ليفربول وأتلتيكو مدريد.. لأن جحيم أنفيلد لن يسجل الأهداف

عقب الهزيمة، توعد يورجن كلوب خصمه بمباراة أسطورية في العودة على ملعب أنفيلد، والآن جاء الوقت لتحقيق ما وعد به.

كتب : محمد يسري

الأربعاء، 11 مارس 2020 - 13:49
ليفربول - أتليتكو مدريد

عقب الهزيمة، توعد يورجن كلوب خصمه بمباراة أسطورية في العودة على ملعب أنفيلد، والآن جاء الوقت لتحقيق ما وعد به.

ليفربول يستضيف أتلتيكو مدريد في إياب دور الـ16 على ملعب أنفيلد، بعد الخسارة ذهابا بهدف دون رد على ملعب واندا ميتروبوليتانو، وهو يبحث عن العودة في النتيجة والفوز بفارق هدفين أو أكثر للعبور من عقبة الفريق الإسباني.

التسلح بجماهير أنفيلد قد يعطي ليفربول دافعا كبيرا خلال المباراة، مثلما حدث ضد مانشستر سيتي في ربع نهائي دوري الأبطال موسم 2017-2018، لكن جماهير ليفربول لن تسجل أهدافا في مرمى يان أوبلاك، بل يحتاج كلوب في أن يبحث عن حل لفشل الفريق في هز شباك أي فريق يجيد الدفاع.

أتليتكو مدريد اشتهر بصلابته الدفاعية والتزامه الخططي مع دييجو سيميوني، ورغم اختلاف العناصر التي قادت الفريق للوصول لنهائي البطولة عامي 2014 و2016 إلا أن المدرب الأرجنتيني لا يحتاج سوى لـ4 مدافعين وجناحين يجيدون الدفاع لتشكيل سد منيع أمام مرماه، بالإضافة للاعبي ارتكاز تكون مهتمها الركض خلف حامل الكرة. وهو ما يظهر في متوسط استحواذهم على الكرة الذي يبلغ 47%.

هذا الأسلوب الدفاعي جعل ليفربول يفشل في التسديد ولو لمرة واحدة على المرمى في مباراة الذهاب.

أيضا عانى ليفربول كثيرا ضد الفرق التي تلعب بنفس الأسلوب في الدوري الإنجليزي. أمام شيفلد يونايتد لم يكن لينتصر الفريق لولا هفوة من الحارس دين هيندرسون الذي فشل في التعامل مع تسديدة جورجينيو فينالدوم، وكذلك خسر ضد واتفورد لأول مرة في الدوري بعدما دافع فريق نايجل بيرسون بطريقة 6-3-1 عند استحواذ ليفربول على الكرة.

فأتلتيكو مدريد يستخلص الكرة بمعدل 11 مرة في اللقاء، كما يُبعد مدافعوه 3 تسديدات عن مرمى أوبلاك في المباراة الواحدة.

لذلك فإن "جحيم أنفيلد" لن يكن كافيا لليفربول للانتصار؛ فيجب على كلوب أن يجعل عناصر فريقه تخلق العديد من الفرص وتتغلب على تكتل أتلتيكو مدريد المتوقع والمنتطر.

صناعة الفرص والبحث عن المساحات لـ محمد صلاح وساديو ماني سيكون السؤال الأهم الذي يجب أن يجب عليه كلوب، وبالطريقة الصحيحة، لأن لعب الكرات العرضية من ترينت ألكسندر أرنولد وأندرو روبيرتسون لن يكون فعالا لتفوق لاعبي أتليتكو مدريد في الكرات الرأسية بنسبة 53% في المباريات أغلبها يكون على المستوى الدفاعي.

وبالإضافة لذلك، فعلى كلوب تأمين دفاعيه لأن هدفا واحد من أتلتيكو مدريد قد يجعل من مهمته مستحيلة، خصوصا وأن أدريان لا يتمتع بمثل خصائص المصاب أليسون بيكر في حماية المرمى.

أيضا على كلوب الحذر من الكرات الثابتة التي يخلق منها لاعبو أتلتيكو مدريد 4 فرص للتسجيل في اللقاء الواحد، وهي الطريقة التي سجل منها الفريق هدفهم في مرمى أليسون، بالإضافة لإيجادة الفريق للهجوم المرتد.

وما قد يزيد من فرص تأمين الدفاع هو عودة القائد جوردان هندرسون من الإصابة وتدعيمه لخط وسط الفريق الذي عانى بغيابه لعدم وجود لاعب يركض في أرجاء الملعب مثله.

أرقام ما قبل اللقاء

5 مباريات سابقة جمعت بين الفريقين، فاز ليفربول مرة مقابل مرتين لأتلتيكو مدريد وحسم التعادل مباراتين.

سجل ليفربول 4 أهداف بينما سجل أتلتيكو مدريد 5 أهداف.

خسر ليفربول 3 مرات في أخر 5 مباريات، وهو عدد هزائم أكثر من عدد هزائمه منذ بداية الموسم وحتى مبارياته الـ5 الأخيرة. حيث خسر مرتين فقط.

التشكيل المتوقع

ليفربول

حراسة المرمى: أدريان

خط الدفاع: ألكسندر أرنولد – فيرجيل فان دايك – جو جوميز – أندرو روبيرتسون

خط الوسط: جوردان هندرسون – فابينيو – فينالدوم

خط الهجوم: صلاح – ماني – روبيرتو فيرمينو

أتلتيتكو مدريد

حراسة المرمى: أوبلاك

خط الدفاع: كيران تربييه – ستيفان سافيتش – خوسيه ماريا خيمينيز – رينان لودي

خط الوسط: أنخيل كوريا – كوكي – توماس بارتي – ساؤول نيجويز

خط الهجوم: جواو فيلكس – ألفارو موراتا

حكم اللقاء

أسند الاتحاد الأوروبي لكرة القدم إدارة المباراة للحكم الهولندي داني ماكيلي الذي حصل على الشارة الدولية عام 2011.

وأدار ماكيلي 4 مباريات هذا الموسم في دوري أبطال أوروبا منها مباراة لليفربول وأخرى لأتلتيكو مدريد.

وإجمالا أدار ماكيلي 32 مباراة هذا الموسم ما بين دوري أبطال أوروبا والتصفيات المؤهلة له والدوري السعودي وكأس السوبر السعودي والدوري والكأس في هولندا وأشهر خلالها 90 بطاقة صفراء و4 كروت حمراء واحتسب 8 ركلات جزاء.

وسبق لماكيلي إدارة 3 مباريات لليفربول من قبل كلها كانت في دوري أبطال أوروبا ولم يعرف فيها الفريق.

ضد إشبيلية في دور المجموعات موسم 2017-2018 وانتهت 2-2، وضد بورتو في إياب ربع النهائي موسم 2018-2019 وانتهت 4-1 وضد لايبزج في دور المجموعات في الموسم الحالي وانتهت 2-0.

كما أدار 3 مباريات لأتلتيكو مدريد ولم يعرف فيها الخسارة أيضا.

الأولى كانت ضد سترومسجودست النرويجي في تصفيات الدوري الأوروبي وانتهت 2-1 في موسم 2011-2012.

الثانية كانت ضد تشيلسي في دور المجموعات موسم 2017-2018 وانتهت 1-1، والثالثة كانت ضد يوفنتوس في دور المجموعات للموسم الحالي وانتهت 2-2.

اقرأ أيضا:

من منظمة الصحة العالمية.. كيف تحمي نفسك من فيروس كورونا

تأجيل مواجهة مانشستر سيتي وأرسنال

نادر شوقي: تضارب التصريحات حول إصابة رمضان يضر الأهلي

وكيلهما: أحداد لن يلعب لو رفض مرتضى.. وبوطيب لم يتقدم بشكوى دولية ضد الزمالك

عواد: الكرة الجميلة في الإسماعيلي انتهت بنهاية جيل عبد الله السعيد

نادر شوقي: فتحي لم يوقع لناد آخر.. تأخر التجديد له علامة استفهام