3 مزايا لـ الأهلي مع موسيماني.. قلب الملعب وتفاصيل المباريات الكبيرة

السبت، 15 مايو 2021 - 13:01

كتب : فادي أشرف

3 مزايا للأهلي أمام صنداونز

كمدافع عن لقبه، يدخل الأهلي مواجهة صنداونز الجنوب إفريقي وهو مرشح للتأهل بنفس درجة منافسه إن لم تكن أكثر.

الأهلي يقابل صنداونز للمرة الثالثة على التوالي في دور الثمانية، ولهذه المواجهة طابع خاص، لأن المدرب الذي هزم الأهلي بمجموع المباراتين 5-1 ثم خسر منه بمجموع المباراتين النسخة الماضية 3-1، صار مدربا للأهلي.

في هذا التقرير، يرصد FilGoal.com 3 أمور تميز الأهلي في مواجهة صنداونز مساء اليوم السبت.

الأهلي والمباريات الكبرى مع موسيماني

مع مدربه بيتسو موسيماني، الذي بالتأكيد يعرف صنداونز جيدا، لا يخسر الأهلي بالمباريات الكبرى.

ضد الوداد والزمالك في النسخة الماضية من دوري الأبطال، وضد الدحيل القطري وبالميراس البرازيلي في كأس العالم للأندية، وضد الزمالك في الدورين الأول والثاني من الدوري هذا الموسم، فاز الأهلي بمعظم مبارياته الكبيرة هذا الموسم، حيث تعادل فقط ضد بالميراس (قبل الفوز بركلات الترجيح) والزمالك في الدور الثاني.

تلك المباريات أثبتت أن الأهلي يمكنه الفوز بالمواجهات الكبرى لعدة أسباب، أهمها تمكن لاعبيه من استغلال التحولات الهجومية السريعة بشكل مميز مثلما حدث أمام الوداد والدحيل تحديدا، وكذلك قدراتهم البدنية على التحمل والتركيز لمدة 90 دقيقة، وهو ما ظهر أمام الزمالك في نهائي دوري أبطال إفريقيا تحديدا.

10 من أهداف الأهلي الـ 35 هذا الموسم في الدوري، سُجلوا في ربع الساعة الأخير من المباريات، كأكثر ربع ساعة استطاع الأهلي التسجيل فيه، كما أن نسبة استحواذه على الكرة في نفس الفترة الزمنية لا تتأثر كثيرا بقياس معدله في الدوري. استحواذ الأهلي في أول ربع ساعة يصل إلى 60%، ويقل إلى 56% فقط في ربع الساعة الأخير.

قال بيتسو موسيماني في المؤتمر الصحفي للمباراة: "نلعب بروح وعزيمة دائما، وبالتالي نثق في تقديم عرض قوي. لدى اللاعبين خبرة في مثل تلك المواجهات".

الجنوب إفريقي يدرك إن تلك المباريات بها تفاصيل صغيرة تحسمها، خبرات لاعبي الأهلي يجب أن تكون في الموعد مثلما كانت مع موسيماني منذ توليه المهمة.

الأهلي يخلق الفرص

رغم معاناته من إهدار الفرص وهو ما ناقشه FilGoal.com في تقرير (3 أشياء على الأهلي تفاديها أمام صنداونز.. أزمات مستمرة) قبل مباراة صنداونز أيضا، ولكن هناك أمر إيجابي في تلك النقطة، هي أن الأهلي يخلق الفرص.

مهما ظهر للفريق مشاكل، يستطيع الأهلي خلق الفرص ضد منافسه.

في الدوري هذا الموسم، وصل الأهلي لمعدل 14.6 محاولة على مرمى الخصوم، منهم 5.4 محاولة ناجحة على المرمى.

ربما يعاني الأهلي في احتياجه لـ 8 محاولات على المرمى للتسجيل، ولكنه في النهاية لديه قدرة على خلق الفرص بشكل متنوع.

مراكز صناعة الأهداف في الأهلي تثبت ذلك التنوع. أكثر من صنع للأحمر أهدافا هذا الموسم هو صانع ألعابه محمد مجدي "أفشة" بـ 8 أهداف، يليه الظهير الأيسر علي معلول بـ 6 أهداف، يليهما المهاجم الصريح محمد شريف بـ 4 أهداف، وهو نفس رصيد لاعبي الوسط عمرو السولية وأكرم توفيق، والجناح الأيمن حسين الشحات.

تنوع مراكز الفريق الصانعة للأهداف يؤكد قدرة الأهلي على صناعة اللعب سواء من العمق، أو الطرفين.

مزايا قلب الملعب

لاعبو طرفي الأهلي في الموسم الحالي، أي كانت الأسماء، هم هدف لانتقادات قطاع واسع من الجمهور.

ذلك يبدو منطقيا مع انتصاف الموسم، فأكثر من سجل من أجنحة الفريق هو محمود عبد المنعم "كهربا" بـ 6 أهداف فقط، وأكثرهم صنعا للأهداف هو حسين الشحات بـ 4 أهداف.

ولكن يتميز الأهلي بقدرة لاعبي العمق على خلق الفارق، وهنا نتحدث عن بداية من خط الدفاع، بدر بانون، عمرو السولية، أليو ديانج، أفشة، ومحمد شريف.

بعيدا عن تميزه الدفاعي، يمرر المغربي بانون 48 تمريرة سليمة في المباراة الواحدة، معظمهم بطبيعة الحال إلى الأمام.

أما ديانج، فيعطي الأهلي ميزتين بجانب قدرته على استرجاع الكرة سواء بقطع التمريرات أو الاستخلاص المباشر بمعدل 14.62 مرة في المباراة، ولكنه ممرر رائع حيث إن 90% من تمريراته سليمة، بمعدل 58 تمريرة سليمة في المباراة، كما أنه نجح في 91% من مراوغاته هذا الموسم. ديانج دائما مفيد للأهلي في نقل الهجمة من طور التحضير لطور الخطورة بسبب سرعة تحوله.

نسبة تمريرات السولية الناجحة تقل عن ديانج كثيرا، ولكن في المقابل، خلق السولية 9 فرص لزملائه هذا الموسم، وصنع 4 أهداف، كما مرر 7 تمريرات مفتاحية لزملائه.

ويضيف السولية بعدا جديدا لخط وسط الأهلي، وهو التسديد بعيد المدى، ولكنه لم يسدد في الدوري هذا الموسم إلا 9 مرات، وربما يحتاج لزيادة هذا المعدل في التحديات الإفريقية المقبلة.

أما أفشة، فهو مفتاح لعب الأهلي الرئيس. بجانب ما يقوم به من ربط بين الدفاع والهجوم، والتواجد الدائم بين الخطوط وخلخلته لدفاعات الخصوم، فإن ناتج أفشة الرقمي خاصة من ناحية خلق الفرص رائع.

في 1479 دقيقة لعب في الدوري هذا الموسم، خلق أفشة 36 فرصة. هذا يعني أن اللاعب لديه معدل خلق فرصة كل 41 دقيقة تقريبا.

وكذلك لدى أفشة ملكة التسديد البعيد، وقد تكون حلا في مباراة ستشهد مساحات ضيقة.

وبعد أفشة، يأتي محمد شريف ولدى اللاعب السريع في قلب الهجوم ميزة واضحة، الفاعلية.

معدل الأهداف المتوقعة لمحمد شريف في الدوري هذا الموسم هو 9.86، في المقابل، سجل اللاعب 9 أهداف. هذا يعني أن شريف يحول 91% من أهدافه المتوقعة لأهداف.

في الحقيقة، هذه ليست طفرة بالنسبة لشريف بل ميزة ثابتة منذ موسمه الماضي مع إنبي، حيث سجل 14 هدفا من نسبة أهداف متوقعة xG 15.41 ، بنسبة فاعلية 90%.

عمق ملعب الأهلي يشكل نقطة قوة كبيرة لصالحه، عليه أن يستغلها ضد صنداونز.

التعليقات
قد ينال إعجابك