تقرير: تشيلسي حاول ضم لاعب إيفرتون بعد فشل صفقة كامارا

الأربعاء، 02 سبتمبر 2026 - 14:36

كتب : FilGoal

محمد كامارا - موناكو

كشفت تقارير عن محاولة نادي تشيلسي التعاقد مع جيمس جارنر، لاعب وسط إيفرتون، خلال الساعات الأخيرة من سوق الانتقالات الصيفية، وذلك عقب انهيار صفقة لامين كامارا لاعب موناكو.

وكان تشيلسي يسعى للتعاقد مع كامارا لتعزيز خط وسطه، بعدما رحل إنزو فرنانديز إلى مانشستر سيتي في صفقة بلغت قيمتها 125 مليون جنيه إسترليني.

ورغم موافقة موناكو في البداية على شروط انتقال كامارا إلى تشيلسي، فإن النادي الفرنسي ألغى الصفقة بعدما اتضح أن إيفرتون أعاد التفاوض بشأن صفقة التعاقد مع فولارين بالوجون.

وفي النهاية، غضب موناكو نفسه بعدما تراجع بالوجون عن الانتقال إلى إيفرتون، لكن تشيلسي ظل في نفس الموقف دون التعاقد مع لاعب الوسط السنغالي.

وبحسب حساب موقع "سبورتس مول" أجرى تشيلسي محاولة متأخرة للتعاقد مع جارنر خلال الساعات الأخيرة من فترة الانتقالات الصيفية.

وأشارت التقارير إلى أن تشيلسي قيّم جارنر بقيمة 65 مليون جنيه إسترليني، دون أن توضح ما إذا كان النادي اللندني قد تقدم بعرض فعلي بهذه القيمة للحصول على خدمات الدولي الإنجليزي.

ورغم ذلك، رفض إيفرتون محاولة تشيلسي، خاصة أن اللاعب البالغ من العمر 25 عاما يشعر بالسعادة مع الفريق في ميرسيسايد.

كما أنه من غير المرجح أن يكون ديفيد مويس قد وافق على رحيل أحد العناصر الأساسية في تشكيلته، في تلك الظروف. ورغم حصول تشيلسي على 125 مليون جنيه إسترليني مقابل لاعب أراد الرحيل إلى منافس في الدوري الإنجليزي الممتاز، تعرضت إدارة النادي لانتقادات من بعض الأطراف بسبب عدم تعويض فرنانديز.

ويمتلك تشيلسي حاليا عدة خيارات في وسط الملعب، من بينها مويسيس كايسيدو، ورييس جيمس، وروميو لافيا، وجوردان هندرسون، ومالو جوستو وفالنتين باركو.

كما يستطيع جوش أشيامبونج وجوريل هاتو اللعب في هذا المركز إذا اقتضت الحاجة. وأظهر تشيلسي بالفعل أنه لم يتأثر من الناحية التهديفية برحيل فرنانديز، بعدما سجل الفريق 9 أهداف خلال أول 3 مباريات.

وفي المقابل، يرى البعض أن إضافة لاعب يتمتع بقوة بدنية أكبر إلى الفريق، حتى لو كان في مركز قلب الدفاع، كانت أكثر أهمية من إيجاد بديل مباشر لفرنانديز.

ولم يتمكن فرنانديز من تكوين شراكة فعالة مع كايسيدو تحت قيادة مدربين مختلفين، وهو ما يدعم وجهة النظر القائلة إن تعزيز القوة البدنية للفريق قد يكون أكثر أهمية من تعويض اللاعب الأرجنتيني بشكل مباشر.