كتب : وليد الحسيني | الأربعاء، 20 أبريل 2011 - 22:13
هيافة بتوع الكورة
المبرر الذي خرج به مسؤولي أندية كرة القدم لإسقاط إتحاد كرة القدم ، هزلي في وقت الجد ، خاصة وأن هؤلاء المسؤولين هم أنفسهم من إنتخبوا هذا المجلس ، كما أن وقائع الفساد داخل إتحاد الكرة غير خافية على أحد على مدار سنوات طويلة مضت ، وبح صوت عدد من وسائل الإعلام التي كانت تسعى لمحاربة الفساد في وقت كان الفساد هو الشرع والقانون في مصر ، ولم تحرك هذه الأندية ساكنا ، وكانت تتعايش مع مسؤولي الجبلاية .
لم يلفت نظر مسؤولي الأندية الذي يرفعون الأن معاول هدم الفساد داخل إتحاد الكرة كل ما كتب وقيل في وسائل الإعلام ، بل ظلوا على حالهم " المايل " ولا أبالغ إذا قلت أن من يطالبون الأن برحيل إتحاد الكرة ساهموا بدور غير قليل في هذا الفساد الذي يتحدثون عن ضرورة محاربته الأن ، ويحاولون حاليا إقناع الرأي العام أنهم ضد الفساد في ظاهرة غير مقبولة ، وعلى كل " بتوع الكورة " أن يبتعدوا الأن عن المشهد الكروي ، لأنهم جميعا فاسدين ، بصورة لا تقل عن فساد إتحاد الكرة .
أين كان أعضاء الجمعية العمومية " الأشواس " من قرار إتحاد الكرة بإلغاء مزايدة بيع حقوقه الذي شابه الكثير من التواطؤ ؟ أين كان " رجال " الأندية من إلتفاف الإتحاد على قرارات الجمعية العمومية ؟ أين كانوا من التلاعب الذي حدث من قبل في قوائم الأندية ما بين 25 و30 لاعبا لصالح أندية بعينها ؟ أين كان هؤلاء من تقارير مراقب الحسابات على مدار سنوات والذي أكد على وجود مخالفات مالية في الإتحاد ؟ كلها أسئلة إذا أجاب عنها روؤساء الأندية الغاضبين حاليا بشفافية فمن حقهم الأن لعب دور الرجل الشريف .
غير مقبول الأن أن يركب بعض مسؤولي الأندية موجة محاربة الفساد ، لمحاولة تبرئة ساحتهم مما حدث منهم سابقا ، والغريب أن الغاضبين حاليا لا يختلفون كثيرا من الموجودين داخل الجبلاية ، فهم من أتوا بهم أكثر من مرة لإدارة اللعبة ، ويقابلون بعضهم البعض بالأحضان في المناسبات المختلفة ، وإذا كانت الجمعية العمومية البالغة ما يقرب من 114 ناديا لا تستطيع حشد 38 ناديا لسحب الثقة من الإتحاد ، فمن الأولى بهم أن يتواروا خجلا ولا نريد أن نسمع لهم صوتا ولا نرى وجوههم ، والأرجح أن رئيس الإتحاد سمير زاهر ، سينجح في إفشال مخطط إسقاط إتحاده ، لأنه يعرف جيدا نوعية هؤلاء الغاضبين مؤقتا ، وسيرمي لبعضهم "لقمة " يشغله بها ، ولنا في إستمالة أحد أكبر الأشواس " سابقا " إيهاب صالح ، بمنصب المدير التنفيذي أسوة حسنة .
- كثر الحديث في الأونة الأخيرة الحديث عن تورط رئيس النادي الأهلي حسن حمدي ، في قضايا فساد تخص عمله كمشرف على إحدى الوكالات الإعلانية الكبيرة ، وهو أمر غير مقبول سواء على شخصه أو على النادي الأهلي الذي يمثل الملايين من محبي كرة القدم في كل أرجاء الوطن العربي ، وأصبحت تلك الإشارات والايماءات غير مقبولة ، لأنه في النهاية لا يمثل نفسه بل يمثل الملايين من مشجعي ناديه .
الصمت الأن بالنسبة لحسن حمدي لم يعد مقبولا ، ولابد وأن يتقدم هو بنفسه ببلاغ لصديقه النائب العام المستشار د. عبد المجيد محمود ، يطلب فيه التحقيق معه في كل ما ينسب إليه ، ليبرأ ساحته أمام الرأي العام وجماهير الأهلي العريضة ، خاصة وأن التلميحات الموجود حاليا في الشارع المصري بصفة عامة والشارع الكروي بصفة خاصة ، لم تعد منطقية ولا مقبولة ، وتشير تلك التلميحات إلى حمايته من جانب النائب العام في ظل الصداقة الحميمة القديمة التي تجمع بينهما ، وهو أمرغير مقبول عليهما ، لأن كل منهما لا يمثل نفسه بل يمثل الملايين ، فالنائب العام هو محامي الشعب ، وحسن حمدي هو رئيس أحد أكبر أندية أفريقيا والشرق الاوسط ، فهل يفعلها حسن حمدي ؟ ننتظر الإجابة عمليا !
مقالات أخرى للكاتب
-
منتخب مصر في خطر الإثنين، 07 مارس 2022 - 20:34
-
لماذا نجح كيروش؟ الإثنين، 07 فبراير 2022 - 18:39
-
كيروش يصفع ولا يبالي الجمعة، 04 فبراير 2022 - 16:33
-
لماذا عانى الفراعنة في دور المجموعات لبطولة إفريقيا الجمعة، 21 يناير 2022 - 17:53
نرشح لكم
منصف بقرار: كنت قريبا من الانضمام للأهلي قبل 3 سنوات.. وهذا تفاصيل اتفاقي مع عموتة
اتحاد الكرة: إحالة تظلم أورانج للجنة الاستئناف.. وإيقاف 8 مدربين وإداريين
الكشف عن قرعة الدور التمهيدي الأول لكأس مصر
الأهرام: القبض على ناصر ماهر بسبب حكم بالحبس
الأهلي يرد على كونيا سبور: إمام عاشور ليس معروضا للبيع هذا الموسم
تعرف على السعر.. تذكرتي تبدأ تجديد بطاقة المشجع بمزايا جديدة
واحدة فقط متبقية.. الإسماعيلي ينهي قضية فراس شواط
الصفقة الرابعة.. بيراميدز يعلن تعاقده مع الجزائري نذير بوعلي











