كتب : محمود سليم | الثلاثاء، 23 مايو 2017 - 00:10

11 لقطة لتوضيح نقاط قوة وضعف القطن الكاميروني

القطن الكاميروني

وفق مبادئ التحليل الفني التي تتبعها شركات التحليل المتخصصة حيث توضح التنظيم الهجومي والدفاعي وكذلك التحول من الهجوم إلى الدفاع والعكس وأيضا الدفاع والهجوم في الركلات الثابتة، يستعرض لكم FilGoal.com تحليل بالفيديو لفريق القطن الكاميروني قبل مواجهة الأهلي.

التنظيم الهجومي للقطن

فريق القطن الكاميروني ينتهج طريقة لعب 4-4-2 بهذا الشكل.

في حالة امتلاكه للكرة ومحاولة بناء الهجمات لا يمتاز الفريق بالاستحواذ والصبر على التدرج بالكرة بل يظهر دائما الدور الهام للاعب الارتكاز المدافع باول مفوندو رقم 3 والذي يرتد بين قلبي الدفاع ليتسلم الكرة ثم يرسل تمريراته القطرية على أطراف الملعب خلف ظهيري الخصم.

هو الأمر الذي تؤكده الإحصائيات في مواجهة القطن والوداد السابقة حيث كان اللاعب الأكثر استلاما للكرة.

والأكثر تمريرا أيضا.

والأكثر استلاما من حارس المرمى حيث مرر له الحارس 6 مرات.

http://i.imgur.com/g96Tj0G.jpg

أسلوب الفريق يمكن وصفه باللعب المباشر حيث دائما ما يعتمد لاعبوه على التمرير الطولي في عمق الدفاع لاسغلال طول قامة لاعبي الهجوم والحصول على الكرات الثانية.

وفي حالات أخرى ولكنها قليلا ما تظهر في المباراة تظهر التحركات المركبة بدخول الجناح سليماني موسى للعمق وفتح مساحات لتقدم الظهير الأيسر وهو الامر ذاته على الجانب الأيمن.

https://www.youtube.com/watch?v=75etfUHb4gA

التنظيم الدفاعي للفريق (أسلوب الضغط)

كما هي العادة في مواجهات الاهلي الأخيرة مع الفرق الإفريقية يظهر دائما فرضهم لأسلوب ضغط عالي أو حتى متوسط استغلالا لقدراتهم البدنية، الفريق يطبق أسلوب ضغط عالي موجه للكرة حيث يجبر الخصم على تمرير الكرة في جبهة معينة بترك لاعب حر بها (دائما ما تكون الجبهة اليسرى للخصم اليمنى للقطن).

وهو ما تؤكده الإحصائيات في مواجهة الوداد أيضا حيث كان الجانب الأيمن في منتصف ملعب الوداد هو أكثر جبهة يستخلص بها القطن الكرة.

http://i.imgur.com/ptIAxAp.jpg

التحول الهجومي (المرتدات)

هذه نقطة القوة الأبرز في الفريق حيث يمتلك لاعبوه سرعات كبيرة ويتحولون من حالة الدفاع للهجوم بشكل سريع تصل أحيانا لتمريرتين فقط ويصلون لمنطقة جزاء الخصم أحيانا يبدأ تلك المرتدات الحارس.

وأخرى يكون الاعتماد على سرعات الجناح الأيمن والمهاجم الثاني الذي يتحرك للجانب الأيمن.

الركلات الثابتة

في الحالة الدفاعية هي ثغرة كبيرة في الفريق حيث يتواجد لاعب دائما على حدود منطقة الـ6 ياردات لمنع حصول الخصم على الكرة من الزاوية القريبة ولكنه دائما ما يكون متأخرا بأمتار ما يتسبب في نجاح الخصم في الوصول قبله للكرة ومن الممكن استغلال تلك الثغرة كما يفعل سعد سمير في الدوري وأخر أهدافه في مرمى الشرقية خير مثال.

الخلل ظهر أيضا امام الوداد وكاد يتسبب في هدف حيث خطف مهاجم الوداد الكرة قبل أول مدافعي القطن.

http://i.imgur.com/15Rg450.jpg

أما على الجانب الهجومي فالحل يقدمه لك فريق دراجون حيث أجبر مدرب القطن على الهجوم في ركلة ركنية بـ4 لاعبين فقط حينما تم تثبيت ثنائي هجومي في منتصف ملعب القطن ليضطر مدرب الأخير لإيقاف ثلاثي دفاعي معهم ولاعب وسط أمامهم ولاعب آخر على حدود المنطقة إضافة للاعب منفذ الركلة فيتبقى 4 لاعبين فقط يتواجدون في المنطقة.

نقطة أخرى وهي قدرة اللاعب مفوندو لاعب الارتكاز على التسديد القوي وهو بالفعل متخصص الكرات الثابتة في الفريق وهذا الهدف يوضح قدرات اللاعب.

ثغرات الفريق الأبرز

ثغرة الظهير الأيسر الذي لا يلعب بالقدم اليسرى من الأساس وبالتالي لديه خلل كبير في التعامل مع الكرات الطولية وكذلك في التمركز والتغطية العكسية.

الأمر توضحه إحصائيات مواجهة القطن حيث كانت هجمات الوداد من هذا الجانب الأيسر للقطن هي الأغزر بثلاثة أضعاف الجانب الآخر.

كما ظهرت في إحدى مباريات الدوري ثغة تقدم حارس المرمى بشكل مبالغ فيه ومن الممكن استغلالها بتصويبات بعيدة متقنة.

أخيرا من المتوقع أن يعتمد الأهلي خلال المواجهة على أسلوب مماثل لما قدمه أمام بيدفيست في جنوب إفريقيا وبالتالي لن يكون دور كوليبالي مؤثرا في ظل عدم خلق الفريق للعديد من الفرص لذلك من الأفضل مشاركة أجاي في الهجوم فهو لاعب يجيد التحرك ومشاركة مع لاعبي الوسط المهاجم في الجمل الفنية المركبة والدفع بمؤمن زكريا كجناح أيسر وهو أيضا أفضل من أجاي على الجانب الدفاعي.

التعليقات
قد ينال إعجابك