسن وأبو ريدة والتجاهل

حسام حسن: أتمنى تولي مسؤولية المنتخب.. وماذا يمنع تدريبي لـ الأهلي؟

التعليقات
قد ينال إعجابك