إلى ميتشو.. 3 حلول محتملة لأزمة الزمالك ضد الاتحاد السكندري

الإثنين، 23 سبتمبر 2019 - 15:54

كتب : فادي أشرف

ميتشو

يدخل ميلوتين سريدويفيتش "ميتشو" المدير الفني للزمالك لقاء الاتحاد السكندري في الجولة الأولى للدوري المصري في ظل أزمة حادة تأتي بعد هزيمته من الأهلي.

الأزمة ليست انتشال لاعبيه بعد الهزيمة، خاصة أن الزمالك أنهى المباراة بشكل قوي وكان من الممكن أن ينال التعادل بعد تأخره بـ3 أهداف في مباراة السوبر، ولكنها أزمة عددية في خط الوسط.

منذ انضمام فرجاني ساسي إلى الزمالك، يعتمد الأبيض نموذج Destroyer – Creator في وسط الملعب.

بشكل مبسط، يهتم طارق حامد بتدمير Destroy هجمات الخصوم بالضغط الدائم عليهم، فيما تصبح مهمة ساسي خلق الهجمات Create وبنائها من وسط الملعب.

قد تبدو العبارة الماضية غير معبرة بشكل تام عن مهام وسط ملعب الزمالك خاصة في ظل تبادل الأدوار أحيانا ولعب حامد للكرات الطولية خلف ظهيري الخصوم لجناحي الزمالك، أو مشاركة ساسي في الضغط، ولكن تظل الأدوار الرئيسية للثنائي بالشكل المذكور في الفقرة السابقة.

ومع غياب طارق حامد للإيقاف، وإصابة كل من محمود عبد العزيز ومحمد حسن بديلي حامد المباشرين، يقع ميتشو في أزمة، كيف يسترجع الكرة من عناصر الاتحاد السكندري في أسرع وقت ليبدأ هجماته؟

ويضع FilGoal.com 3 حلول محتملة للمدرب الصربي..

أحمد سيد "زيزو"

قد يبدو الحل الأبسط، تطويع زيزو لمزاملة ساسي في خط الوسط مع الحفاظ على تركيبة 4-2-3-1 التي يبدو أن ميتشو يفضلها.

الجناح الذي سجل هدفا وصنع مثله في الدوري الموسم الماضي، لديه ميزة هامة وهي المساندة الدفاعية.

زيزو كان أكثر جناح استرجع الكرة لعناصر الزمالك الموسم الماضي في الدوري بمعدل 7 مرات في المباراة الواحدة.

طارق حامد في الموسم الماضي حقق معدل وصل لـ17 مرة بالنسبة لاسترجاع الكرة من الخصوم بمختلف الطرق، ورغم فارق الـ10 مرات إلا أن اختلاف مركز زيزو يشرح الأمر.

من بين قائمة الزمالك، يبدو زيزو أفضل من يقدم هذا الدور إذا خير ميتشو الحفاظ على 4-2-3-1.

ولكن ماذا لو لم يفضل ميتشو الحفاظ على نفس الخطة؟

ضغط عال "مجنون"

الغرض من وجود طارق حامد بشكل رئيس هو حماية خط دفاع الزمالك من هجمات الخصوم.

ولكن يمكن لميتشو تحقيق نفس الغرض بتغيير الطريقة وتطبيق ضغط عال مستمر على الاتحاد السكندري.

مباراة كأس مصر الماضية بين الفريقين أظهرت أن قلبي دفاع الاتحاد السكندري ليسا الأفضل في نقل الكرات للأمام، حيث حقق محمود رزق نسبة تقترب من الـ77% في نجاح التمريرات، أما محمد أنور فحقق 57% فقط بسبب ميله دائما للعب الكرات الطولية.

بالتالي، يصبح تطبيق طريقة 4-1-4-1 أمرا مطروحا على طاولة ميتشو. ساسي وحيدا في وسط الملعب كصانع ألعاب متأخر فيما يدفع برباعي هجومي خلف المهاجم الوحيد الذي قد يكون مصطفى محمد.

ولكن هذه الطريقة قد تضع مشكلتين أمام ميتشو، هي حاجتها لأداء بدني قوي دائما لتطبيق الضغط العالي وهو ما قد يفتقده الزمالك بعد 90 دقيقة بدنية للغاية ضد الأهلي .

أما المشكلة الأخرى، فهي ميل طلعت يوسف المدير الفني للاتحاد لعدم التحضير كثيرا، ما يعني أن زعيم الثغر قد يحقق موقف به كثافة عددية ضد فرجاني ساسي في وسط الملعب كثيرا ما يعني حاجة وسط الملعب الهجومي للنزول لمساندة التونسي.

هذا يقتل تلك الفكرة في مهدها.

4-4-2

لتوفير أكبر قدر من المساندة لفرجاني ساسي، وزميله في وسط الملعب يوسف إبراهيم "أوباما" في هذه الحالة، قد يبدو من المنطقي تأخير الجناحين لتوفير أكبر قدر من المساندة بالدخول لقلب الملعب.

هذا يمنح الزمالك 3 مزايا، الأولى هي الكثافة العددية في وسط الملعب والثانية فتح مساحة للظهيرين للتقدم في المساحة التي سيتركها الجناحين.

أما الميزة الثالثة، فهي أشرف بن شرقي.

إذا زامل بن شرقي مصطفى محمد في خط الهجوم، مع تأخر المغربي للعب كمهاجم وهمي سيوفر للأبيض قدرة على صناعة الفرص، وكذلك الكثافة العددية في منطقة جزاء الاتحاد المتوقع تكتله أمامها.

اقرأ أيضا:

ميدو لـ في الجول: فان دايك غيَّر التاريخ وسيفوز بجائزة الأفضل

مصدر بـ اتحاد الكرة: ننتظر تحديد الأمن لعدد الجمهور في مواجهتي الأهلي والزمالك الإفريقيتين

حسام حسن والأهلي.. حكايات الحب والثأر

ديانج وفتحي ضمن 6 لاعبين تدربوا منفردين قبل مواجهة الأهلي وسموحة

مورينيو يعلق على أداء صلاح ضد تشيلسي ويوجه نصيحة لليفربول

نرشح لكم

أخر الأخبار

التعليقات

قد ينال إعجابك