ماركا تحاور جمال الغندور "هل تتوقع تكرار تجربتنا معك في 2002 أمام روسيا؟"

الخميس، 28 يونيو 2018 - 12:18

كتب : FilGoal

جمال الغندور أمام لاعبو إسبانيا في مونيال 2002

"اتصل بي الآن، لدي ساعة واحدة قبل بداية المباراة التالية وعلي أن أشاهد جميع المباريات بحكم عملي". هكذا بدأت صحيفة ماركا استعراضها لحوارها مع جمال الغندور الحكم الدولي المصري السابق والذي رد عليهم بهذا الرد.

أجرت صحيفة "ماركا" الإسبانية حوارا مع جمال الغندور الذي كان حكما لأحد أشهر مباريات المنتخب الإسباني تاريخيا أمام كوريا في ربع نهائي كأس العالم 2002.

يومها خسرت إسبانيا أمام كوريا بركلات الترجيح، لكنها كان تستحق هدفين صحيحين لم يحتسبا وجعلا الإسبان يتذكرون تلك المباراة للغندور إلى يومنا هذا.

وجاء حوار ماركا مع جمال الغندور كالتالي:

ماركا: كيف هي حياتك حاليا؟

"أعيش في القاهرة مدينتي، أعمل في التليفزيون وخلال كأس العالم لابد أن أشاهد كل المباريات بحكم عملي".

ماركا: عملك مرتبط بمجال التحكيم؟

"على مستوى الفيفا لا منذ قدوم كولينا، لكن نعم على المستوى المحلي والقاري".

ماركا: لندخل في الموضوع إذا، هل تظن أن إسبانيا كانت لتتعرض لنفس موقف 2002 في 2018 أمام روسيا في وجودك؟

"انظر، سأتحداك إن أردت. سنشاهد تلك المباراة مرة أخرى في حضور محللين تحكيم محايدين، وإذا ام يمنحوني تقييم عاليد بعدها (8 من 10) سأتقم باعتذار للشعب الإسباني عبر تليفزيون إسبانيا. أنا لم أفشل".

ماركا: من كان المسؤول إذا؟

"أظن أنها كانت بين أكبر المباريات في مسيرتي. الجميع في إسبانيا يهاجمني رغم ان الجميع يعلم بأن من فشل هو الحكم المساعد في كرة خواكين. لماذا تصر على تذكيري؟ أنا لم أكن المسؤول عن الكرة، أنا مازلت أتلقى الهجوم من إسبانيا رغم أني أحب تلك البلد".

ماركا: لكنك لم تجيبني، هل على إسبانيا أن تخاف قبل مواجهة صاحب الأرض؟

"لا أعتقد أن يتكرر الأمر مرة أخرى في ظل أن حكم الفيديو اصبح هو البطل. حتى لو أنه لا يتدخل في جميع اللعبات لكنه يحسم اللعبات الشائكة".

ماركا: مثل ماذا؟

"تقنية الفيديو لم تكن لتساعدني في إلغاء هدف مورينتس. بمجرد أن رفع الحكم المساعد رايته، أطلقت صافرتي ويتوقف الجميع عن اللعب وبالتالي لن يكون هناك هدفا من الأساس".

ماركا: لكن في النهاية يتلقى الحكام مساعدة كبيرة من خلال الفيديو؟

"نعم هذا صحيح، لكن أحيانا لا. سيبقى الحكم الرئيسي هو صاحب القرار النهائي والفاصل دائما".

هل سبق لك زيارة إسبانيا بما إنك تقول بأنك تحب البلد؟

"لا، لم يسبق لي زيارة إسبانيا منذ 2002 ولا أعرف السبب، أطفالي أخبروني بأنهم يريدون الذهاب إلى هناك، طلبوا مني قمصان منتخب إسبانيا لكني لم يسبق لي الذهاب إلى هناك. لا أعتقد أن أمر ما سيحدث لو ذهبت لإسبانيا لكن الهجوم مازال قويا علي وغير مفهوم، ولا أستطيع التعامل مع هذا الأمر".

ماركا: هل لديك أصدقاء إسبان؟

"كثيرون. جارسيا أرنادا الحكم السابق مثلا من أشد أصدقائي، ليس لدي مشاكل مع أي إسباني وأحب مشاهدة الدوري الإسباني عبر التليفزيون".

ماركا: نعود لمونديال كوريا 2002 وبين الأشياء الجيدة الي تربت على تلك المباراة أن يكون الحكام من نفس الدولة، هل هذا صحيح؟

"نعم، وأعتقد أن حكام الفيديو أيضا يجب أن يكونا من نفس الدولة أو من نفس القارة على الأقل، وغياب تلك النقطة كان من أهم سلبيات كأس العالم 2002 علي أن أقول ذلك".

ماركا: أخيرا ما توقعاتك لمباراة إسبانيا وروسيا؟

"في اعتقادي أن منتخب كوريا كان قويا وكان ليفوز بعيدا عن الأمور التحكيمية، لكن أعتقد أن روسيا أضعف وهذه المرة ستكون الأفضلية لمنتخب إسبانيا. أنا أحب إسبانيا وأتمنى لها الخير ومع الأيام سأنسى ما حدث في 2002".

إسبانيا ودعت كأس العالم 2002 في ربع النهائي أمام كوريا صاحبة الأرض، ومرة أخرى سيكون على منتخب إسبانيا مواجهة أصحاب الأرض في كأس العالم، لكن هذه المرة روسيا في ثمن النهائي.

التعليقات