لاعبه السابق: وجه كوبر يشبه الليمون.. أتمنى ألا يرى هذه التصريحات حتى لا يقتلني

الجمعة، 14 مايو 2021 - 22:50

كتب : FilGoal

كارلوس روا - هيكتور كوبر

كشف كارلوس روا حارس مرمى الأرجنتين ومايوركا السابق، عن كواليس طريفة من علاقته بـ هيكتور كوبر.

المدير الفني –الجديد- لمنتخب الكونغو الديمقراطية، أشرف على تدريب روا في لانوس الأرجنتيني، وعندما تحوّل لتدريب مايوركا عام 1997 اصطحبه معه.

وتحدث روا عن تلك الفترة عبر قناة Ídolos Show في يوتيوب: "في مايوركا صنعنا التاريخ مع هيكتور كوبر".

وأضاف روا: "امتلكنا مجموعة مذهلة من اللاعبين، كان فريقا شابا وحديث العهد".

وتابع: "مايوركا كان قد صعد لتوه إلى الدوري الممتاز وضم العديد من اللاعبين القادمين من أماكن كثيرة حول العالم".

وشدد: "الفريق كان متفاهما بشكل مميز وقدّم أداء استثنائيًا".

وكشف: "مثل كارلوس مينا وأماتو، حضرت بتوصية من كوبر".

واسترجع موقفا: "أتذكر أن كل الأرجنتينيين في الفريق كانوا يقيمون في فندق مع عائلاتنا، وكوبر أيضا كان مقيما في نفس الفندق".

وتابع: "في أحد الأيام قررنا دعوته لتناول العشاء لنعبر له عن امتنانا لإحضارنا إلى مايوركا. وبمجرد أن دعوناه، غضب كوبر ولم يعجبه ذلك وأخبرونا أنه لا يتعين علينا شكره: "أحضرتكم، لكن لو ظهرتم بشكل سيئ فسأتخلص منكم".. هكذا أخبرنا".

واستدرك: "في أعماقه كان رجلا صاحب قلب كبير، لكنه حافظ على مسافة دائما مع لاعبيه".

وأكد: "واحدة من المميزات التي امتلكها كوبر أنه كان واضحا جدا ويسهل فهمه. يلعب من يلعب، في النهاية يؤدي الفريق بنفس الشكل".

وواصل ضاحكا: "أشبهّه دائما بالليمون، فتعبيرات وجهه تشبه الليمون، أتمنى ألا يرى هذه التصريحات لأنه سيقتلني".

وأتم: "كانت فترة بدايته، ومع الوقت تحسّنت علاقته باللاعبين، كان يتعلم خلال تلك الفترة، لكنه دوما كان مدربا مميزا".

وكان مايوركا أول محطة لـ كوبر في أوروبا، وقاده لنهائي كأس ملك إسبانيا في إنجاز تاريخي قبل أن يخسر بركلات الترجيح أمام برشلونة في سيناريو درامي.

لاحقا توج كوبر وروا والبقية بلقب كأس السوبر الإسباني، وقد كان أول لقب كبير في تاريخ النادي المنتمي لجزر البليار.

من جانبه، كان روا أحد أبرز الحراس الأرجنتينيين خلال التسعينيات، وشارك مع بلاده في كأس العالم 1998 في فرنسا وتصدى لركلة جزاء أمام إنجلترا في ثُمن النهائي بعد أن حافظ على نظافة شباكه طوال دور المجموعات.

لكن كل ذلك توقّف عندما قرر روا بشكلٍ مفاجئ في الأشهر الأخيرة من القرن العشرين، وسافر إلى مدينة سانتا فه واعتزل العالم وبدأ في التعبُد اعتقادًا منه أن يوم القيامة سيحل مع نهاية القرن.

وبعد أشهر من الاختفاء والانفصال عن نادي مايوركا ووكيله، ومع حلول العام الجديد وتأكُد روا أن العالم قائم لم ينته، عاد إلى كرة القدم لكنه لم يعد أبدا إلى سابق مستواه المميز.

التعليقات
قد ينال إعجابك