للجولة الثانية تواليا.. الترجي يرجع لأحضان ملعب المنزه بعد غياب لأكثر من سبع سنوات

الأربعاء، 13 فبراير 2019 - 11:55

كتب : مصطفى عصام

استاد المنزة

قفز الترجي التونسي إلى صدارة المجموعة الثانية في دوري أبطال إفريقيا، بفوزه على ضيفه أورلاندو بايرتس الجنوب إفريقي بهدفين دون مقابل بالجولة الرابعة من دور المجموعات على ملعب المنزه.

خبر افتقد للمرة الثانية على التوالي كتابة ملعب رادس (الملعب الرسمي للترجي) لأول مرة بإفريقيا منذ العاشر من سبتمبر لعام 2011.

يستعرض معكم FilGoal.com تقريرا حول الترجي التونسي وبدايته بملعب رادس.

المنزه.. معقل انتصارات الدم والذهب.

وسط مجموعة من الأحياء السكنية المرفهة التي تقع شمال وسط العاصمة التونسية، تقرر إنشاء ملعب المنزه الأوليمبي الذي افتتح في عام 1967 على أنقاض ملعب يونج بيريز ليكون ثاني أكبر ملعب في إفريقيا وقتها بعد استاد ناصر الدولي (استاد القاهرة حاليا) بسعة 45 ألف متفرج ليخلف ملعب الشاذلي زويتن الذي احتضن انكسار المنتخب التونسي في أول نهائي كأس أمم إفريقيا يخوضه أمام منتخب غانا.

الملعب الذي شهد تأهلا تاريخيا للمنتخب التونسي على حساب نظيره المصري نحو الأرجنتين لكأس العالم 1978، ظل شاهدا أيضا على انتصارات وانكسارات فريقي العاصمة، الترجي والإفريقي، فكما شهد على انكسار الترجي أمام جور ماهيا الكيني عام 1987 في نهائي كأس الكؤوس الإفريقية، الرجاء وهارتس أوف أوك في نهائين متتاليين بدوري أبطال إفريقيا عامي 1999 و2000، وكذلك كان شاهدا على خسارة الأفريقي التونسي أمام بي سي سي النيجيري وأفريكا سبورت الإيفواري بكأس الكؤوس الإفريقية أعوام 1990 و1999.

إلا أنه كان شاهدا على أيام مجيدة لكرة القدم التونسية في الترجي والإفريقي على مستوى الأندية، حيث حقق الترجي أول ألقابه بإفريقيا على نفس الملعب أمام الزمالك بنهائي كأس إفريقيا للأندية البطلة عام 1994 وكذلك كأس الكؤوس الافريقية أمام بريميرو دي أوجستو الأنجولي عام 1997، وكذلك الإفريقي التونسي بأول بطولة للأندية أبطال الدوري لتونس عام 1991 وكذلك بطولة الأفرو آسيوية أمام الهلال السعودي عام 1992.

وكما كان شاهدا على حفلتين صاخبتين لمايكل جاكسون وماريا كاري عامي 1996 و2006 على الترتيب.

الترجي والتحول من المنزه إلى رادس

الملعب الأولمبي برادس هو ملعب وطني رياضي متعدد الاختصاصات يقع بالحي الأولمبي برادس بالضاحية الجنوبية لمدينة تونس. تم إنشائه عام 2001 لاحتضان دورة ألعاب البحر المتوسط 2001. حيث تتسع مدارجه المغطاة لـ 60.000 متفرج،. تم تدشينه في يوليو 2001 باحتضان نهائي كأس تونس لكرة القدم بين النادي الرياضي لحمام الأنف والنجم الرياضي الساحلي وهو أيضا الملعب الرسمي لمنتخب تونس لكرة القدم منذ عام 2001. احتضن الملعب الأولمبي برادس مباريات من كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم 2004 التي تحصل عليها منتخب تونس على حساب المغرب.

ظل الترجي يلعب مبارياته الإفريقية على ملعب المنزه، حتى موعد مباراته بدوري أبطال إفريقيا عام 2005 بدور الـ 32، حين خسر من الهلال السوداني بأم درمان بهدفين دون رد، ورأي مسؤولو الترجي بأن الفريق يحتاج ملعبا أوسع لحشد جماهيري أكبر، فلعبت المباراة بإستاد رادس، وعلى الرغم من تقدم الهلال السوداني بهدف مبكر، إلا أن الترجي حقق المعجزة وأمطر الفريق الضيف بخمسة أهداف، ليحقق تأهلا اعجازيا من قلب رادس.

عاد الفريق التونسي إلى معقله بالمنزه مجددا، ولكن بدأ التفكير جديا في نقل المباريات إلى رادس، وعاد الترجي مرة أخرى للملعب الأوليمبي صاحب الفأل الحسن أمام الأهلي بدوري الأبطال 2007 دور المجموعات، حيث كان خاسرا لقاء القاهرة بثلاثة أهداف نظيفة، وفاز في رادس بهدف سلامة القصداوي أمام الفريق الذي بدوري الأبطال عامين متتاليين 2005 و2006.

ظل الفريق التونسي الملقب بالدم والذهب يتراوح تارة بين ملعب المنزه ورادس، حتى لعب أخر مبارياته نهائيا بإفريقيا على ملعب المنزه أمام مولودية الجزائر في العاشر من سبتمبر لعام 2011 ويحسن الوداع بإكرامه للفريق الضيف برباعية نظيفة أقفل بها صفحة نهائية بهذا الملعب تاريخيا.

ولكن مع عقوبات الاتحاد الافريقي إثر أحداث مباراة بريميرو دي أوجوستو في نصف نهائي دوري الأبطال عام 2018، قرر الاتحاد الأفريقي نقل مباراتين للفريق التونسي خارج رادس بدون جماهير، ليعود الترجي إلى معقله القديم بالمنزه مجددا وتمكن فيه من الفوز على بلاتينيوم الزيمبابوي وأورلاندو بايرتس الجنوب أفريقي بنفس النتيجة.. هدفين دون رد، لقائين افتقد فيهما بطل دوري الأبطال أهازيج فريقه بالمدرجات التي انقطع عن ملعبها لأكثر من سبع سنوات.

اقرأ أيضا

تشكيل الزمالك المتوقع – بوطيب أقرب لقيادة الهجوم ضد حسين داي

رئيس بايرن: لدينا من يستطيع السيطرة على صلاح

اتحاد الكرة: حريصون على استكمال الدوري والكأس.. ونثق في إدارة الأهلي

عفيفي: اتحاد الكرة انحاز للعقل.. فهل سيلتزم الأهلي بما جاء في بيانه "التاريخي"

الزمالك وحسين داي.. أرقام متوازنة للأبيض أمام الفرق الجزائرية ورسالتان من الماضي

التعليقات