في عيد الحب
قبل أن تجد(ي) شريكك في الحياة، ربما ستمر(ي) بعلاقات عديدة، منها المفيد ومنها المضر ومنها المرهق للأعصاب والمشاعر.
وفي عالم كرة القدم، البحث عن المدرب المثالي يشبه البحث عن شريك الحياة، إليكم 7 أنواع من العلاقات والشركاء في كرة القدم في عيد الحب.
الشريك الوفي
ربما لا تنجح العلاقة، أو يرحل أحد طرفيها، لكن ذكرتها ستظل إلى الأبد.
الوفاء، الذي يقول الناس إنه صار عملة نادرة في الحياة هذه الأيام، ولكن له أمثلة عديدة في عالم كرة القدم.
مثل أي علاقة، تمر بمنعطفات إيجابية وأخرى سلبية، لكن ما يبقى في النهاية هو الاحترام والعشرة والذكرى الطيبة، مثل العلاقة بين سير أليكس فيرجسون وجمهور مانشستر يونايتد

الشريك المريح
"أنا نازل".. "تمام".. "مش عارف هرجع إمتى".. "براحتك".. "مش هتسأليني نازل مع مين؟".. "وأنا مالي"
ليس دائما، لكن في بعض الأوقات نحتاج للشريك المريح الذي لا يدخل في مناقشات قد نراها بلا معنى، نفس طريقة كارلو أنشيلوتي مع إدارات كل الأندية التي دربها.

الشريك البخيل ولكن
البخل ليس خاصا بالمال فقط، أحيانا يكون له علاقة بالوقت أو بالمشاعر.
تلك العلاقات تكون عادة مضرة، إلا إذا كان الشريك "بخيل ولكن" مثل أرسين فينجر، الذي لن يصرف الأموال طوال العام لكنه قد يفاجئك بهدية رائعة مفاجأة مثل ميسوت أوزيل أو أليكسيس سانشيز.

الشريك الجاحد
هل دخلت في علاقة من تلك التي بعد انتهائها يفضح "الشريك الجاحد" كل تفاصيلها مع التجريح فيك؟ نعرف أن جوزيه ومورينيو وبيب جوارديولا فعلا ذلك.
الصداقة في برشلونة بين اللاعب ومترجم بوبي روبسون والتي تحولت لعداوة كبيرة مع اتجاههم للتدريب.
ربما يحصلون الآن على لحظات قليلة من الصمت، لكن لا شك أن الحرب ستندلع قريبا في مانشستر.

الشريك المتواكل
يقولون عن الكسل إنه أسرع الطرق إلى الفشل، لكن التواكل هو مرحلة متطورة من الكسل.
هل تعاملتم مع هذا الشريك الذي يعتمد على شريكه في كل شيء تقريبا ولا يفعل أي شيء بنفسه؟ الأمر مرهق فعلا، تخيل نفسك ليونيل ميسي ونيمار ولويس سواريز في إنقاذ لويس إنريكي كل أسبوع.

الشريك الثالث
ربما دون قصد، إلا أن هناك دائما شخص خارج العلاقة يمثل عليها خطرا شديدا، لأن أحد طرفي العلاقة "هيبص لبره" ويرى ذلك الرجل الوسيم/المرأة الجميلة كبديل للعلاقة الموجودة أصلا.
هل هذا صعب في كرة القدم؟ هل تعلم كم الجمهور الذي يتمنى يورجن كلوب أو أنطونيو كونتي مدربا لفريقه؟

الشريك النمطي.. رجل العائلة
رجل العائلة النمطي، الذي لا يبحث عن الاختراع أو الحياة غير الطبيعية، ويفعل ما يكفي ليظل بيته على نفس المستوى ويتميز بالاستمرارية والقدرة على الدخول في علاقة طويلة الأمد.
استبدل كلمة رجل العائلة بالمدرب، وبيته بناديه، وستجد النتيجة زين الدين زيدان.

نرشح لكم
مصدر مقرب من إبراهيم عادل يكشف لـ في الجول القيمة الحقيقية للشرط الجزائي بعقده
سكالوني: حزين لعدم تأهل إيطاليا لكأس العالم.. كانت طريقة قاسية
فالفيردي: أتمنى إنهاء مسيرتي مع هذا النادي.. والكرة الأرجنتينية الأفضل
كابيلو: إيطاليا دفعت ثمن خطأ ساذج من أحد اللاعبين
مبابي: كنت أود اللعب بقميص الكاميرون.. وأرغب في زيارة الجزائر
مبومو: برونو القائد دعمني في اللحظات الصعبة.. وهذا اللاعب أثر في مسيرتي
"ملعب واحد يستوفي الشروط".. يويفا يهدد بسحب استضافة يورو 2032 من إيطاليا
دي زيربي: توتنام هو أكبر تحدي في مسيرتي












السابع.. الزمالك يعلن توقيع عقد رعاية جديد