رسميا – لا ليجا أيام الإثنين.. والاتحاد الإسباني يطالب باستقالة تيباس "المصاب بجنون العظمة"

الجمعة، 09 أغسطس 2019 - 18:26

كتب : FilGoal

ليونيل ميسي - برشلونة - بلباو

قبل أسبوع واحد فقط على انطلاق الدوري الإسباني، عرفنا أخيرا موعد مباراة الافتتاح.

صدر أمر القضاء وأنهى النزاع بين الاتحاد الإسباني لكرة القدم ورابطة الدوري الإسباني "لاليجا"، ولن تُلعَب مباريات المسابقة أيام الإثنين، مع استمرار إقامتها أيام الجمعة.

بالتالي، تنطلق منافسات الدوري الإسباني 2019\2020 يوم الجمعة 16 أغسطس الجاري، بمواجهة أتليتك بلباو وبرشلونة في ملعب سان ماميس.

القرار جاء بمثابة حل وسط للأزمة، بعد أن تمسكت الليجا بإقامة المباريات أيام الجمعة والإثنين، بينما رفض الاتحاد الإسباني ذلك.

استئناف

رابطة الليجا من جانبها لم تكن راضية عن القرار، وقررت التقدم باستئناف على قرار المحكمة، وأعلنت عن ذلك في بيان رسمي.

كما شددت الرابطة على أنها ستحاول بكل قوتها استمرار إقامة مباريات الجولة في 10 نطاقات زمنية مختلفة، حتى لا تتتداخل المباريات، لتسمح للمتابعين بمشاهدة أكبر قدر من المنافسات.

استجابة

وعلى الرغم من نية رابطة الليجا الاستئناف على القرار، إلا أنها أعلن فورا عن المواعيد الجديدة لمباريات أول 3 جولات، والتي شهدت إقامة المباريات أيام الجمعة والسبت والأحد فقط.

مطالبات نارية من الاتحاد الإسباني

أما الاتحاد الإسباني فتعامل مع القرار بصفته إيجابي للغاية، وأصدر بيانا ناريا طالب فيه خافيير تيباس رئيس رابطة الدوري الإسباني "لاليجا" بالاستقالة من منصبه.

نص البيان جاء كالآتي:

"الاتحاد الإسباني يشعر بالرضا بعد قرارات المحكمة، لأن رفضنا لمباريات أيام الإثنين كان قاطعا.

نحن سعداء بالقرار، ولا يجب بالضرورة أن يُنتج فائزا بين الطرفين. فنحن نرغب في البعث برسالة طمأنينة بين الأندية، نخاطب أنديتنا ونقول: الاتحاد الإسباني لن يخذلكم وسيكون دوما إلى جانبكم.

الاتحاد الإسباني لن يسمح بتضرر أنديتنا جراء سلوك السيد تيباس، بل سنبحث دائما عن مصلحة الأندية المحترفة وغير المحترفة.

نعيش يوما عظيما للجماهير ولكرة القدم الإسباني عموما. فالجميع سيستفيد من القرار الذي تم اتخاذه اليوم.

ومن الواضح أن تحديد الأيام التي تقام فيها المنافسة هو من اختصاصات الاتحاد الإسباني وليس رابطة الليجا، فالاتحاد الإسباني هو الهيئة التنظيمية لكرة القدم.

وكما تعرفون، فخلال الأيام القليلة الماضية، شهدنا ضغطا إعلاميا غير مسبوق، مدفوع بواسطة السيد تيباس بخصوص الجدال حول إقامة المباريات أيام الإثنين.

لقد شن حملة مليئة بعدم الأهلية والاتهامات الزائفة، بغية تحقيق هدف واحد: التغطية على مسؤولياته الشخصية.

السيد تيباس افتقد للصراحة، قام بتضليل الأندية بسرقة المعلومات، وتحويل انتباهها، واستحوذ على صلاحيات لا يستحقها وباع حقوقا لا يملكها.

لقد رفض الحديث، ولم يكن أمينا مع الحكومة الإسبانية وكرة القدم، وكل ذلك حتى يغطي على مسؤولياته.

لماذا لم يكن السيد تيباس أمينا؟ لأن رابطة الليجا والاتحاد الإسباني تعهدا على مواصلة المفاوضات في حضور الحكومة الإسبانية.

هذه المناقشات تم تحديد موعد لها في السابع عشر من يوليو في مقر المجلس الوطني للرياضة، ولكنها لم تكن محاولة ناجحة بعد أن قررت رابطة الليجا عدم حضور المفاوضات، وللمفاجأة الشديدة، وهو الأمر الذي يدل على سوء نية، فقبل 6 أيام فقط من الاجتماع قامت رابطة الليجا برفع دعوى قضائية في حقنا.

رفضوا الدخول في أي حوار أو مفاوضات، وقاموا بازدراء الاتحاد الإسباني والحكومة الإسبانية، وهي الجهة التي كانت أعدت طاولة المفاوضات للوصول إلى اتفاق بحسن نية.

السيد تيباس وضع الكرة الإسباني في مأزق، إنه يعاني من جنون العظمة الذي تسبب في الوصول بكرة القدم إلى أزمة لا يمكن تحملها.

يتوجب على الأندية المحترفة الآن أن تراجع وترى ما إذا كان السيد تيباس قد أدار المؤسسة بشكل جيد أم لا.

في رأينا، السيد تيباس لا يمكنه الاستمرار أكثر من ذلك كرئيس لليجا، ولذا نؤمن في الاتحاد الإسباني لكرة القدم أن مرحلة تيباس قد انتهت."

فصل محتدم من الصراع بين مؤسستي كرة القدم الرئيستين في إسبانيا، لن يكون الأخير على الأرجح.

اقرأ أيضا:

لتجنب التوقفات الطويلة.. تطبيق مختلف لـ VAR في الدوري الإنجليزي

قراءة في موسم ليفربول.. الأمور تدور حول رهان كلوب

حوار في الجول – جيوفاني إلبر.. عن مواجهة هاني رمزي وسنوات التكوين بعيدا عن ميلان ومجد بايرن

هل أكد إيمري رحيله؟ تقرير: جالاتا سراي يفشل في الاتفاق مع النني حتى الآن

مانشستر يونايتد.. 6 سنوات من كيف تدمر نفسك بسهولة

نرشح لكم

أخر الأخبار

التعليقات

قد ينال إعجابك