الجانب الآخر من كرة القدم - 4 حكايات عن اكتئاب اللاعبين

لا يتمحور فقط حول ركل الكرة في الملعب حتى هز شباك الخصوم، ولأن الأمور لا تكون بهذه السطحية قط، لذا دائما هناك جانب آخر من القصة لا نعرف عنه شيئا.

كتب : إسلام مجدي

الخميس، 05 سبتمبر 2019 - 16:21
الاكتئاب في كرة القدم

لا يتمحور فقط حول ركل الكرة في الملعب حتى هز شباك الخصوم، ولأن الأمور لا تكون بهذه السطحية قط، لذا دائما هناك جانب آخر من القصة لا نعرف عنه شيئا.

يقدم لكم FilGoal.com هذه السلسلة الأسبوعية التي تقدم جانبا مختلفا من كرة القدم.

ترى عبر التلفاز أو من الملعب، اللاعبون يدخلون إلى أرض الميدان مستعدون لمواجهة بعضهم البعض، قد تتجه بعض الجماهير لتوجيه السباب لهم، قد ترى بعضهم في أسوأ حالاته رغم أنه كان لاعبا هاما للفريق.

بعيدا عن أرض الملعب هناك جانب كبير لا نعرف عنه شيئا في حياة هؤلاء اللاعبين، خاص بصحتهم النفسية، قد تتسبب فرصة ضائعة أو هدف بالخطأ أو خسارة لقب أو إصابة أو ضعف التواصل في إصابتهم بالاكتئاب، الأمر الذي قد ينهي مسيرتهم في الملاعب أو يحولهم من نجوم كبار أو واعدين إلى مجرد لاعب يوصف بـ"الموظف" أو ربما ينهي مسيرتهم تماما.

إليكم 4 حكايات أقرب لوصف تلك الحالة

"نحن بشر أيضا"

في الفترة من 2007 حتى 2009 كان مانشستر يونايتد فريقا حصينا وقويا للغاية، نتحدث هنا عن جيل ذهبي ضم بين صفوفه واين روني وكريستيانو رونالدو ومايكل كاريك وريان جيجز وبول سكولز ولويس ناني وكارلوس تيفيز وديميتار برباتوف وغيرهم وبقيادة المدرب الأسطوري سير أليكس فيرجسون.

حصد الشياطين الحمر لقب دوري أبطال أوروبا في موسم 2007-2008، وفي الموسم التالي قدم أداء رائعا ليصل إلى نهائي نسخة 2009.

مايكل كاريك كان أحد أبرز لاعبي يونايتد خلال 2007-2009 كان من أفضل لاعبي الفريق، لعل أبرز لحظاته حينما صنع ضد أرسنال في نصف النهائي وسجل جون أوشي هدف الفوز في لقاء الذهاب.

لكن بعد التأهل إلى النهائي، والاصطدام بواحدة من أفضل نسخ برشلونة تغير الوضع تماما.

وصف مايكل كاريك الأمر بـ"واحدة من أسوأ وأحط اللحظات في حياتي".

لماذا؟ ضغط مانشستر يونايتد مبكرا على برشلونة لكن على الرغم من ذلك سجل الفريق الكتالوني.

ثنائية مايكل كاريك وأندرسون كان من المفترض أن تفيد مانشستر يونايتد، لكن أندريس إنييستا نجم برشلونة انطلق من بينهما ومرر إلى صامويل إيتو لتصل الكرة إلى الكاميروني ويسجل أول الأهداف.

في كرة الهدف الثاني، أبعد إيفرا الكرة لتصل إلى تشافي هيرنانديز، مايكل كاريك يقف على حافة منطقة الجزاء يشير إلى خط الدفاع بإعادة التمركز ليسجل ليونيل ميسي من رأسية.

بعد المباراة خرج كاريك باكيا حزينا للغاية، لم يتحدث مع أحد، لم يرغب في رؤية أي شخص ولم يضع عينه في عين مدربه أو زملائه.

حَمل كاريك نفسه مسؤولية الخسارة من برشلونة وظل يلوم نفسه استمر في التفكير طويلا حول سماحه بدخول الهدف الأول بعد انطلاقة إنييستا، بكى كثيرا، عانى في صمت كثيرا، فكر في الاعتزال أكثر من مرة في اليوم الواحد.

من بعد ذلك كان موسم 2009-2010 هو الأسوأ على الإطلاق لمانشستر يونايتد.

"خسرت أفضليتي، رأسي كان مثقلا، روحي كانت تعاني، قلبي كان حزينا للغاية، حتى أنني كنت أشعر أن جسدي ثقيل".

لم يكن الأمر له علاقة بالفوز بدوري الأبطال 2008 والرغبة في تكرار الأمر، لكن حول الشعور بالخذل وتسببه في خسارة فريقه.

موسم كامل جعل كاريك في مستوى سيء للغاية بحاجة إما للعودة من جديد لسابق عهده أو للرحيل وكان على فيرجسون أن يتخذ القرار.

قرار فيرجسون كان مختلفا للغاية، اتجه إلى علاجه والحديث معه، لفترة عامين، كاريك لم يكن يبتسم قط لم ينظر إلى أحد في عينيه كان مثقلا بهم لا يمكنه حتى التعبير عنه.

"أصفه كاكتئاب لأنه لم يكن شيئا عرضيا، شعوري لم أتمكن قط من وصفه، كنت أعتقد أنه سيزول مع المباريات لكنه كان يسوء". مايكل كاريك.

"كنت أجلس وحيدا معظم الوقت، حتى عن عائلتي، إنه شيء لا نتحدث عنه في كرة القدم، لم أتحدث عنه من قبل، حتى لزملائي، تلك أول مرة يعرف الجميع عن إصابتي بالاكتئاب لعامين".

عودة كاريك لم تكن بنفس القوة التي كان عليها قبل إصابته بالاكتئاب، خاض نهائي آخر وخسره من برشلونة لكن حسب وصفه :"لم يكن قط كما حدث لي في 2009".

آرون لينون.. الأماكن المظلمة من الروح

في خبر صادم لعشاق كرة القدم وخاصة متابعي الكرة الإنجليزية نشرت الشرطة بيانا قالت فيه إنها احتجزت لاعبا في مصحة نفسية بعد ظهوره في حالة خطيرة.

الشرطة تناقشت لـ20 دقيقة مع اللاعب الدولي الإنجليزي حتى وافق على اصطحابه للمصحة النفسية فيما وصفه فريقه إيفرتون في ذلك الوقت بـ"مرض خاص بالضغط".

معركته مع الاكتئاب كانت محتدمة للغاية، استمر الأمر معه على حد قوله لـ4 أو 5 أعوام حتى قرر الاستسلام أخيرا قبل أن تنقذه الشرطة.

"لمدة 4 أو 5 أعوام لم أكن أستمتع بكرة القدم، لن أقول إنني لا أحب اللعبة، لكن مرت أوقاتا كثيرة تم استبعادي خلالها من قائمة الفريق". لينون.

"تبدأ وقتها في الوصول إلى مرحلة تجعلك تشعر وكأنك لست لاعب كرة قدم، تتدرب طيلة الأسبوع ثم لا تشارك في النهاية، تصبح الأمور صعبة، لذا مررت بوقت عصيب".

"بالنسبة لي عدم اللعب يجعلني أذهب إلى المنزل ولست سعيدا، لم أكن مستمتعا باللعبة مثل الماضي، كان هناك الكثير من الحديث حول اللاعبين الذين لا يهتمون لذلك الأمر، لا أعتقد أن معظم من لا يتم اختياره للمشاركة يذهب للمنزل سعيدا".

"بمساعدتكم ومحبتكم وكرة القدم تمكنت من العودة مرة أخرى وأتعلم الكثير عن نفسي، وأهمية رعاية صحتي النفسية".

"عالم كرة القدم كان رائعا معي خاصة في الأوقات الصعبة، يوجد الكثير من الأشخاص الذين يجب أن أشكرهم".

لينون صاحب الـ32 عاما لعب لليدز يونايتد قبل أن ينضم إلى توتنام ويلعب لديوك لندن لـ10 أعوام قبل إعارته إلى إيفرتون ثم بيعه بصفة نهائية لنادي المرسيسايد، وحاليا يلعب لنادي بيرنلي، كما مثل منتخب إنجلترا في 21 مباراة دولية، وشارك في كأس العالم 2006 و2010.

مارفين سورديل.. "شعرت أنني أموت من داخلي"

يأخذ مارفين سورديل لاعب بيرنلي وواتفورد السابق نفسا عميقا يحاول الحديث عن مكنون صدره، لكن الأمر ليس سهلا عليه على الإطلاق، كان مهاجما يلعب في الدوري الإنجليزي وحاليا أصبح لاعبا لدوري الدرجة الثالثة الإنجليزي.

لم يعلم قط ما أصابه، بين يوم وليلة وهو في الـ20 من عمره عام 2011 وربما قبل ذلك، شعر سورديل وكأن العالم بالكامل يجثو فوق قلبه، كما لو أن شخصا آخر يتحكم في مشاعره.

خلال أسوأ فتراته، كان يستيقظ صباحا وهو يشعر كما لو لم ينم طيلة الليلة، كان يتجه إلى التدريبات وهو مثقل بالهموم والحزن والقل، كان يتجنب الحديث مع الآخرين، ويتجه للمنزل عالما في قرارة نفسه أن كل شيء سيتكرر في اليوم التالي، جالسا في الظلام لساعات قليلة قبل النوم دون أن يتناول الطعام.

"استمرت معاناتي 4 أعوام، في بعض الأوقات كانت تسوء الأمور كثيرا حتى مع من يحاولون التواصل معي، ما ساعدني نوعا ما كانت الكتابة، كانت الطريقة الوحيدة التي تجعلني أفرغ ما في قلبي من مشاعر". سورديل.

الأمر بدا وكأن سورديل يعيش حلما جيدا، شاب يلعب في الدوري الإنجليزي وضمن خطط منتخب إنجلترا حتى أنه انضم لقائمة المنتخب الأوليمبي للمشاركة في أولمبياد لندن لكن هناك ساءت الأمور أكثر.

في إحدى المرات قائد كابتن بريطانيا، ريان جيجز، كان يسير في الردهة ليجد اللاعب الشاب صاحب الـ21 عاما يبكي دون أن يعلم ما الذي حدث، ثم ستيوارت بيرس مدرب المنتخب وجد الأمر ذاته.

لم يتمكن سورديل من تحمل الأمر حاول الانتحار لكنه فشل، كانت معاناته الأكبر في التواصل مع الآخرين، لم يكن لديه أي فكرة عن التواصل ولم يتمكن من إجراء حديث كامل مع أي من مدربيه رغم موهبته كمهاجم.

"الاكتئاب لا يرحل فقط، ربما تتعلم أن تتعايش معه، لازلت أعاني بعض الشيء، أصبحت أفهم نفسي ومشاعري أكثر وأتحدث عنها وأكتب عنها لاثنين من أكبر الصحف".

بعد محاولات إنقاذه العديدة، تحسنت الأمور أخيرا خلال العامين الماضي والحالي، لكن مسيرته ساءت، من مهاجم واعد إلى لاعب في الدرجة الثالثة وفي الـ28 من عمره قبل أن يعتزل كرة القدم خلال شهر يوليو الماضي بسبب حالته النفسية.

إصابة الركبة سببت لي اكتئابا

داني روز الظهير الأيسر لتوتنام ومنتخب إنجلترا تعرض لإصابة قوية في ركبته تسببت في قطع بالرباط الصليبي في يناير 2017 ضد سندرلاند، قبلها كان قد سجل هدفين وصنع 3 في 18 مباراة مع فريقه وأحد العناصر الأساسية لديوك لندن.

خلال فترة إعادة التأهيل كان روز يشعر بالكثير من الحزن والقلق، الإصابة كانت على بعد عام ونصف من كأس العالم والمخاوف بشان ضربة قوية مثل تلك كبيرة.

أثناء تلك الفترة الصعبة التي عانى خلالها نفسيا، وفي منتصف إعادة التأهيل، انتحر عمه، كانت تلك النقطة التي بدأت كل شيء، وأصابته بالاكتئاب.

بعيدا عن الملعب وفي شهر أغسطس وقعت حادثة عنصرية لوالدته في دونكاستر، كانت غاضبة للغاية وربما أزعجت من فعل ذلك لذا اقتحم أحدهم المنزل وكاد يطلق النار على شقيقه في المنزل.

لذا يمكنك أن تكتشف لماذا لم يلعب روز سوى 17 مباراة مع توتنام و1319 دقيقة وصنع هدفا وحيدا.

على الرغم من هذا قرر جاريث ساوثجيت مدرب منتخب إنجلترا أن يساهم في علاجه، ووجد أن أفضل فرصة هي ضمه لقائمة كأس العالم.

"كنت أغضب بسهولة كبيرة، لم أرغب في لعب كرة القدم، لم أذهب لجلسات إعادة التأهيل، كنت أنام حينما أتواجد في المنزل، أصدقائي كانوا يطلبون مني أن أخرج معهم ولم أفعل". روز.

"بدأ كل شيء من الإصابة، نصحني البعض ألا أخضع لعملية، لم أعلم عدد الأدوية والحقن التي تناولتها من أجل أن أعود لتوتنام، حاولت ذلك كثيرا".

"خضعت للعملية وافتقدت لكرة القدم كثيرا، كنت ألعب جيدا قبلها، والفريق كذلك، رؤيتهم يفوزون ضد أرسنال بسهولة ومانشستر يونايتد كان صعبا لأنني أشاهد فقط ولا أشارك، تلك هي كرة القدم".

"إنني أكثر لاعب محظوظ في العالم لكي أتواجد ضمن قائمة كأس العالم".

روز شارك في 5 مباريات بكأس العالم الماضية مع منتخب إنجلترا.

ما الذي يصيب لاعب كرة القدم بالاكتئاب؟

ناقش ريكارد برونا طبيب نادي برشلونة والذي عمل في النادي منذ عام 2007، هذا الأمر كما أنه ضمن مركز الامتياز الخاص بفيفا في مدينة برشلونة.

سبب عضوي

"الأسباب العضوية للاكتئاب تتضمن الجينات والعناصر الفسيولوجية لدى الأشخاص، جذور الاكتئاب مرتبطة بمعايير كيميائية مختلفة في المخ".

"70% من الجينات البشرية يتم التعبير عنها في المخ، أي تغيير أو عدم استقرار بها يؤثر على السلوك والتصرفات".

"الجينات التي تؤثر على الحالة النفسية الصحية المعتادة قد تؤدي إلى الإصابة بالاكتئاب، ونقوم وقتها بعمل رنين مغناطيسي لفهم بنية المخ والرأس والعوامل التي تسببت في لعب ذلك الدور الحيوي".

تتطلب تلك الحالة تناول بعض الفيتامينات والأدوية التي تساعد في ضبط الحالة المزاجية والتعامل مع الهرمونات والجينات التي تسببت في الاكتئاب.

عوامل نفسية

"هناك أسباب نفسية للاكتئاب تحدد بوصلة العقلية نفسها، هذا يعني أن الشخص الذي يعاني من قابلية بيولوجية قد يعاني من الاكتئاب أو يمر بحلقات منه".

"لاعبو كرة القدم خلال مسيرتهم يتعرضون لضغط شديد للغاية، حتى أنه يتطلب منهم متطلبات نفسية أصعب بكثير من الإنسان العادي، ما يعرض حالتهم النفسية للخطر طيلة الوقت".

"الضغط يتضمن الأيام العادية للتدريبات والأداء وكونه لاعبا مساهما في الفريق ومقابلة زملائه والتوافق مع أهداف الفريق وغيرها من العوامل، الضغط الإضافي وهو التعامل مع العامة والإعلام ولا يعد ذلك محدودا بل أمر كبير للغاية".

"السبب النفسي الثاني هو الإصابة، حينما يعاني لاعب من إصابة فقد يختبر شعورا بالخسارة الكبيرة التي تؤدي بدورها إلى استجابات من المخ تفعل الحزن الشديد والغضب وكذلك الاكتئاب".

"الاكتئاب نفسه قد يتسبب في الإصابة، لأن اللاعب المكتئب يصبح أبطأ ويفتقد للتركيز".

"السبب الثالث يكمن في الأحداث المفاجئة السيئة في الحياة".

"الرابع، التدرب بكثافة والمشاركة طيلة الوقت، اللاعبون يكونون أكثر إيجابية وحيوية في بداية أي موسم، لكن مع مرور الموسم تصبح لديهم مشاعر سلبية أكثر، المتطلبات البدنية منهم طيلة مسيرتهم تكون مرتفعة للغاية".

"السبب الخامس، هو العمر، نصف مشاكل الأشخاص النفسية تكون في منتصف العشرينيات، وكرة القدم للمحترفين هي صناعة قد تجد فيها لاعبا لديه 27 عاما ويلقب بالمخضرم وفي عمر الـ35 يصبحون ما يسمى بكبار السن، هذه من الأسباب التي تتسبب في اكتئاب اللاعبين".

"التقاعد هو السبب السادس الذي يسبب اكتئابا وقلقا وأزمات هوية للاعبين بجانب انهيار الثقة بالنفس".

"السبب السابع هو الاندفاع والمخاطرة واتخاذ القرارات السريعة التي تتسبب في نتائج كبيرة، قد ينتج عنها خسارة مباراة أو توديع بطولة وربما خسارة لقب".

"اضطراب النوم هو السبب الثامن، والكحول هو السبب التاسع".

علاج الأسباب النفسية يتم أكثر وفقا لطبيب برشلونة عن طريق الدعم الاجتماعي وتكوين شبكة قوية من الدعم النفسي له لأنها تكون أكثر فاعلية حينما يمر اللاعب بحلقات سلبية أو بمشاكل حياتية سيئة.

ربما يكون الأمر سهلا من جانب المشجعين، لكن كرة القدم صناعة كبيرة، ولكل صناعة أزماتها، والاكتئاب جانب سلبي كبير يؤرق الاتحاد الدولي لكرة القدم ورابطة اللاعبين، التي تحاول بشكل سنوي أن تدعمهم وتساندهم لأنها وجدت أن هناك العديد من حالات المعاناة لم يكن يعرفون عنها قبل أن يقص اللاعبون قصتهم.

هناك الكثير من المتعة والمال والمجد في كرة القدم، لكن هناك جانب آخر دوما لكل قصة.

المصادر:

http://bit.ly/2khptJD.

http://bit.ly/2lWVqqU

http://bit.ly/2lVFUeR

http://bit.ly/2k0vERZ

http://bit.ly/2kk5Gt4

إقرأ أيضا

أكبر المصروفات والإيرادات وتبرع رئيس النادي.. دليلك لفهم ميزانية الزمالك بعد انطلاق الجمعية العمومية

أجيري خلال محاكمته في قضية التلاعب: الثقة المفرطة سبب تواجدي هنا

نهائي الكأس - كيف يسجل الزمالك مع ميتشو.. الخطر قادم من كل الاتجاهات

"المستحقات سددت".. رئيس الزمالك يرد على خطاب الإنذار بالاستبعاد من دوري الأبطال

نهائي الكأس – طارق يحيى: الزمالك أقرب للفوز من بيراميدز بشرط.. وتحدي صعب أمام ديسابر