كتب : محمود سليم | الأربعاء، 16 أغسطس 2017 - 16:07

رغم الخسارة.. هكذا تفوق حسام حسن على البدري في نهائي الكأس

المصري - الأهلي

اعتدنا في مواجهات حسام البدري مع الفرق الكبيرة محليًا عدم الاعتماد على الاستحواذ على الكرة والتركيز أكثر على الجوانب الدفاعية وتطبيق الضغط بقوة وشراسة بداية من ثنائي الهجوم (عبد الله السعيد والمهاجم الصريح) وحتى خط الدفاع.

ولكن في مواجهة الأمس في نهائي كأس مصر أمام المصري فقد الفريق حتى ميزة الضغط القوي، فهل يرجع ذلك إلn ضعف الجانب البدني?

بالطبع لا فاللاعبون أكملوا المباراة ولمدة 120 دقيقة بشكل قوي للغاية، إذًا الأزمة كانت في أسلوب تطبيق الضغط.

هل درس الجهاز الفني للأهلي فريق المصري جيدًا قبل مواجهته؟

أمران ظهرا في المباراة أكدا عدم دراسة المصري بشكل جيد

أولهما هو إنقاذ الهدف المؤكد في الشوط الأول عن طريق محمد نجيب، جاءت الفرصة بعد تنفيذ متفق عليه ومكرر لركلة ركنية للاعبي المصري بتمرير الكرة للخلف لفريد شوقي بعيدًا عن رقابة لاعبي الأهلي ليرسل العرضية.

http://i.imgur.com/hEqHt6i.jpg

هذه الجملة كررها حسام حسن كثيرًا ونجح في إحراز هدفين بها أمام طلائع الجيش وأسوان بعرضيات لنفس اللاعب من نفس المكان.

http://i.imgur.com/lWWtmTI.jpg

http://i.imgur.com/Y8QuH97.jpg

ليصحح الجهاز الفني للأهلي خطأه بعدها ويفرض رقابة على اللاعب في كل الركلات الركنية.

http://i.imgur.com/7GVmN3M.jpg

أما الأمر الثاني فكان عملية بناء وتحضير اللعب من أجل الخروج بالكرة، وهو الأمر ذاته الذي أفسد طريقة ضغط الأهلي وجعله يعاني بدون الكرة فلم يعرف اللاعبون كيف يطبقون الضغط.

الفكرة كانت في عملية تبادل المراكز والتدوير حيث يتحول فريد شوقي لاعب الارتكاز إلى ظهير أيسر ويتحول الظهير إلى جناح ويتحول الجناح الأيسر إلى لاعب وسط في عمق الملعب.

http://i.imgur.com/6X6NSzc.jpg

http://i.imgur.com/Rhsabtm.jpg

http://i.imgur.com/16tnxwy.jpg

http://i.imgur.com/spEuN6K.jpg

لاحظ مجددًا ماذا يحدث، شوقي في اليسار دون رقابة ففي ظل تقدم حمدي الظهير يضطر وليد سليمان للعودة معه.

http://i.imgur.com/VNOLnBx.jpg

السعيد وأجاي يضغطان على قلبي الدفاع وعاشور على عمرو موسى الارتكاز الثاني فمن يراقب فريد شوقي؟

http://i.imgur.com/tz70PG5.jpg

تقدم وليد للضغط على شوقي معناه تواجد فتحي وحيدًا بين الثنائي محمد حمدي الظهير وعبد الله جمعه الجناح وبالفعل كادت تشكل خطورة لولا خروج الكرة للتماس حيث كانت التمريرة خلف فتحي لمحمد حمدي.

http://i.imgur.com/0mJLi1u.jpg

http://i.imgur.com/WQPCVi3.jpg

لاحظ هُنا الضغط مثالي للاعبي الأهلي حيث يتواجد كل لاعب من المصري في مركزه (وكأن اللاعبين يحفظون أدوارهم جيدًا فقط إذا كان الخصم في وضعه الطبيعي).

http://i.imgur.com/jaGCz2y.jpg

ولكن بعدها بثوانِ قليلة مع بداية تنفيذ الفكرة ذاتها تبعثرت أوراق الأهلي ولم يعرف اللاعبون كيف وأين ومن يطبق الضغط.

http://i.imgur.com/nDuFyDY.jpg

http://i.imgur.com/Laz6XhZ.jpg

لاحظ مناطق استلام محمد حمدي ظهير أيسر المصري للكرة في أقصى الثلث الهجومي لفريقه كان أكثر من ظهيري الأهلي في المباراة ذاتها.

http://i.imgur.com/9eDqvPp.jpg

ومناطق استلام فريد شوقي في الجانب الأيسر تؤكد الفكرة أيضًا.

http://i.imgur.com/RY2BPTx.jpg

فهل كان هذا الأمر جديدًا على المصري في هذه المباراة ؟

بالطبع لا فقد طبقه حسام حسن أمام الأهلي نفسه في مواجهة الدور الأول في الموسم الماضي ولكن وقتها كان الضغط حاضرًا بقوة من الثنائي فتحي وعاشور في كل مكان على الأطراف وليس في العمق فقط.

http://i.imgur.com/GSLMQYB.jpg

هل تتذكر الحالة التي نجح فيها عاشور في استخلاص الكرة بعد تطبيق الضغط؟ فقط لأن فريد شوقي في العمق في وضعه الطبيعي قام عاشور بالتقدم والضغط.

http://i.imgur.com/CZLKzxu.jpg

ولكن ماذا عن الجانب الآخر ؟

الأهلي أثناء بناء اللعب فريق صريح وواضح كل لاعب في مركزه لا توجد أفكار بالتالي تنتهي الكرة مع أول تمريرة تخرج من أحد قلبي الدفاع الذي يتقدم في ظل عدم وجود أية حلول للتمرير في وسط الملعب فيمرر في الثلث الهجومي ويبقى الأمر متعلقًا بالقدرات الفردية.

لو تخلص أجاي أو السعيد او وليد أو مؤمن من الرقيب وقتها فقط سيتم ضرب الضغط ولو فقدها سيتحول المصري لتشكيل المرتدة وهو ماحدث في الحالة الأولى.

http://i.imgur.com/Tf7FCPQ.jpg

http://i.imgur.com/VdTASa8.jpg

http://i.imgur.com/cXhrW9F.jpg

وهذه حالات أخرى تكررت في الشوطين.

http://i.imgur.com/tENMeP8.jpg

http://i.imgur.com/YtOz41h.jpg

http://i.imgur.com/9W9ba7c.jpg

http://i.imgur.com/en7S5i9.jpg

سيّر الفريقين المباراة رغم التفوق البدني للأهلي في الشوط الثاني والذي كان من السهل خلاله إنهاء المباراة فقط لو أراد البدري ذلك.

ولكنه قرر الاستمرار بنفس التأمين الزائد عن الحد حتى استقبل فريقه هدفًا وبات قريبًا من خسارة البطولة فاضطر لإجراء التغييرات الهجومية والتي أتت بثمارها واخترق الأهلي دفاعات المصري وخلق العديد من الفرص.

نعم الفارق واضح بين فريق مستسلم لضغط منافسه ولم يظهر مدربه أية أفكار لضرب هذا الضغط، وفريق آخر قام مدربه بتطبيق أفكاره في اللعب المفتوح التي نجحت في ضرب وإفساد ضغط المنافس وكذلك فكرة في الكرات الثابتة كادت أن تنجح في إحراز هدفا كما هي العادة، لذلك فمن العدل إنصاف حسام حسن حتى رغم الخسارة والإثناء على ما قدمه أمام فريق مدربه يملك كل الحلول الممكنة فرديًا.

نرشح لكم

أخر الأخبار

التعليقات

قد ينال إعجابك