سر اللقب – "التشولو" سيميوني

الإثنين، 23 مارس 2020 - 21:42

كتب : زكي السعيد

دييجو سيميوني - سر اللقب

كثير من ألقاب لاعبي كرة القدم تلتصق بهم وتصير رائجة، وتبدأ الجماهير في ترديدها دون معرفة أصلها أو معناها.

FilGoal.com يقدم سلسلة سر اللقب، ليزيح التراب عن ألقاب اللاعبين التي بعضها لن يكون اعتياديًا أبدا.

التشولو

أرجنتيني قوي، مفعم بالطاقة، بدأ مسيرته في فيليز سارسفيلد، أوصاف تنطبق تماما على "تشولو" سيميوني، هذا الذي يظهر في الصورة التالية.

هو ليس سيميوني الذي توقعتموه بالطبع، الآخر يرتدي حلة سوداء كاملة وصاحب آخر انتصار عظيم في عالم كرة القدم قبل عصر الكورونا.

أما "التشولو" الأصلي، فهو كارميلو سيميوني، مدافع دولي أرجنتيني بالخمسينيات والستينيات، وبطل كوبا أمريكا 1959 مع راقصي التانجو.

في تلك الفترة، تدرّب كارميلو سيميوني تحت قيادة فيكتوريو سبينيتو الذي عاش أفضل فترات مسيرته التدريبية.

لاحقا، وبعد عدة عقود، أشرف سبينيتو على تدريب ناشئي فيليز سارسفيلد خلال السنوات العشر الأخيرة من حياته خلال الثمانينيات، خلال هذه الفترة، تقابل سبينيتو مع شاب جامح في سن المراهقة، يدعى دييجو بابلو سيميوني.

بالطبع كان منطقيا أن يتذكر لاعبه السابق، وعلى الفور نعَت الفتى الطموح بـ "التشولو"، لقب سيلتصق به إلى الأبد.

يروي سيميوني هذه القصة في حديثٍ سابق لإذاعة "كادينا سير" الإسبانية، ويختتمها ضاحكا: "ليس لدي أي فكرة ماذا يعني هذا اللقب".

ماذا يعني "Cholo"

قاموس الأكاديمية الملكية الإسبانية RAE، يُعرّف لفظ "Cholo" بكونه "صفة تُطلق على شخص خليط الدماء الأوروبية والهندية".

كما يُعرّفه أنه "صفة لشخص هندي اعتنق العادات الغربية (الأوروبية)".

ظهور اللقب واقتحامه اللغة الإسبانية للمرة الأولى، حدث خلال القرن السابع عشر، وقتما سيطرت الإمبراطورية الإسبانية على أغلب أمريكا اللاتينية.

ليولد حينها لفظ لتوصيف أصحاب الأعراق المختلطة، هؤلاء الذين أنتجهم امتزاج العرق الهندي الخاص بالسكان الأصليين، مع الوافدين الجدد على القارة الأمريكية.

لاحقا، مر اللفظ بمراحل كثيرة، وتشعّبت استعمالاته وأغراضه، فخلال القرن الماضي، ظهر Cholo على الألسنة في الولايات المتحدة، لوصف الماجرين المكسيكيين.

ومن الوارد أن يُستعمَل اللفظ لغرض عنصري، لكن هذا يتوقف على سياق الحديث وهوية ومكان قائله، فعلى النقيض، قد يميل بعض الموصوفين إلى الشعور بالفخر عند نعتهم بلفظ "تشولو".

أما في دولة بيرو، فيُنعَت به المواطنين المنحدرين من نسل السكان الأصليين (الهنود الحُمر).

وبالتأكيد، هذا الدرس اللغوي المطوّل لا يعني دييجو سيميوني كثيرا، فاللقب لم يُطلَق عليه سوى لتشابه اسمه مع لاعب سابق.

تشولو أكثر شهرة

قبل أن يُعلي دييجو سيميوني من شأن لفظ "تشولو" بسنوات طويلة، تقلّد بطل آخر هذا الاسم طوال مسيرته الرياضية.

روبيرتو دوران الملاكم البنمي الأسطوري، نُعت طوال مسيرته بـ "تشولو" من ضمن عدة ألقاب أخرى رافقته.

كيف تحمي نفسك من فيروس كورونا.. اضغط هــــــــــنـــــــــــــــا

لمعرفة كل المصابين بفيروس كورونا من عالم كرة القدم وتطور حالاتهم، اضغط هــــــــــنـــــــــــا

لمتابعة تأثير فيروس كورونا على الأحداث الرياضية المحلية والعالمية اضغط هنا

طالع أيضا

خلف خطوط العدو – كيكي ماتيو.. الضحية "0"

أوباما يختار لاعب تمنى مجاورته وفريقه الخماسي

تأجيل نهائيي أبطال أوروبا والدوري الأوروبي

بنشرقي يتحدث عن الزمالك الذي حقق ما لم يتوقعه أحد

لاعب ليفربول السابق يتحدث عن صلاح

رسالة من حازم إمام لحسام عاشور

نرشح لكم
التعليقات
قد ينال إعجابك