خاص أجانب منسيون – حوار في الجول.. دودزي: الأهلي رفضني بسبب سني؟ أصبحت أكثر قوة الآن

الخميس، 23 مايو 2019 - 12:45

كتب : أمير عبد الحليم

دودزي لاعب طلائع الجيش

لعب التوجولي دودزي دوجبي مهاجم طلائع الجيش السابق 3 مواسم في الدوري المصري، قدم فيها نفسه بشكل جيد، وامتاز بالتسجيل في شباك الفرق الكبرى فأول أهدافه في مصر كان في الأهلي.

"أجانب منسيون" لأنهم ليسوا فلافيو أو إيمانويل أمونيكي أو جون أوتاكا، رغم ذلك خلفوا وراءهم أثرا يستحقون أن نتذكرهم به، قد يكون أثرا إيجابيا أو سلبيا لكنه يضمن لهم البقاء في ذاكرة الدوري المصري.

اقرأ كل الحلقات السابقة من أجانب منسيون

وانضم دودزي للجيش في صيف 2008 ولعب مع الفريق العسكري لـ 3 مواسم كان خلالهم عضوا ضمن خط هجوم ناري مع أسماء بحجم إرنست بابا أركو وعبد الستار صبري وصلاح أمين.

ويتحدث FilGoal.com مع دودزي عن ذكرياته في الدوري المصري، شراكته في خط هجوم الجيش القوي وكيف ضاعت عليه فرصتا اللعب في الأهلي والزمالك.

-ماذا تفعل الآن في مسيرتك؟

لازلت ألعب كرة القدم وأدرب في نفس الوقت، مع فريق في سويسرا.

وقبلها عملت لمدة موسم مع ناد في وضع خطط التدريب لفرق الناشئين والأكاديمية.

فبعد الرحيل عن الجيش، انتقلت للعب في فرنسا وبعدها لعبت في فيتنام ثم عدت لفرنسا وأخيرا انتقلت لسويسرا والآن أحافظ على لياقتي وتواجدي في الملعب.

-العودة لـ 2008، كيف تعاقد الجيش معك؟

لعبت في المستوى الاحترافي لمدة 12 عاما وأردت اكتشاف كرة القدم الإفريقية، ولذلك اخترت اللعب في مصر لأنها واحدة من أفضل البلاد التي تلعب كرة قدم في إفريقيا.

وما زاد قناعتي هو أنني لعبت مع منتخب توجو في كأس الأمم الإفريقية 2006 بمصر وشاهدت مدى شغف الناس بكرة القدم.

-لماذا تأخر تألقك في الدوري المصري؟

بعد خوض عدد من المباريات الودية والتأقلم حاولت أقدم أفضل ما عندي، وخطوة بخطوة ودقيقة بدقيقة وبعد مباراة والأخرى بدأت في تقديم أسلوبي.

والمسؤولون في الجيش منحوني الكثير من الثقة، وكان لديهم إيمان بقدراتي.

-هل واجهت صعوبة في التأقلم مع الكرة المصرية؟

لم تواجهني أي مشاكل في التأقلم مع مصر داخل أو خارج الملعب، عندما أتيحت لي الفرصة لم أتأخر في استغلالها وكل شيء كان على ما يرام.

-لعبت مع العديد من المهاجمين المميزين في الجيش مثل بابا أركو وعبد الستار صبري وصلاح أمين، من كان أفضل شريك لك؟

كلهم كانوا مهاجمين مميزين وكل واحد منهم مختلف عن الآخر، ولذلك من الصعب أن أختار واحدا منهم.

ولكن كل واحد منهم ساعدني على تقديم أفضل ما لدي وعلى تسجيل الأهداف أو صناعتها.

كنا دائما نتناقش خارج الملعب حول اللعب وعن كرة القدم، ولذلك أريد أن أشكرهم جميعا فهم بمثابة أشقائي.

-لكنك دائما كنت متهما بعدم الالتزام، ما السبب؟

ما حدث هو أنني تأخرت في العودة لمصر بعد إجازة وبقيت في فرنسا لأن أسرتي كانت تحتاجني.

ولكن الناس دائما تبالغ في كل شيء.

-عدلي القيعي مسؤول التعاقدات في الأهلي كان صرح بأنه أراد ضمك لكنه اكتشف أنك تبلغ 33 عاما، ماذا حدث وقتها؟

لا أتذكر هذه الحادثة بصراحة، مر وقت طويل جدا وربما أكون نسيت.

ولكنني الآن في سن الـ42 أكثر قوة مما كنت عليه من قبل.

-حسام حسن أراد ضمك للزمالك في 2010، لماذا لم تنتقل للزمالك؟

الجيش وقتها رفض العرض، وطلب المبادلة بلاعبين من الزمالك.

-هل تندم على ضياع فرصة اللعب في الأهلي أو الزمالك؟

لا، هما كانا مهتمين بضمي لكن الأمر لم يتطور إلى فرصة حقيقية أو مفاوضات متقدمة.

-كيف رحلت عن مصر؟

لعبت 3 مواسم مع الجيش وكانوا رائعين بالنسبة لي واكتسبت خبرات كبيرة بعدما تلقيت معاملة طيبة من كل الأشخاص داخل النادي.

ورحلت بعد نهاية الموسم الثالث حيث كان غير واضح إذا كان النشاط الكروي سيعود أم لا، لكن بالتأكيد كنت لأصبح سعيدا لو بقيت.

-وما أبرز الذكريات التي احتفظت بها من اللعب في مصر؟

الجماهير وشغفهم.

وبالتأكيد لازلت أتذكر الأهداف التي سجلتها في الأهلي والزمالك لأن في مثل هذه المباريات تثبت إمكاناتك ومستواك كلاعب كرة، وأمام أعداد كبيرة من الجماهير.

وكل لحظة اكتشفت فيها حياة الناس في مصر والطيبة التي وجدتها منهم، كل ذلك كان سببا في سعادتي كلاعب كرة قدم وكشخص، مصر كانت مهمة بالنسبة لي.

وسأحضر لمتابعة مباريات كأس الأمم الإفريقية المقبلة.

-هل لازلت تتابع الدوري المصري؟

نعم، لازلت أتابع أخباره بقدر المستطاع والصراع على القمة متقارب هذا الموسم وبعيدا عن العمل الفني فالفريق الذي يتمتع بعقلية أكبر هو من سيفوز بالدوري.

-وفي رأيك، لماذا لا يضم الدوري المصري عددا أكبر من لاعبي توجو؟

اللاعبون في توجو لا يفكرون كثيرا في اللعب في الدوري المصري، ويريدون التوجه مباشرة لأوروبا.

والعديد من وكلاء اللاعبين لا يمتلكون علاقات جيدة أو أفكار لبدء عملية تطوير وتعليم اللاعب.

ما هو أفضل أهدافك في مصر؟

بالنسبة لي الهدف الأفضل هو الهدف الأهم. أعني الهدف الذي يفيد الفريق وفي نفس الوقت يمنح الثقة لمن سجله.

ولكن يمكن أن اختار هدفي في الزمالك عندما استقبلت كرة طولية من ممدوح عبد الحي وبعدها انطلقت بها أسرع من المدافع وأطلقت تسديدة قوية في الزاوية اليسرى وفزنا بالمباراة.

وهدفي في الأهلي أيضا كان جيدا.

ومن كان أفضل مدافع لعبت ضده؟

وائل جمعة.

ما توقعاتك لكأس الأمم الإفريقية المقبلة في مصر؟

أتمنى أن يفوز منتخب مصر بالكأس مرة أخرى، والفرصة كبيرة خاصة أن البطولة في مصر وتلعب أمام جماهيرك.

وعلى منتخب مصر أن يقدم كرة قدم جميلة وهذا طريق التتويج.

-في رأيك، لماذا فشل منتخب توجو في التأهل؟

لأنه لم يقدم شيئا يستحق عليه التأهل ولم يستعد جيدا للتصفيات.

وبدون خطة وتنظيم لا تنتظر نتائج إيجابية.

طالع أيضا

رسميا – الفيفا يعلن إقامة كأس العالم 2022 بـ32 فريقا

بيان جديد من بتروجت ردا على اتحاد الكرة: لن نواجه المقاولون إلا في حالة واحدة

القائمة الأولية – محمد صلاح لـ في الجول: تواجد السعيد وسليمان منطقي.. لكن لدي تساؤلات عديدة

الأهلي في بيان: الخطيب يجتمع بعبد الحفيظ لمناقشة مواعيد الجولات الأخيرة من الدوري

شوبير: اتحاد الكرة أول من خالف النظام في جدول الدوري "المسابقة تدار بالتليفونات"

بين اعتزال وإصابات واستبعاد فني.. كيف تغيرت قائمة مصر منذ كأس العالم

نرشح لكم

أخر الأخبار

التعليقات

قد ينال إعجابك