كتب : أحمد ثابت | الثلاثاء، 19 يناير 2016 - 21:21

تحليل مصراوي - روشتة الفوز على الزمالك

كيف يمكن للمصري الفوز على الزمالك؟ هناك ثماني قواعد لتحقيق ذلك.

النقطة الأولى: البدائل المناسبة

السيد عبد العال الذي شارك في جميع مباريات الفريق هذا الموسم يعتبر خط الدفاع الأول للفريق أمام قلبي الدفاع ورابط خط الوسط بالدفاع وقاطع كرات بصورة ممتازة بخبراته العريضة في الدوري.

بل وطور حسام حسن هذا الموسم قدرات السيد عبد العال إذ اعتمد عليه في لعب الكرات الثابتة ومنها صنع هدفين، بالإضافة إلى أنه جوكر يمكن الدفع به كظهير أيمن في بعض الأوقات.

السيد عبد العال لن يلعب أمام الزمالك.

وبالتالي تعويض لاعب بقدرات السيد عبد العال ربما يتم فقط مع عمرو موسي لأنه بنفس مواصفات السيد عبد العال.

ارتكاز مدافع وقاطع كرات ويجيد بناء الهجمات من الخلف، يمتلك الخبرة الكافية في مثل هذه المواجهات إذ يعتبر أكثر من لمس الكرة في مباراة الزمالك والمصري السابقة.

غياب طارق خطاب قلب الدفاع بالتأكيد أزمة بالنظر إلى تميزه في الالتحامات الهوائية ودرجة الانسجام بينه ومحمد مجدي في تزايد مستمر.

من يخلفه؟ ربما ويلسون خير بديل له فقد شارك هذا الموسم في 3 مباريات، وسيكون التبديل في رباعي الدفاع في لاعب واحد فقط وهو ما قد يكون أقل تأُثيراً على الفريق بعكس تغيير لاعبين اثنين في هذا الخط الحساس.

ويلسون أيضاً بالرغم من هفواته في بعض الأحيان الا انه شارك في أغلب مباريات الفريق الموسم الماضي ومن الممكن استغلال محاوله إثباته ذاته أمام حسام حسن لأنه ابتعد في الفترة الأخيرة عن التشكيل الأساسي.

أما غياب محمد أشرف الجناح الأيمن بالتأكيد سيعالجه مهاب سعيد لأنه لاعب بخبرات كبيرة، تم إعطائه بعض الدقائق في مباراة الاتحاد الأخيرة لتجهيزه لهذا اللقاء.

مهاب سعيد يقدم حلولا فردية لفريق ويجيد الاختراق من العمق والطرفين بسرعته وتسديداته.

النقطة الثانية: إيقاف شيكابالا

في المباراتين السابقتين للزمالك ستجد أن الفريق الأبيض يقدم أداء ليس بالممتاز، وتقتصر خطورته في شيكابالا الذي أحرز هدف الفوز أمام انبي بمهارة فردية وخلق 4 فرص محققة للتهديف منها فرصة تسببت في الهدف الوحيد لمباراة الشرطة.

لذلك فعلى حسام حسن مراقبة شيكابالا جيداً في الجانب الأيسر للنادي المصري بعمل ستارة أمامه من ثلاثة لاعبين، الأول هو الظهير الأيسر أحمد أيمن منصور والثاني هو عمرو موسى لاعب الوسط المدافع والثالث محمد مسعد أو سعيد مراد الجناح الأيسر.

النقطة الثالثة: التقليل من ارتكاب الأخطاء حول منطقة الجزاء

في المباريات الثلاث الأخيرة للزمالك مع عودة شيكابالا أصبح للفريق الأبيض شكل أكثر من رائع في الضربات الثابتة، ولذلك أيضاً على قلبي الدفاع للمصري التمركز الصحيح في الكرات العرضية.

النقطة الرابعة: اللعب على ثغرة الزمالك

من وجهه نظري الأفضل للفريق البورسعيدي عمل ستارة دفاعية في وسط الملعب بثلاثة لاعبين أحدهم ليبرو متقدم كعمرو موسي والثنائي الاخر بواجبات دفاعية وهجومية كـمحمد اسامة و أحمد العجوز أو كابوريا وهو ما يفعله العميد بالفعل في المباريات السابقة في الحالة الدفاعية تتحول طريقة لعب المصري لـ 4-3-2-1.

دفاع متكتل، خطوط متقاربة وانتشار مميز للفريق في نصف ملعبه في مساحة لا تتعدي 20 مترا، واللعب على المرتدات مستغلاً سرعات ومهارات مهاب سعيد و محمد مسعد أو سعيد مراد خلف ظهيري الجنب للزمالك وبالأخص الجبهة اليسرى التي يعاني منها الزمالك من بداية الموسم سواء دفع ميدو بحمادة طلبة أو حتي معروف يوسف.

ذلك بالإضافه لغياب كهربا في الأدوار الدفاعية ما يصعب مهمه الظهير الأيسر للزمالك.

كما أن اللعب علي المرتدات أمام الزمالك في هذه الفترة هو حل مهم جداً لأن الثلاثي خلف رأس الحربه بطئ جداً في الارتداد الدفاعي أو في التحول من الحالة الدفاعية للهجومية فمن السهل جداً اللعب خلفه.

النقطة الخامسة: الضغط المبكر علي طارق حامد

فتكليف لاعب مثل أحمد رؤوف أو أحمد كابوريا بدور دفاعي في الضغط علي طارق حامد سيجعل وسط الزمالك الدفاعي مفصول عن وسط الزمالك الهجومي.

طارق حامد في مباراة الشرطه الأخيرة كان أكثر من لمس الكورة في الملعب (95) مرة ما يعني انه من يبني هجمات الزمالك من الخلف.

النقطة السادسة: تكليف ثلاثي الوسط بتغطية الظهيرين عند التقدم

لتغطية تقدم ظهيري الجنب فمثلاً محمد أسامة أو العجوز لتغطية تقدم الظهير الأيمن و عمرو موسي لتغطية تقدم الظهير الأيسر خاصه مع امتلاك الزمالك ثلاثي مهاري للغاية تحت باسم مرسي فستجد كهربا يمكنه استغلال أي تقدم للظهير الأيمن وكذلك شيكابالا في الجانب الاخر.

النقطة السابعة: استغلال دكة البدلاء

أفضل ورقة رابحة هذا الموسم أحمد جمعة صاحب 5 أهداف في الربع ساعة الأخيرة في مثل هذه المباراة سيكون دوره مهم جداً في الشوط التاني خاصه لاستغلال الجهه اليسرى الضعيفة في الزمالك.

ومن الممكن الدفع به كرأس حربة ثان بجوار رؤوف ليس فقط كجناح.

النقطة الثامنة: الهدوء والتعامل مع المباراة بأعصاب هادئة

مع تحفيز اللاعبين نفسياً بدون اندفاع وتوتر زائد عن الحد يؤدي الي اخراج اللاعبين عن المباراة ذهنياً كما حدث في الشوط التاني في مباراة الاتحاد السكندري الأخيرة.

الداخلية خسر اليوم والمقاصه خسر أمس فلا داع للتوتر العصبي.

نرشح لكم

أخر الأخبار

التعليقات

قد ينال إعجابك