كتب : محمود سليم | الأحد، 02 أبريل 2017 - 10:56

مؤمن سليمان من "السبورة" إلى الملعب في مواجهة الزمالك

سموحة - الزمالك

نجح سموحة في خطف ثلاث نقاط ثمينة من الزمالك في المباراة الأخيرة للمدير الفني للقلعة البيضاء محمد حلمي في مواجهة مدرب الزمالك السابق مؤمن سليمان.

وشهدت المباراة تفوقا للفريق السكندري على كافة الأصعدة حيث قدم لاعبو سموحة مباراة قوية على جانب الالتحامات البدنية وكذلك الضغط والتوازن بين الدفاع والتحولات الهجومية السريعة، بينما عانى الزمالك من عشوائية كبيرة واتساع للمساحات بين خطوطه.

بدأ مؤمن سليمان اللقاء بطريقة لعبه المعتادة 4-3-2-1 (شجرة الكريسماس) بتواجد الثنائي إسلام محارب وأحمد تمساح في العمق خلف المهاجم أحمد حسن مكي.

الصورة الأولى لمؤمن سليمان يوضح بنفسه طريقة اللعب.

وفي الكثير من الحالات الدفاعية يعتمد الفريق على تقارب خطي الوسط والدفاع مع الترحيل جهة وجود الكرة.

الصورة الأولى توضح الفكرة والثانية هي التطبيق في المباراة.

وتطرق المدير الفني لفريق سموحة خلال حديثه إلى أهمية الدور الذي يقوم به الثنائي خلف المهاجم بالضغط وغلق مسارات التمرير لثنائي ارتكاز الخصم، فيكون دائما تمركزهما في العمق بهذا الشكل.

وعند قيام الفريق بفرض الضغط على الخصم يقوم أحد ثلاثي الوسط الأقرب للكرة بالتقدم للضغط على حامل الكرة مع ترحيل كل اللاعبين لنفس الجهة لخنق الخصم تماما وإجباره على بعض الحلول الأقل خطرا على المرمى.

الفيديو التالي يوضح الأمر.

وهذه حالات من المباراة ومن شرح المدير الفني لفلسفته.

ولكن ماذا بعد؟

لاحظ فور النجاح في استخلاص الكرة يقوم ثنائي ارتكاز الزمالك بدورهم الطبيعي بالتقدم للضغط واسترجاع الكرة من جديد وهنا يصبح الثنائي محارب وتمساح بدون رقابة بين خطي وسط ودفاع الزمالك، ومع وصول الكرة لهما تظهر الخطورة بتمريرات خلف الدفاع الأبيض.

الأمر ليس وليد الصدفة في مواجهة الزمالك بل كان السبب في هدفين في مواجهة المقاصة بنفس التمركز للثنائي بين خطوط الخصم.

نعود مجددا للمباراة ونوضح الحالة الأبرز والتي تشمل الفكرتين السابقتين: توجيه اللعب للأطراف ثم تطبيق الضغط لإجبار الخصم على إرسال عرضية من مناطق بعيدة في منتصف الملعب ثم تشتيتها مع تمركز ثنائي بين خطوط الزمالك وتمريرة خلف الدفاع ليحرز مكي الهدف الأول.

أخيرا ما قام به سموحة ليس سهلا تطبيقه والالتزام به من قبل اللاعبين، لاحظ في هذه الحالة ثنائي ارتكاز الزمالك قاموا بالترحيل جهة اليسار وأصبح تمساح حرا تماما في العمق في ظل عدم ارتداد مصطفى فتحي وتغطيته لعمق الملعب بدلا من مساندة أحمد توفيق ليهدد الفريق السكندري المرمى الأبيض.

ربما إهدار ركلة الجزاء وحسن استغلال الفرص من لاعبي سموحة كانا من أهم أسباب تحقيق النتيجة ولكن الأداء والانضباط والالتزام داخل الملعب يعكس عمل المدير الفني للفريق السكندري.

التعليقات
قد ينال إعجابك