أخطر خطير (2) – أحمد عيد يحكي عن سنوات التفاوض دون عودة للزمالك.. وموقف لا ينساه مع فيريرا

الجمعة، 06 مارس 2020 - 17:34

كتب : آلاء عُمر

أحمد عيد عبد الملك

مسيرة طويلة لم تخل بالبطولات، سواء مع المنتخب أو الأندية. أحمد عيد عبد الملك كتب اسمه في تاريخ الكرة المصرية بإسهاماته.

أحمد عيد عبد الملك حل ضيفا على FilGoal.com وحكى لنا أسرار وقصص مسيرته الطويلة في الملاعب.

في الحلقة الثانية، يتحدث أحمد عيد عن سبب تأخر عودته للزمالك وسنوات التألق مع حرس الحدود، وموقف طريف لا ينساه مع جوزوالدو فيريرا.

"مع حرس الحدود كنت دائما ما أدخل في مفاوضات مع الزمالك لأعود لهم، لكن إدارة حرس الحدود كانت ترفض في كل مرة".

"الإدارة كانت ترى أن الفريق ينافس على كل البطولات، وبالتالي لا تريد التفريط في قوام الفريق. وبالفعل فزنا بكأس مصر مرتين وبالسوبر المصري مرة".

"عدت للزمالك وعمري 34 عاما. لعبت موسمين فقط منهم موسم ألغي، وخرجت معارا لأهلي بني غازي ثم عدت وخضت معهم موسم أخير".

"ربما أنني لو استمريت مع الفريق في الموسم الثاني كنت سأرحل ضمن قرابة 14 لاعبا رحلوا عن الفريق، لكنني عدت من الإعارة لألعب موسم أخير مع الزمالك، فزت فيه بالدوري وكأس مصر".

"في الزمالك تدربت مع جوزوالدو فيريرا. كان أفضل مدرب عملت معه في مسيرتي. مدرب رائع صنع شخصية للزمالك وكان الجميع سعداء معه حتى في حالة عدم المشاركة".

"أذكر في أحد المرات كان يعلمنا كيفية استقبال الكرة. استلمتها لجهة خط التماس، فوجدته يوقف التدريب ويقول لي بأن علي استلام الكرة في اتجاه المرمى. ضحكت وقلت له أن عمري 35 عاما، هل تدريد تعليمي الآن وأنا قاربت على الاعتزال".

"كان مدربا رائعا ويحبني. كان يناديني رقم 10 وليس باسمي، لكنه كان يثق بي ويشركني دائما".

"حزنت بالتأكيد بسبب رحيلي عن الزمالك بنهاية الموسم. أعتقد أنني كنت أستطيع الاستمرار لموسم إضافي، وكانت هذه خطة فيريرا بألا يتخلى عن العديد من اللاعبين، لكن الإدارة استغنت عن لاعبين كُثر وأحضرت آخرين".

في الحلقة الثالثة، يكشف أحمد عيد لماذا وافق على اللعب للأهلي رغم زملكاويته ورد فعل والده وقتها، وشعوره وقت خماسية الحرس التاريخية في الزمالك.

طالع أيضا:

كلوب يعلن إصابة أليسون

بنشرقي وأزارو في قائمة المغرب الأولية لمواجهة إفريقيا الوسطى

لماذا لم تترشح مصر لاستضافة نهائي أبطال إفريقيا

نظرة عن قرب للملاعب المرشحة لاستضافة نهائيي الأبطال والكونفدرالية

احذر يا زمالك من قوة الترجي في رادس

التعليقات
قد ينال إعجابك