قميص في الجول (2) - كيف عشق عمارة الرقم "3" بسبب الجوهري
السبت، 05 نوفمبر 2016 - 11:04
كتب : محمود باهي
محمد عمارة
البعض يصنع رقمه شهرته، لكن النجم يصنع لرقمه رونقه.
محمود الجوهري
النادي :
كل طفل يرى في نجمع مثل أعلى، يسير على خطاه ويرتدي حتى رقمه، وحين يكبر يسير على دربه، فيصبح نجما على شاكلته.
FilGoal.com يقدم لكم سلسلة جديدة، يحكي فيها نجوم الكرة المصرية عن أسرار دفعتهم لاختيار رقم معين يرتدونه في مسيرتهم، وليبقوا به في ذاكرة الجماهير لسنوات طويلة.
قميص في الجول - محمد فاروق عشق رقم "14" ولم يهنأ به كثيرا
محمد عمارة، أحد أفضل من شغلوا مركز الظهير الأيسر في تاريخ الكرة المصرية، فهو الأفضل في إفريقيا عام 1998 بعد مساهمته في تتويج "الفراعنة" بكأس الأمم في بوركينا فاسو أوائل نفس العام.
ويحكي عمارة عن بداية مشواره بنادي بلدية المحلة، قائلا: "ارتديت القميص رقم 5 بالفريق الأول وقطاع الناشئين، لأنه يشير إلى عدد أشقائي".
وأضاف "ولكن غيرت رقمي المفضل إلى القميص 3، بسبب عشقي للنجم البرازيلي روبرتو كارلوس، وسبب آخر أن الكابتن محمود الجوهري أبلغنا في أحد المعسكرات بأن لكل مركز في الملعب رقم مميز للاعبه، وأن الرقم 3 هو الخاص بالظهير الأيسر".
وتابع: "احتفظت بالرقم 3 عند انتقالي إلى النادي الأهلي، وكذلك خلال فترة احترافي بفريق هانزا روستوك الألماني".
واستعادة النجم الدولي السابق ذكريات واقعة مثيرة، اضطرته لإجراء مكالمة من ألمانيا عاتب خلالها المدرب الأسطوري الراحل محمود الجوهري.
وأوضح: "كنت أشاهد مباراة ودية للمنتخب قبل كأس القارات عام 1999، وغضبت بشدة عندما رأيت طارق السيد، لاعب الزمالك الصاعد وقتها، يرتدي قميصي رقم 3".
واختتم: "تحدثت مع الكابتن الجوهري من ألمانيا، ونقلت له حزني، وأنه من غير المقبول، أن يرتدي لاعب صاعد قميصي المميز، وتقبل عتابي بصدر رحب، وأصدر قرارا بأن يحتفظ نجوم المنتخب بالرقم الخاص بهم حتى اعتزالهم دوليا".
نرشح لكم
الزمالك يعلن إنهاء 3 قضايا لدى فيفا
خبر في الجول - اتفاق مبدئي بين الزمالك وعمر فرج على تسوية مستحقاته
تطورات الحالة الصحية لـ ميدو بعد إصابته بجلطة في المخ
أدار 3 مواجهات مصرية.. تعرف على سجل مارشينياك حكم مصر ضد إيران
بعد 3 مواسم.. المصري يعلن رحيل ميدو جابر
مصدر من الأهلي لـ في الجول: تلقينا عرضا لـ تريزيجيه.. والمفاوضات تسير جيدا
كأس العالم - إبراهيم حسن يكشف تحذيرات حسام بين شوطي مواجهة نيوزيلندا.. ورسالة ترامب












مصر