ماوريسيو ساري.. إيطالي جديد يواجه مورينيو بكتيبته القديمة

الجمعة، 19 أكتوبر 2018 - 13:42

كتب : علي أبو طبل

جوزيه مورينيو - ماوريسيو ساري

فترتان تدريبيتان منفصلتان تم تتويجهما بـ3 ألقاب من الدوري الممتاز و4 ألقاب من كأس رابطة المحترفين ولقب وحيد من كأس الاتحاد الإنجليزي.

البرتغالي جوزيه مورينيو، ورغم النهاية التعيسة في "ستامفورد بريدج"، له ما يكفي من الإرث والذكريات السعيدة مع جماهير النادي اللندني، حيث يعتبر البرتغالي دائما سنواته في تشيلسي الأفضل والأنجح في مسيرته.

يخوض ذو الـ55 عاما ثالث مواسمه مع مانشستر يونايتد بفترات شبيهة بنهايات فترته الأخيرة مع الـ "بلوز"، ويستعد لخوض مواجهة فاصلة في مسيرته مع الشياطين الحمر ضد معقله القديم.

6 مواجهات جمعت جوزيه ضد تشيلسي خلال الموسمين الأخيرين، تقسمت إلى 4 مواجهات بالدوري الممتاز ولقائين في غمار كأس الاتحاد الإنجليزي.

المواجهات الـ6 شهدت قيادة فنية إيطالية لأنطونيو كونتي الذي رحل قبل بداية الموسم الجاري عن الأزرق اللندني.

طالع أيضا - (هازارد بين محطتي مورينيو وساري.. مقارنة رقمية)

المواجهة الأخيرة جاءت في ختام الموسم السابق، وتحديدا في المباراة النهائية لكأس الاتحاد على ملعب "ويمبلي"، حيث انتصر رجال كونتي بهدف نظيف.

كان ذلك هو الانتصار الرابع لكونتي على مورينيو في خلال سنتين، مقابل انتصارين فقط للرجل البرتغالي.

المواجهة الأولى بين الرجلين كانت في موسم 2016/2017، وعلى ملعب "ستامفورد بريدج" تحديدا تفوق تشيلسي برباعية نظيفة في أمسية الـ23 من أكتوبر 2016.

بعد عدة أشهر، وتحديدا في 13 مارس 2017، كرر تشيلسي تفوقه على يونايتد بهدف نظيف ولكن هذه المرة في إطار الدور السادس من كأس الاتحاد الإنجليزي.

في 16 إبريل 2017، رد مورينيو اعتباره في إياب موسم الدوري بانتصار صاحب أداء مثالي بهدفين نظيفين.

مرت قرابة الـ7 أشهر ليتواجه الفريقان في إطار موسم جديد، ويتفوق تشيلسي من جديد بهدف نظيف جاء من رأسية للإسباني ألفارو موراتا.

قبل أن تحين مواجهة نهائي كأس الاتحاد الأخيرة، حقق مورينيو انتصارا ثانيا على كونتي في "أولد ترافورد" في شهر فبراير الماضي، وجاء انتصارا صعبا بهدفين مقابل هدف واحد.

لم يواجه البرتغالي كتيبته اللندنية القديمة بألوان الشياطين الحمر فقط في إطار رسمي، فسبق أن كان خصما للـ "بلوز" بألوان إيطالية.

خلال سنوات مورينيو مع إنتر ميلان، صادف أن أوقعته قرعة ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا لموسم 2009/2010 ضد تشيلسي.

تفوق إنتر ذهابا في "جويسيبي مياتزا" بهدفين مقابل هدف، وتكرر التفوق الإيطالي إيابا في لندن بهدف نظيف وقع عليه الكاميروني صامويل إيتو، ليعبر رجال مورينيو إلى ربع النهائي في مسيرة تاريخية توجت في النهاية بلقب أوروبي غائب عن الخزائن منذ 50 عاما سابقة.

للصدفة، كانت القيادة الفنية لتشيلسي في هاتين المواجهتين إيطالية في وجود المخضرم كارلو أنشيلوتي.

هل دائما يتنافس البرتغالي ضد بيته القديم بقيادة إيطالية؟

يبدو ذلك حقيقيا عندما تتجدد المواجهة ضد تشيلسي في مطلع هذا الأسبوع في قمة الجولة التاسعة من الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث يقود الـ "بلوز" هذا الموسم ماوريسيو ساري.

حتى وإن اختلفت فلسفة اللعب عن تلك التي انتهجها كونتي في الموسمين الأخيرين، أو أنشيلوتي قبل عدة سنوات، فتبقى الجنسية الإيطالية هي العامل المشترك بين الثلاثي بجانب قيادتهم لأزرق لندن.

8 مواجهات سابقة هي مجمل مواجهات مورينيو ضد تشيلسي، حيث انتصر في 4 وتلقى الهزيمة في مثلهم، وجاءت الهزائم كلها في المواجهات ضد كونتي.

تشيلسي يمر بفترات رائعة في مطلع الموسم الجاري، حيث مر بـ 8 مواجهات دون تلقي هزيمة في الدوري جامعا 20 نقطة تضعه في الصدارة بالتساوي مع حامل اللقب مانشستر سيتي وملاحقهما ليفربول، حيث يفصل فارق الأهداف فقط بينهم.

الأمور تبدو سيئة لمانشستر يونايتد الذي تعرض لـ3 هزائم خلال الجولات الثمانية، وبرصيد 13 نقطة فقط يقع الفريق في المركز الثامن في جدول الترتيب.

هزيمة رابعة في أمسية السبت قد تدفع إدارة يونايتد لخلع مديرها الفني قبل مواجهة أوروبية مرتقبة ضد يوفنتوس، حسبما تشير التقارير البريطانية في الأسبوع الماضي.

فهل يعبر مورينيو تلك الكبوة –ولو مؤقتا-، أم تأتي القاضية على يد الثائر الكروي الإيطالي؟

اقرأ أيضا:

مصدر داخل الأهلي لـ في الجول: محمد هاني غير مطروح للرحيل

لُغز البيتلز.. عزوف فطري عن كرة القدم أم انتماء سري لأغراض تسويقية

ميدو عن مكافآت التأهل لأمم إفريقيا: على البعض النظر لتاريخ منتخب مصر وأطالب بإلغائها

هازارد بين محطتي مورينيو وساري.. مقارنة رقمية

موهبة دجلة: الانتقال للأهلي حلم أي لاعب.. ومن الوارد الانضمام إليه

قرعة دور الـ32 بكأس الملك - مواجهات سهلة لبرشلونة وريال مدريد وأتليتكو

ماتياس دي ليخت .. جوهرة أمستردام الدفاعية المتفجرة

التعليقات
قد ينال إعجابك