كتب : محمود سليم | الثلاثاء، 13 فبراير 2018 - 13:53

مقال رأي - من مواجهة ليستر الأخيرة.. أفكار جوارديولا المتوقعة في دوري الأبطال

جوارديولا

لسنا هنا للحديث عن فوز عريض بخماسية مقابل هدف ففي أغلب مواجهات مانشستر سيتي في الموسم الحالي وحتى في نسخة الموسم الماضي من الدوري الإنجليزي الممتاز كان لاعبوه يهدرون العديد من الفرص المؤكدة للتهديف في أغلب مبارياتهم.

فقط سنسلط الضوء من خلال هذا التقرير على أهم الأفكار التي ينتهجها المدير الفني الإسباني بيب جوارديولا للفريق الإنجليزي متصدر الدوري خلال الموسم الحالي.

البداية مع التنظيم الهجومي للفريق في حالة مواجهة فريق ينتهج أسلوب دفاع المنطقة في الثلث الأخير (الدفاعي) له يكون بهذا الشكل.

جبهة يمنى بها ثلاثي لاعب الوسط الحر free8 بالإضافة للجناح ومن خلفهما الظهير الذي ينتظر ليرى كيف سيتحرك الثنائي ويختار المساحة التي يتحرك بها بناء على تحركات الثنائي الأول ولكنه دائما ما ستجده (أقصد ووكر) ينطلق في العمق في أنصاف المساحات half space اليمنى لداخل منطقة الجزاء.

ستجد لاعب الارتكاز المدافع يتمركز بالعمق ويميل جهة تواجد الكرة والظهير العكسي ينضم لعمق الملعب كارتكاز مدافع آخر ولاعب الوسط الحر الثاني إلكاي جوندوجان في المنطقة أمام المهاجم ومن خلفهما يأتي الجناح العكسي.

فيها يراقب أحد قلبي الدفاع المهاجم ويوفر الآخر العمق الدفاعي والتغطية بالتأخر خلفه قليلا.

الشكل السابق هو الأقرب لفريق بازل حتى لو قرر مدربه تطبيق الضغط العالي في أوقات معينة من المباراة سيضطر للتراجع أمام منطقة جزائه في فترات أكثر وبالتالي هو أول أمر سيتكرر.

الشق الثاني هو أحد الثوابت والمبادئ التي يعتمدها المدير الفني الإسباني في هجوم فريقه في كل الحالات خلال المباراة تظهر تلك الفكرة وتكررت بل ونجحت في هز شباك كل المنافسين في إنجلترا.

حيث يتمركز المهاجم كون أجويرو بين آخر مدافع للخصم وظهيره العكسي بعيدا تماما عن مكان الكرة وبالتالي إما أن يجذب أنظار قلب الدفاع والظهير له ويصبح الجناح رحيم ستيرلينج قادما من خلفهم بحرية أو يصبحان معا في موقف 2ضد2 بعد إخراج كل مدافعي الخصم القريبين من الكرة عن موقفهم ذلك.

وبعدها يتم إرسال الكرة العرضية أرضية وقوية في هذا المكان عن طريق دي بروين أو الجناح الآخر أو الظهير.

الهدفين الأول والثالث جاءا بنفس الفكرة.

ثالث الأمور هو دمج لأكثر من فكرة لإخفاء كيفن دي بروين عن رقابة لاعبي وسط المنافسين.

لاحظ هذه الحالة عند امتلاك الكرة وبناء اللعب يتحول الظهير الأيسر زينتشينكو إلى لاعب وسط ملعب بجوار فرناندينيو، بينما يتحرك دي بروين وجوندوجان للهروب بين الخطوط ولكن رقابة ثنائي ارتكاز الخصم تحول دون استلامهما للكرة.

ليقرر جوارديولا تغيير مسارات حركة لاعبه البلجيكي الأهم في الفريق بدلا من العمق بين الخطوط يتحول إلى ظهير أو لاعب وسط أيسر خلف الجناح الأيسر، في ظل دخول جناح الخصم مع ظهيره الأيسر لعمق الملعب والتزام ظهير الخصم برقابة الجناح ستيرلينج تصبح تلك المساحة فارغة ولا يمكن خروج لاعب ارتكاز من مواقعه في العمق إليها وإلا ستظهر ثغرة.

لاحظ الحالة التالية اللون الأحمر دي بروين على الخط والأصفر في العمق الظهير الأيسر.

بعد أن تسلمها البلجيكي أرسل تمريرة ساحرة لأجويرو انفرد بها ولكنه لم يحسن اللمسة الأولى للكرة.

وتكرر الأمر كثيرا.

حتى جاء الهدف الثالث بنفس الفكرة.

الأمر الأخير هو التركيز على تنفيذ العديد من الجمل التكتيكية خلال الكرات الثابتة والاعتماد على قلبي الدفاع خاصة أوتامينيدي في التحرك من أبعد زاوية إلى مكان إرسال الكرة المتفق عليه سواء كان للخارج في ركلات ركنية أو عند نقطة الجزاء في الأخطاء البعيدة نسبيا، كما تظهر جمل ثلاثية في تنفيذ الكرات الركنية بالتمريرات بين ثلاثة لاعبين ثم اختراق أحدهم من الأطراف لعمق منطقة الجزاء.

نرشح لكم

التعليقات

قد ينال إعجابك

مباريات غدا اليوم أمس