كتب : محمود سليم | الثلاثاء، 11 أبريل 2017 - 16:08

ملامح لبناء اللعب في الزمالك أمام إنبي.. ما كان ينقص الأبيض

الزمالك - إنبي

لا يمكن الحكم بالسلب أو بالإيجاب على المدير الفني البرتغالي الجديد للزمالك أوجوستو إيناسيو من خلال ما قدمه الفريق في مواجهة إنبي، ولكن يمكن الوقوف على بعض الإيجابيات والسلبيات.

الزمالك خسر بهدفين مقابل دون رد أمام إنبي وإذا بدأت بتحليل المباراة ستجد الهدف الأول بخطأ من الحارس محمود عبد الرحيم "جنش" بعد خطأ "متكرر" في منتصف الملعب من طارق حامد حينما فقد الكرة أثناء تحضير اللعب لتصبح هجمة مرتدة على الفريق.

والثاني كان في غياب لأحمد توفيق عن التغطية في مركزه بعد إصابته وسقوطه في منتصف الملعب، أي أن الهدفين كانا من أخطاء فردية ولكن هذا لا يعني أن الحالة الدفاعية للفريق إجمالا جيدة بل الأمر يحتاج إلى عمل كبير لتطوير المنظومة الدفاعية بداية من المهاجم.

أما على صعيد امتلاك الكرة وبناء اللعب للتدرج بها فقد ظهر الفريق بشكل جيد في أول 15 دقيقة فقط من المباراة وبمرور الوقت عادت العشوائية والفردية سمة رئيسية للاعبي الفريق.

يعود طارق حامد كلاعب ثالث في خط الدفاع ويتقدم الظهيرين أبو الفتوح وتوفيق لمنتصف ملعب الخصم وينضم ثلاثي الوسط المهاجم للعمق خلف باسم مرسي فيصبح شكل الفريق وكأنه 3-1-5-1، توسيع الملعب عرضيا بالظهيرين وكثافة عددية في العمق تجبر أطراف الخصم على الانضمام للعمق.

خلق الزمالك فرصة هدف محقق في الدقائق الأولى بتطبيق هذه الفكرة بعد 11 تمريرة بدأت من قلبي الدفاع ووصلت في النهاية لمصطفى فتحي على نقطة الجزاء حرا تماما ليفشل في تحويلها في الشباك، أي أن تطبيق الفكرة نجح بالفعل.

وتم تطبيقها من جديد في حالة أخرى انتهت بعرضية من أحمد توفيق ليتدخل علي لطفي حارس إنبي ويبعدها عن مناطق الخطورة، ولكن لاحظ تواجد الظهير العكسي أيضا في مناطق هجومية أي أن الزمالك قرر أن يهاجم بكثافة كبيرة.

واستمرت نفس الفكرة في حالة ثالثة في أول 15 دقيقة كما أوضحنا بنفس التمركز لثلاثي الوسط المهاجم في العمق وتحول الظهيرين إلى جناحين.

على الجانب الآخر كان فريق إنبي يلتزم بدفاع المنطقة في منتصف ملعبه بوجود جميع اللاعبين خلف الكرة مع تقارب الخطوط بهيكل دفاعي 4-4-2.

وهو الأمر الذي كان يحتاج لتمريرات طولية خلف الخطوط للاعب منطلق من الزمالك ولكن تشكيل الأبيض كان به ثلاثي هجومي لا يتحرك سوى والكرة بين أقدامه (حفني وفتحي وشيكابالا) وهو الأمر الذي حال دون تلك التحركات، فكان لابد من مشاركة ستانلي في هذه المباراة وهو الذي كان سيحدث الفارق بتحركاته السريعة خلف دفاع إنبي المتقدم دائما لخنق لاعبي الزمالك بتضييق المساحات.

التعليقات
قد ينال إعجابك