كتب : وليد الحسيني | الخميس، 30 يونيو 2011 - 18:06
الدرع يقترب من الأهلي بأقدام لاعبي الزمالك
رهانات جماهير ولاعبي الأهلي ، كان على عدم قدرة فريق الزمالك الإحتفاظ بتقدمه ، أكثر من رهانهم على الفريق الأحمر ، وكان هناك شعورا دفينا في نفوس لاعبي الأهلي وجهازهم الفني بأن لاعبي الزمالك سيفقدون النقاط تباعا في الدور الثاني ، وهو ما حدث بالفعل ، وصحت توقعات جماهير ولاعبي الأهلي .
الزمالك فرط في أسهل بطولة يمكن أن يحصل عليها ، خاصة بعد البداية المتناقضة بين الفريقين ، فالأهلي بدأ الموسم بشكل غير لائق ، على عكس فريق الزمالك الذي بدأ الموسم بشكل جيد ، مما منح جماهيره كثيرا من الثقة في إستعادة درع الدوري بعد غياب ستة مواسم متتالية .
لاشك أن فريق الزمالك إرتكب من الأخطاء ما يكفي لفقدان البطولة التي تحلم به جماهيره ، خاصة في الدور الثاني من البطولة ، فليس من المعقول أو المنطقي أن يفقد الزمللك نصف عدد نقاط مبارياته التي لعبها في الدور الثاني ، حيث لعب الزمالك في هذا الدور 12 مباراة بـ 36 نقطة ، لم يحقق منها سوى 18 نقطة فقط ، وهو أبلغ دليل على أن الزمالك إرتكب من الأخطاء ما يكفي لخسارة البطولة .
أكبر أخطاء الزمالك أن الجهاز الفني للفريق بقيادة حسام حسن ، إختار لاعبين ليسوا على مستوى فريق يبحث عن بطولة ، وهو ما وضع الجهاز في موقف حرج خلال الموسم ، عندما فقد بعض لاعبيه الأساسيين ، كما أن الجهاز الفني إعتمد بشكل أساسي على شيكابالا بشكل كبير طوال الموسم ، فاذا غاب أو تعرض لرقابة عنيفة وصارمة تاه الزمالك ولم يجد من ينقذه من المواقف الصعبة .
المبررات التي ساقها حسام حسن ، لضياع فرصة الفوز بالدوري ليست مقنعة بالدرجة الكافية ، فلاعبي الزمالك غير فاقدين الخبرة كما قال على سبيل المثال ، فهناك عبد الواحد السيد وهاني سعيد ومحمود فتح الله وعمرو الصفتي وشيكابالا وأحمد جعفر وحسن مصطفى ومحمد عبد الشافي ، وغيرهم من أصحاب الخبرة وهم تقريبا أغلب الأساسيين الذين إعتمد عليهم أغلب فترات الموسم .
ما يحسب لحسام حسن ، أنه أخرج لفريق الزمالك عدد من اللاعبين الشبان أمثال عمر جابر ومحمد إبراهيم وأحمد توفيق ، وهم لاعبين ينتظرهم مستقبل طيب ، بالإضافة إلى أنه عمل في ظل ظروف صعبة خاصة بالنادي نفسه ، إلا أن السبب المباشر لخسارة الزمالك فرصة الفوز بالدرع أنه لم يمتلك البديل الكفء ، وهو ما يجب أن يعترف به ويسعى لتصحيحه في المستقبل .
في المقابل كان فريق الأهلي واثقا بدرجة أكبر من فريق الزمالك ، وكان لعودة مانويل جوزيه ، لقيادة الفريق في الدور الثاني سحرا خاصا سواء للجماهير أو للاعبين ، فالطرفين – اللاعبين والجماهير- لديهم ثقة كبيرة في البرتغالي ، وكان عند حسن الظن به ، ونجح في إنتزاع بطولة كانت تبدو في البداية صعبة للفريق الأحمر .
بدا مانويل جوزيه ، واثقا في قدرات لاعبيه خاصة الكبار منهم ، حتى في ظل غياب محمد أبوتريكة ، وأعاد الفريق لنغمته الصحيحة التي فقدها في البداية ، ونجح في إستنهاض وإستفزاز قدرات لاعبيه ، وكان للعامل النفسي دورا كبيرا في إقتراب الأهلي من حصد اللقب السابع على التوالي ، وكل دوري وإنتو بخير .
مقالات أخرى للكاتب
-
منتخب مصر في خطر الإثنين، 07 مارس 2022 - 20:34
-
لماذا نجح كيروش؟ الإثنين، 07 فبراير 2022 - 18:39
-
كيروش يصفع ولا يبالي الجمعة، 04 فبراير 2022 - 16:33
-
لماذا عانى الفراعنة في دور المجموعات لبطولة إفريقيا الجمعة، 21 يناير 2022 - 17:53
نرشح لكم
طرابزون يعلن موعد وصول محمد صلاح إلى تركيا
تمهيدا لضمه.. طرابزون يعلن بدء مفاوضاته مع صلاح
سلامة لـ في الجول: أرسلنا استغناء ليادي إلى منتخب السويس بتروجت.. وصفقة أخيرة للاتحاد
مصدر من الزمالك لـ في الجول: فسخ تعاقد الجزيري وفر لنا أكثر من نصف مليون دولار
"دوري أوروبي وجالاتاسراي".. مباريات طرابزون حتى التوقف الدولي بعد اقتراب إعلان صلاح
قناة تركية: الخميس حفل توقيع محمد صلاح لـ طرابزون
بعد الدمج.. الكشف عن شعار فريقي الشرقية إنبي ومنتخب السويس بتروجت
مصدر من الزمالك يكشف لـ في الجول سبب اعتذار طبيب منتخب الشباب عن عدم الانضمام للفريق











