حلم طوكيو 2020 – كوت ديفوار.. من أجل الثأر ونبوءة ميشيل

الإثنين، 04 نوفمبر 2019 - 15:57

كتب : فادي أشرف

كوت ديفوار

إذا كنت من عشاق بلاد الفضة، فإن هدف الأرجنتين الأول ضد كوت ديفوار في أولى مباريات أولمبياد 2008 في بكين بالنسبة لك هو هدف حلم.

مزيج بين بينية مبهرة من خوان رومان ريكيلمي بعمر الـ30، وإنهاء ينم عن موهبة ليونيل ميسي، في حضور أمثال إزيكيل لافيتزي وأنخيل دي ماريا وسيرخيو أجويرو، أحلام مرسومة بالأبيض واللبني.

كان ذلك الهدف - والفوز 2-1 - بداية لاحتفاظ الأرجنتين بذهبية حصدوها في أثينا، ولكن في الناحية الأخرى كانت الهزيمة الوحيدة لكوت ديفوار في دور المجموعات في تأهلها الأول للأولمبياد.

الجيل الإيفواري الذي سافر إلى الصين ضم نجوما كبيرة، أبرزهم نجم تشيلسي سالومون كالو وسيكو سيسيه مهاجم رودا، وجيرفينيو جناح لافال الفرنسي آنذاك، بقيادة تدريبية للفرنسي جيرار جيلي.

الثلاثي المذكور أعلاه سجل ضد صربيا، فيما سجل سلوبودان راكوفيتش ضد مرماه ليفوز الإيفواريين 4-2 ضد الصرب، قبل أن يسجل كالو ضد أستراليا ويعلن تأهل الإيفواريين لربع النهائي.

في وجود ذلك الجيل، سارت التوقعات ناحية ميدالية غرب إفريقية جديدة من دولة لم تحصدها من قبل، ولكن لبيتر أوديموينجي وفيكتور أوبينا رأيا آخر، حيث وقفت أحلام الإيفواريين أمام حائط نيجيري لا يقهر في الأولمبياد.

بعد 11 عاما، للإيفواريين فرصة للثأر من النيجيريين.

كوت ديفوار في المجموعة الثانية لكأس أمم إفريقيا تحت 23 عاما، رفقة نيجيريا المرشح فوق العادة دائما للتأهل للأولمبياد، وجنوب إفريقيا، وزامبيا.

ربما يرى متابعو الكرة الإفريقية أن كوت ديفوار، على مستوى المنتخبين الأول والأوليمبي، لا تملك تاريخا بقدر إمكانيات أبنائها. هنري ميشيل المدرب الذي قاد الأفيال لكأس العالم تنبأ بأكثر من ذلك لهم.

"كوت ديفوار من أوائل الدول الإفريقية التي نظمت دوري جيد للشباب، لاعبون كبار دائما يخرجون من هنا، أتحدث عن أمثال لوران بوكو ويوسف فوفانا، ولكن الآن هناك بنية تحتية جيدة وتدريب جيد"، الراحل لن يكون سعيدا بحصيلة كوت ديفوار النهائية من الإنجازات.

نتيجة بحث الصور عن ‪henri michel‬‏

في المشاركة الأولى في كأس أمم إفريقيا تحت 23 عاما في 2011، حقق الإيفواريون فوزا وحيدا جاء على حساب منتخب هاني رمزي الذي تأهل للأولمبياد بتحقيق المركز الثالث في البطولة، إلا أن التعادل مع جنوب إفريقيا والخسارة من بطل البطولة الجابون أخرجتهم من الدور الأول.

وفي 2015، لم تصل كوت ديفوار للبطولة.

تدخل كوت ديفوار البطولة الحالية مع مدرب مغمور نسبيا هو سواليهو حايدارا صاحب الـ50 عاما.

هايدارا قال للموقع الرسمي للاتحاد الإفريقي لكرة القدم: "أكثر من 40 فريقا شاركوا في التصفيات و8 فقط تأهلوا، لا يمكننا الاستهانة بأي فريق. مجموعتنا تبدو سهلة لكن هذه ليست حقيقة".

لا يملك حايدارا تاريخا كبيرا كمدرب، دونا عن تدريبه لنادي جانجوا في كوت ديفوار قبل تولي مسؤولية المنتخب الأوليمبي.

ضعوا أعينكم على..

بشكل أساسي، يلعب إدريسا دومبيا في خط وسط سبورتنج لشبونة، الذي انتقل له من جروزني الروسي.

دومبيا لاعب يتنبأ له مسؤولو سبورتنج بمستقبل باهر، لدرجة وضع شرط جزائي بقيمة 60 مليون يورو في عقده الأول مع الفريق.

ولكن العنصر الأخطر في صفوف الإيفواريين هو مهاجم جنوى الإيطالي كريستيان كوامي.

كوامي بدأ لعب كرة القدم لبراتو الإيطالي، وخرج معارا لساسولو وإنتر وسيتاديللا، قبل أن ينتقل لجنوى بشكل نهائي في 2018.

وحتى الآن سجل كوامي 9 أهداف في 48 ظهور في الدوري الإيطالي.

التعليقات
قد ينال إعجابك