أوليفر كان: نوير كان حاضرا في اللحظات الهامة وهذا ما يجعله رائعا

الإثنين، 24 أغسطس 2020 - 14:18

كتب : FilGoal

بايرن ميونيخ

أسهب أوليفر كان عضو مجلس إدارة نادي بايرن ميونيخ في الإشادة بمانويل نوير حارس الفريق وشدد على دوره الهام في تتويج البافاري بدوري أبطال أوروبا.

بايرن ميونيخ حصد لقب أبطال أوروبا بفوزه على سان جيرمان 1-0 على ملعب النور في لشبونة، هدف سجله كينجسلي كومان في شباك الفريق الذي ترعرع بصفوفه.

وقال أوليفر كان في تصريحات أبرزها موقع ناديه: "كنا نواجه لاعبين رائعين مثل نيمار وكيليان مبابي، وتصدى نوير لكرتين مهمتين للغاية".

وأضاف "هذا ما يجب على حارس مرمى بايرن ميونيخ أن يكون قادرا على القيام به ببساطة".

وتابع حارس بايرن السابق "لقد كان حاضرا في اللحظات الهامة التي كان من الممكن أن يسجل فيها باريس سان جيرمان أي هدف".

وأكمل "هذا هو بالضبط ما يجعل حارس المرمى رائعا، حارس المرمى الذي يحتاجه بايرن، ونوير كان حائط الصد".

أوليفر كان توج بلقب دوري أبطال أوروبا كعضو مجلس إدارة بعدما توج باللقب في 2001 كلاعب.

وأوضح "في نوفمبر قال لي حسن صالح حميديتش عضو مجلس الإدارة وزميلي السابق إنه يود الفوز بدوري الأبطال معي مرة أخرى يومًا ما، قال ذلك وفعله".

وواصل "أعتقد أن روح الفريق الجماعية مهمة للغاية. وفوق كل ذلك الرغبة الكبيرة التي كانت لدى اللاعبين، كان لديهم دائمًا رغبة كبيرة في العمل من أجل الفوز بهذا اللقب".

وأتم "بالإضافة إلى ذلك، خطة لعب الفريق المميزة. لقد تمكن باريس سان جيرمان جزئياً من التحرر وخلق الفرص، لكننا كنا مستعدين لذلك".

الفرنسي كينجسلي كومان سجّل هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 59 بضربة رأسية.

وُلد في باريس، وفي عُمر الثامنة انضم إلى باريس سان جيرمان، وقضى في صفوفه 10 سنوات من الترعرع والمراهقة.. لكنه في النهاية كان كابوس النادي الفرنسي العاصمي.

باريس سان جيرمان الذي قضى 9 سنوات في إنفاق مئات الملايين من اليوروهات في شراء أعتى نجوم كرة القدم، أدرك اليوم أنه كان في حاجة إلى تجنُب الاستغناء فقط عن مراهق في الثامنة عشر من عمره قبل 6 سنوات، حتى يحصد دوري أبطال أوروبا.

بايرن ميونيخ حصد اللقب السادس في تاريخه، ليعادل ليفربول في المركز الثالث على سلم الألقاب، خلف ريال مدريد وميلان.

كما حصّد بايرن ثلاثية الدوري والكأس ودوري أبطال أوروبا للمرة الثانية في تاريخه، بعد أن حققها في 2013.

بايرن حصد اللقب بانتصاره في كل مبارياته الـ11 التي خاضها، وهذا أمر يتحقق لأول مرة على الإطلاق في تاريخ البطولة.

النهائي كان الثاني في التاريخ بين طرفين من فرنسا وألمانيا، بعد نهائي 1976 بين بايرن ميونيخ وسانت إيتيان.

وهو ثاني نهائي يقام على ملعب النور الخاص بنادي بنفيكا، بعد نسخة 2014، والثالث عموما في أرض البرتغال.

أما هانز فليك، فبات سادس مدرب ألماني يظفر بذات الأذنين، بعد أودو لاتيك، وديتمار كرامر، وأوتمار هيتسفيلد، ويوب هاينكس، ويورجن كلوب.

اقرأ أيضا:

طفل باريس يدمر عاصمته

8 نقاط هامة من أمير مرتضى

ماذا دار في جلسة الخطيب مع لاعبي الأهلي

التعليقات
قد ينال إعجابك