كتب : محمود سليم | السبت، 11 نوفمبر 2017 - 18:36

تحليل في الجول - ماذا قدم أبوتريكة "المميز في كل شئ" أمام الصفاقسي

أبو تريكة

"لقد كانت اللحظة الأمتع بالنسبة لي في تاريخي مع الساحرة المستديرة، فهي دائما في الترتيب الأول في ذاكرتي، هي لحظات لن أنساها" محمد أبو تريكة عن هدفه القاتل في مرمى الصفاقسي في نهائي دوري أبطال إفريقيا 2006 وبالتحديد في الحادي عشر من نوفمبر وهو ذاته تاريخ اليوم.

هدف لم تلمس الكرة به الأرض إلا بعد ارتطامها بالقدم اليسرى لأبو تريكة –كما وصفه الساحر البرتغالي مانويل جوزيه- حيث أرسل شادي محمد الكرة طولية حولها متعب برأسه ثم مهدها فلافيو أيضا بالرأس وسددها أبوتريكة قبل أن تلمس الأرض، كان حاسما ليس فقط في حصد اللقب الخامس من دوري أبطال إفريقيا في تاريخ الأهلي بل وكان سببا مباشرا في تحقيق برونزية كأس العالم للأندية.

ونستعرض تحليلا لما قدمه الماجيكو محمد أبو تريكة في تلك المباراة التاريخية.

التالتة تابتة

حيث كانت تسديدة الهدف هي المحاولة الثالثة لأبو تريكة خلال المباراة بعد تسديدتين بعيدتين تماما عن المرمى إحداهما من ركلة حرة مباشرة.

أبو تريكة المميز في كل شئ

ليس فقط بالكرة ولكن دونها أبو تريكة يعرف جيدا كيف يتحرك بين الخطوط أو التحرك الأخطر له وهو بشكل قطري من العمق إلى الأطراف بين قلب الدفاع والظهير للخصم، أما بالكرة فعلى الأرض أبو تريكة لا يمكن توقع ماذا سيقدم لك سواء كنت تنتظر تمريرة ستجدها في مكان غير متوقع، أو كنت تنتظر مراوغة ستجده أحيانا يراوغ دون الكرة"كما فعل في أحد أفضل أهدافه في مباريات القمة"، أو كنت تنتظر التسديدة فستجده يسدد بيسراه وليس فقط يمناه "كما فعل في هدفه القاتل في شباك الصفاقسي".

أبو تريكة في هذه المباراة بدأ بجوار فلافيو في الهجوم وفضل جوزيه الاحتفاظ بمتعب على مقاعد البدلاء فكانت هناك الكثير من حالات اللعب الهوائية التي تعرض لها أمير القلوب وبالفعل نجح فيها بنسبة60%.

بينما كانت نسبة مراوغاته الصحيحة 80% خلال اللقاء.

فيما استخدم وجه القدم الخارجي بنسبة 30% من تمريراته الصحيحة وكأنه يعزف على أرض الملعب رغم احتياج الفريق لهدف لتحقيق اللقب.

أما عن الكرات العرضية فكانت نسبة الدقة 50%.

أما عن هدف البطولة فعند إعادة مشاهدته تجد أبو تريكة يقترب من متعب لتوفير مساندة له كما هو النموذج في عملية التدريب في تلك الحالات(عند إرسال كرة طولية للاعب target لابد من اقتراب لاعب آخر منه لتوفير سند support) لم يمرر له متعب الكرة ليتحرك سريعا إلى مساندة فلافيو وهو السبب الرئيسي في الهدف، لم يفقد أبو تريكة الأمل وكافح على الكرة ليصل بالفريق إلى اليابان.

نرشح لكم

التعليقات

قد ينال إعجابك