
كتب : وليد الحسيني | الخميس، 12 يونيو 2008 - 14:19
اعتزلوا لحازم .. وديكتاتورية الجماهير الحمراء!
ولكن يبدو ان عباس اراد فرض قرار الاعتزال علي نجمه المدلل دون رغبة نهائية منه أو بمعني ادق ان مسئولي الزمالك اعتزلوا لحازم, بصرف النظر عن المظاهرة التي حدثت يوم نهائي كأس مصر سواء في المدرجات أو داخل الملعب, وهو ما دفع حازم لنفي نبأ اعتزاله ليضع مسئولي النادي في موقف بالغ الحرج امام جماهير النادي والرأي العام, وكان علي مسئولي النادي الانتظار عدة ايام ليعلن اللاعب بنفسه قرار اعتزاله, فلا يصح ان يعتزل احد لحازم امام لانه يبقي قيمة كبيرة في تاريخ نادي الزمالك!
*الاحداث في نادي الزمالك لم تتوقف عند اعلان نبأ اعتزال حازم, بل تواصلت بشكل مسف ومؤسف بالمظاهرات المفتعلة والمتفق عليها التي نظمها مسئولي النادي لاستقبال المدرب الايطالي "البيرتو زاكيروني" في مطار القاهرة, وضح ذلك من خلال اللافتات الفجة التي استقبل بها زاكيروني وهو لا يعرف اصلا اللغة العربية التي كتبت بها اللافتات وذكرتني تلك اليفط بما يحدث في الاقاليم عند استقبال المسئولين الرسمين من ترحيب فج مفتعل لا يعبر عن مشاعر دافئة بقدر ما يعبر عن مجاملة سخيفة .
فلم يكن هناك أي معني لاصطحاب الناشئين الصغار - بالإجبار - لمطار القاهرة لاستقبال مدرب قادم للتفاوض ولم يقل احد ان زاكيروني كان سيرفض التفاوض اذ لم يجد هذه المظاهرة القبيحة .. ما حدث عيب لا يقل عن العيب الذي تم مع حازم امام!
*الامر الاشد سخفا في نادي الزمالك انه لا يوجد مسئول واحد يمكن لوسائل الاعلام الرجوع اليه للاستفسار منه عن أي شيء داخل النادي لان جميع الامور في يد رئيس النادي الذي يكتفي بمعرفة صحيفة واحدة أو صحيفتين علي الاكثر ليرد علي استفساراتهم, ليترك الامر في النهاية للاجتهادات الاعلامية, فعلي سبيل المثال جاء زاكيروني للقاهرة وغادر لبلاده دون ان يفصح احد من مسئولي النادي لوسائل الاعلام عن نتيجة المفاوضات لتخرج الصحف بنتائج اجتهادية "وكل واحد وشطارته"!
*رسخت الانتصارات المتتالية لفريق النادي الاهلي في يقين جماهيره فكرة الديكتاتورية الرافضة لأي انتقادات توجه لناديهم أو فريقهم أو حتي مديرهم الفني, واصبحت جماهير الاهلي ديكتايورية تقف في مواجهة الاعلام وترفض أي شيء يمس النادي حتي لو كانت تلك الانتقادات في صالحه وهي كذلك في اغلب الاحيان.
واذا كان من حق جماهير الاهلي ان تفخر بفريقها – وهذا حقها تماما – فليس من حقها ان تمارس الديكتايورية في مواجهة الاعلام وهي الممارسة التي تي تتجلي في المداخلات الهاتفية في البرامج التليفزيونية وفي منتديات الانترنت, مما يضع نوعا من الضغط النفسي علي وسائل الاعلام التي تحسب الف حساب لأي كلمة نقد توجه للنادي الاهلي وهو امر مرفوض يجب التصدي له.
واذا كان من حق جماهير الاهلي ان تدافع عن كيان ناديها فمن حق وسائل الاعلام ان تعبر عن وجهة نظرها دون ضغوط تمارس عليها من تلك الجماهير, ديكتايورية الجماهير لم تتوقف عند وسائل الاعلام بل امتدت الي الجهاز الفني لمنتخب مصر, فمازالت الجماهير تري ان حسن شحاتة المدير الفني للمنتخب قد ارتكب جرما لا يغتفر بأشركه لعصام الحضري في مباريات المنتخب بعد واقعة احترافه في نادي سيون السويسري رغم ان القضية انتهت للابد وليس لدي جماهير الاهلي أي نيه لتقبل الامر الواقع , وهذا التشبث بالرأي نابع من ديكتاورية مرفوضة شكلا وموضوعا.
اعلم ان هذا الكلام سيغضب بعض جماهير الاهلي, ولكنه كلام يجب ان يطرح دون مواربة وبوضوح لوضع كل طرف في حجمه الطبيعي وتحديد واجبات كل طرف في منظومة كرة القدم المصرية المهددة بحالة من الانفلات والفوضي, ولا يجب ترك الفرصة للجماهير ان تكون مراكز قوي! وقد ينفعل البعض بشكل غير مقبول, وقد يرتفع رد الفعل بشكل يفتقد ادني درجات الذوق والادب ولكنني راض بكل ردود الافعال!
نقطة اخيرة
اذا كان نادي الزمالك قد استغني عن 7 من لاعبيه, فهناك 7 لاعبين آخرين علي الاقل كان يجب يشملهم قرار الاستغناء اذا كان النادي جاد في العودة للمنافسة علي البطولات!
مقالات أخرى للكاتب
-
رياح التغيير الشكلي تحيط بالكرة المصرية السبت، 11 يونيو 2022 - 17:26
-
منتخب مصر في خطر الإثنين، 07 مارس 2022 - 20:34
-
لماذا نجح كيروش؟ الإثنين، 07 فبراير 2022 - 18:39
-
كيروش يصفع ولا يبالي الجمعة، 04 فبراير 2022 - 16:33
نرشح لكم








