ملامح دربي ميرسيسايد.. صداع العرضيات لليفربول ولوين لا يتوقف عن التسجيل

السبت، 17 أكتوبر 2020 - 16:23

كتب : محمد يسري

مايكل كين لحظة تسجيل هدفه في شباك ليفربول

شكل جديد لعب به يورجن كلوب ضد إيفرتون كاد أن ينجح بعد صاروخية محمد صلاح؛ لكن أزمة دفاعية لليفربول حالت دون ذلك.

ليفربول تعادل مع إيفرتون بهدفين لكل فريق على ملعب جوديسون بارك بالجولة الخامسة للدوري الإنجليزي في مباراة سجل بها صلاح هدفه رقم 100 مع ليفربول، وواصل دومينيك كالفيرت لوين هز شباك المنافسين. (طالع التفاصيل)

مشكلة العرضيات والانتشار الجديد الذي استخدمه يورجن كلوب وأكثر في أبرز ملامح دربي مدينة ليفربول..

أزمة الكرات العرضية لليفربول

بعد 11 دقيقة أصيب فيرجيل فان دايك بعد تدخل متهور وعنيف من جوردان بيكفورد؛ ليغادر على أثره أرض المباراة مصابا، دون احتساب خطأ له بعدما اثبتت الإعادة أنه كان متسللا؛ لتشتعل أزمة جديدة لليفربول.

يُرسل خاميس رودريجيز كرات عرضية بدقة كبيرة للغاية، وكأنه يلعبها بيده على رأس زميله، وبعد مغادرة المدافع الهولندي لم يجد ليفربول من يجيد التعامل مع هذه الكرات ليفشل جويل ماتيب وجو جوميز بديل فان دايك في إبعادها عن منطقة الجزاء.

في الدقيقة 19 سجل مايكل كين هدف التعادل من ركنية نفذها رودريجيز بدقة عالية ولم يجد المدافع الإنجليزي أي منافسة من مدافعي ليفربول لإبعاد الكرة ليضعها في مرمى أدريان بسهولة.

وبذكر أدريان فإن الحارس الإسباني انشغل بالالتحام مع أندري جوميش ولم يُقدر المسافة بينه وبين لاعبي إيفرتون جيدا ليفشل في إبعاد رأسية كين التي اصطدمت بيده وسكنت المرمى.

العرضيات كانت سبب في الهدف الثاني أيضا، بعدما حول كالفيرت لوين عرضية لوكاس ديني العالية للغاية بارتقاء وسجلها في المرمى بلعبة لا يُسأل عليها أدريان.

هذا بالإضافة لرأسية ريتشارليسون التي ردها القائم الأيمن لمرمى أدريان.

وإذا أظهرت الفحوصات الطبية غياب فان دايك لمدة طويلة فقد يعاني ليفربول مستقبلا من أي كرة عرضية مع مستوى مدافعيه وسوء قرارات أدريان في التعامل والخروج على الكرات العرضية.

انتشار جديد لكلوب

على الورق لعب يورجن كلوب بـ4-3-3 المعهودة لليفربول ولكن في الملعب كان الوضع مختلف.

ظهر ليفربول في أغلب فترات المباراة بطريقة 4-2-3-1.

تياجو لم يكن لاعبا في مركز رقم 8، بل كان بجوار فابينيو؛ ليلعب ليفربول بثنائي إرتكاز، وأمامها كان يتواجد جوردان هندرسون خلف فيرمينو أو كان يذهب قائد الفريق للجناح اليمين مع ترينت ألكسندر أرنولد على أن يتجه صلاح لعمق الملعب.

فدائما كان هناك لاعبا يتمركز على حدود منطقة جزاء إيفرتون ويلعب بين خطوطهم.

ولأن جيمس رودريجيز لم يكن يعود لتقديم الواجب الدفاعي في الجانب الأيمن، فكانت الأفضلية دائما لليفربول عن طريق ساديو ماني وأندرو روبيرتسون في الجانب الأيسر وعلى حدود منطقة الجزاء.

والسبب كان ترحيل عبد الله ديكوريه لتعويض خاميس، مما أتاح مساحات في وسط ملعب إيفرتون بعد ترك جوميش وألان بمفردهم مع صلاح وفيرمينو وهندرسون.

كالفيرت لوين لا يتوقف عن التسجيل

استمر كالفيرت لوين في التسجيل لينجح في حصول إيفرتون على نقطة واستمراره في الصدارة وحرمان ليفربول من تحقيق الفوز.

المهاجم الإنجليزي الشاب نجح فيما يطلبه منه كارلو أنشيلوتي بتمركز داخل منطقة الجزاء وتحويل الفرص لأهداف دون القيام بأي أدوار أخرى خارج منطقة الجزاء من تقديم الفرص لزملائه أو العودة لوسط الملعب للمساعدة في بناء الهجمة.

كالفيرت لوين لم يحتج سوى لعرضية من ديني ليرتقى لها ويحولها في الشباك متفوقا على جو جوميز، حتى مع صعوبة عرضية زميله الفرنسي التي جعلته يرتقى لمسافة 2.2 مترا بعدما قفز بكلتا قدميه رغم إن هذا التكنيك يقلل من ارتفاع الارتقاء.

روعة الهدف لم تكن فقط في الإرتقاء بل كانت في توجيه الكرة على القدم الثابتة لأدريان (القدم اليمنى)، ويعود لصدارة الهدافين برصيد 7 أهداف بعدما كان صلاح قد اقتسمها معه بعدما سجل في مرمى بيكفورد.

الـVAR ينقذ بيكفورد

أنقذ حكم الفيديو المساعد بيكفورد من تحمل خسارة إيفرتون بعدما ألغى هدفا لهندرسون من صناعة ماني الذي كان متسللا.

بيفكورد أخطأ في التعامل مع تسديدة هندرسون الأرضية ولم ينجح في إبعاد الكرة رغم إنها لُعبت باتجاه يده اليسرى؛ لتضربها بقوة وتسكن الشباك قبل أن يُلغى الهدف.

إنقاذ بيكفورد من حكم الفيديو ربما كان عادلا بعدما أبعد كرتين من ألكسندر أرنولد وماتيب حرما ليفربول من تسجيل أهداف محققة.

اللقطة الأولى كانت في إبعاد تسديدة أرنولد التي لُعبت من مخالفة تم تمريرها للظهير الأيمن قبل التسديد؛ ليقوم بيفكورد بالخطوات اللازمة تحت القائم ويتجه لليمين ويُبعدها لركنية.

اللقطة الثانية كانت لرأسية ماتيب والنتيجة تشير لتقدم ليفربول. فبيكفورد نجح في الوقوف بوضع يتيح له التوازن بعدما عدل حركة نصفه الأولى، ثم ارتمى على الكرة بيده اليمنى وأبعدها عن المرمى.

لكن يجب التوضيح أن اللقطتين لم يكن بهما صعوبة كبيرة إلا أن بيكفورد تعامل مع كل كرة بالشكل الصحيح واتخذ القرار السليم.

التعليقات
قد ينال إعجابك