بالفيديو .. إنتر يصطدم بميلان في دربي "خاص جدا"

الأحد، 28 سبتمبر 2008 - 10:55

كتب : أحمد عز الدين

إنتر

لا تعد النسخة المقبلة من لقاء ميلان وإنتر متميزة فقط كونها بين قطبين في الكرة الإيطالية، وليس لأنها دربي مصنف ضمن أهم كلاسكيات اللعبة، بل لأن كم الشواهد المحيطة بقمة المرحلة الخامسة من الكالتشيو يؤكد أنها ستكون مباراة متفردة من نوعها.

فحين يدخل الفريقان ملعب سان سيرو، يسجل تاريخ الكالتشيو مصافحة غير عادية بين قائد إنتر خافيير زانيتي وأسطورة ميلان باولو مالديني.

قمة مدينة ميلانو ستكون المباراة رقم 600 في تاريخ زانيتي بشعار إنتر، وبالمثل فإن اللقاء هو الدربي الـ55 في سجل مالديني الذي لم يخلع أبدا القميص الأحمر والأسود.

كما تعد المباراة هي دربي ميلانو الأول للمدير الفني البرتغالي جوزيه مورينيو منذ تولى مسؤولية إنتر خلفا لروبرتو مانشيني الصيف الماضي.

وبسبب وجود مورينيو، فإن الأوكراني أندريه شيفتشينكو يملك كل دافع لإحراز هدفه الأول مع ميلان منذ عودته ليثأر من البرتغالي الذي جمده بديلا لعامين في تشيلسي.

وتقف الأرقام في صف شيفا، فكونه سجل 14 هدفا خلال 15 دربي خاضها بقميص ميلان، يدفع عشاقه للمراهنة على الخطورة التي تنتظر مرمى البرازيلي خوليو سيزار.

وبالمثل فإن الدربي سيكون التحدي الأول للساحر البرازيلي رونالدينيو منذ انتقل إلى ميلان قادما من برشلونة بعد هبوط حاد في مستوى أفضل لاعبي العالم عام 2005.

رونالدينيو لن يكون الوحيد في اختبار العودة إلى سماء النجوم، فالتسجيل في مرمى ميلان قد يعني الكثير لمواطنه أدريانو الذي يأمل في استعادة عشاقه من جمهور إنتر.

ويخوض البرتغالي ريكاردو كواريزما والبرازيلي أمانتينو مانسيني من إنتر، وجانيالوكا زامبروتا والفرنسي ماتيو فلاميني من الروسونيري أول دربي ميلان في سجلهم.

كما يحمل اللقاء خصوصية لمن مثلوا الخصم سلفا، شأن الفرنسي باتريك فييرا والأرجنتيني هرنان كريسبو من إنتر وكلارنس سيدورف وجيوسيبي فافالي من ميلان.

إثارة مضمونة

دربي مادونينا أحد أشهر كلاسكيات عالم كرة القدم، كونه يشهد صراعا بين ناديين بحجم ميلان وإنتر، ونسخة 2008/2009 ليست استثناءا.

وينصر سجل الدربي ميلان على إنتر تاريخيا إذ فاز الروسونيري في 105 مواجهة من أصل 268، وتعادل الطرفان في 72 مباراة.

لكن الكالتشيو تحديدا يحمل تفاؤلا طيبا لإنتر الذي فاز على ميلان في 61 مباراة من أصل 170 لقاءا جمع بين الفريقين، بينما انتهى الدربي بالتعادل في 52 مرة.

وبخلاف الإحصاء، وبرغم أن معظم دربيات العالم تظهر بمستوى أقل من المأمول نظرا للحسابات وضرورة الخروج بالفوز، إلا أن قمة ميلانو نادرا ما خيبت التوقعات.

فخلال الأعوام الثلاثة الأخيرة لم تسجل مواجهات ميلان وإنتر في الكالتشيو أقل من هدفين في كل مباراة، باستثناء لقاء وحيد في عام 2006 انتهى بهدف لميلان.

استعدادات الفريقين

تطول قائمة الغائبين من الفريقين عن الدربي، إلا أن الإصابات الأهم تتركز في ميلان.

فإضافة إلى استمرار غياب المدافع المميز أليساندرو نيستا والمهاجم المخضرم فيليبو إنزاجي للعلاج طويل الأمد، ضربت الإصابة أندريا بيرلو وماركو بوريللو.

لكن نجاح قلب ميلان جينارو جاتوزو في تجربة اللعب بواقي ليده المصابة أمام ريجينا، أهدت فريقه ماكينة في منتصف الملعب مستعدة لإيقاف هجمات إنتر قبل بدايتها.

وأعلن المدير الفني لميلان كارلو أنشيلوتي عن سبعة لاعبين من التشكيل الذي سيدفع به أمام إنتر ، فجاء كريستيان أبياتي في المرمى، وكاكا كالادزي ومالديني وزامبروتا وماريك يانكلوفسكي في الدفاع، وجاتوزو وكاكا في الوسط.

ورفض أنشيلوتي الإفصاح عن أسلوب الهجوم الذي ينوي اتباعه، لكنه مع التمليح إلى أن رونالدينيو سيظل بجواره على مقاعد البدلاء حصر الخيارات في حالتين.

الطريقة الأولى هي الدفع بمهاجمين يتقدمهما شيفا ومن وراءه ألكسندر باتو، والثانية اختيار مهاجم من الثنائي السابق، يتحرك من خلفه كاكا وسيدورف، مع وجود ثلاثي ارتكاز من فلاميني وماسيمو أمبروسيني وجاتوزو.

وفي المقابل، فإن إنتر خسر جهود جناحه البرتغالي المخضرم لويس فيجو، بجانب لويس خيمينيز والظهير البرازيلي ماكسويل والحائط الأرجنتيني والتر صامويل للإصابة.

إلا أن مورينيو استعاد مدافعه الروماني كريستيان كيفو المنتظر مشاركته كظهير أيسر بينما يتولى الكولومبي إيفان كوردوبا وماركو ماتيراتزي الارتكاز على يسار مايكون.

وألمح المدرب البرتغالي الاستثنائي إلى أنه سيعتمد على فييرا في منتصف الملعب برفقة زانيتي ومواطنه إستيبان كامبياسو.

لكن مورينيو حافظ على سرية نواياه بشأن الهجوم، فقد يدفع بالمثلث كواريزما ومانسيني وزلاتان إبراهيموفيتش، أو يلجأ لأدريانو على حساب أحد الجناحين.

أجواء المباراة

يعد ميلان هو الطرف الواقع تحت ضغط ضرورة الفوز بالدربي، كون الحصول على خسارة ثالثة في بداية الموسم تنذر بصعوبة النهوض مجددا للمنافسة على الكالتشيو.

فبداية ميلان العسرة بالخسارة من بولونيا ثم جنوه، تجعل الفرحة بالفوز في المرحلتين التاليتين على لاتسيو وريجينا مجمدة حتى تظهر نتيجة الدربي.

بينما يسعى إنتر لمواصلة مسيرته الناجحة وحصد الفوز الثالث على التوالي مع الحفاظ على قمة جدول الدوري من مرحلته الخامسة.

ويحتل إنتر الصدارة بعشر نقاط، مبتعدا بنقطة عن يوفنتوس ولاتسيو وأطالانطا، وللثاني والثالث مباريات في ذات الجولة.

قطار إنتر يسعى للانطلاق بلا توقف، بينما يسعى ميلان لتعطيله في المحطة الخامسة من السباق ليتمكن من اللحاق به ودخول أجواء المنافسة.

اقرأ أيضا: دربي ميلان بعيون الجماهير المصرية

شاهد ملخصا لمباراة إنتر وميلان التاريخية التي انتهت 4-3 لصالح الأول

شاهد مقارنة بين رونالدينيو من ميلان وكواريزما من إنتر

التعليقات