حكايات في رمضان – عادل تاعرابت.. "أردت أن تتم الأشياء في حياتي أسرع من الموسيقى"

الأحد، 19 مايو 2019 - 17:00

كتب : إسلام مجدي

عادل تاعرابت

"لطالما كان لزيدان تأثيرا كبيرا علي، وعشنا في نفس البلدة، وكلانا من أصل شمال إفريقي وبالطبع هو مسلم مثلي". عادل تاعرابت.

أن تمتلك فرصة لمحاكاة مثلك الأعلى، وأن يقترن اسمك به منذ كنت طفلا صغيرا في بدايات الألفية الجديدة، كان ذلك حلما جميلا، لكن الواقع كان مختلفا بشكل كبير.

عادل تاعرابت، الموهبة الكبيرة الفذة الذي امتلك مهارة كبيرة ولمسة لا شك في أنها ساحرة، وتسديدات خطيرة للغاية ورغم كل التنبؤات إلا أنه خالف كافة التوقعات.

ابن مدينة فاس المغربية والذي انتقل في سن صغيرة للغاية إلى جنوب فرنسا ليتعرف هناك على شغفه في الحياة وهو في عمر الخامسة، كرة القدم، وقتها كان يلعب مع الأطفال للتقرب منهم واكتساب صداقات جديدة في دولة جديدة للغاية عليه.

"اعتدت اللعب في الشوارع، كنت أحاول المرح ولم أتخيل قط أنني سأصبح لاعبا محترفا، لكن كل من حولي من الناس لاحظوا أنني موهوب، الأطفال في نفس عمري كانوا يخبرونني أن علي أن ألعب مع من هم أكبر مني لأنه من الصعب عليهم أن ينافسوني".

والده لم يكن مهتما في البداية سواء بكرة القدم أو موهبة ابنه، لم يكن مهتما حتى بالحديث من حوله، كان بعض الناس يطرقون باب منزلهم على وجه الخصوص للإشادة بقدرات الطفل الصغير عادل.

قرر والده وهو في عمر الـ11 أن يحضر مباراته الأولى، منذ ذلك الحين قرر والد عادل أن يدعمه ويشجعه على أن يأخذ اللعبة بجدية لما لمحه منه من موهبة، ثم فيما بعد ينضم إلى أكاديمية نادي لينس الفرنسي وهو في الـ13 من عمره.

بعد ذلك ومع تألق عادل انضم إلى منتخب فرنسا تحت 16 عاما، بل وأصبح يتدرب مع الفريق الأول، ثم في عمر الـ17 عرض عليه عقدا احترافيا، الكثيرون لقبوه بزيدان الجديد وقتها.

استمر عادل أكثر مع فريق لينس ب "الرديف" من أجل اكتساب حساسية المباريات وصقل موهبته أكثر، لكن ظهرت أول مشكلة سلوكية، في مباراة مع رديف فريق ليون، دخل في جدال مع جريجوري فيجنال زميله في الفريق بعدما فقد الكرة.

غضب عادل كثيرا وترك الملعب بدون موافقة المدرب على خروجه أو استبداله، خاصة وأنه كان يجد الأمر شخصيا للغاية لأنه كان يرى :"أن فيجنال لم يحب أسلوبه في اللعب".

تألق تاعرابت مع لينس وخطف الأنظار، بل وكان على وشك الانضمام إلى ناديه المفضل، أرسنال.

مع مشاركته الثانية بقميص لينس راقبته أندية إنجليزية كبيرة أبرزها أرسنال، بل وكانت هناك مفاوضات مبدئية.

دامين كومولي كان يعمل كشافا لأرسنال في الماضي وفي ذلك الوقت كان قد انضم للعمل في توتنام ليصبح مديرا للكرة هناك، وقتها كان عازم النية على ضم المغربي إلى توتنام.

في يناير 2017 نجح كومولي في ضم تاعرابت على سبيل الإعارة مع أحقية الشراء وقال :"قمنا بضم واحد من أفضل مواهب أوروبا في هذه المرحلة العمرية". وأوضح ان هذه الصفقة :"استمرار لسياسة النادي في ضم أفضل المواهب الشابة".

خلال هذه الفترة لعب عادل تاعرابت مع توتنام في مباراتين مع الفريق الأول ثم عدد من المشاركات المتميزة مع الفريق الرديف، ليقرر توتنام دفع مبلغ 3 ملايين جنيه إسترليني للحصول على خدماته.

لكن خلال 2008-2009 توقفت الكرة عن الابتسام للفتى المغربي، كان بعيدا تماما عن الانضمام للفريق الأول، خواندي راموس مدرب الفريق في ذلك الوقت لم يمنح اللاعب أي رقم شانه شأن حسام غالي وبين ألانويك وبول ستالتري وكيفن برينس بواتينج، بجانب منعه من التدرب مع الفريق الأول.

"خواندي راموس لم يكن يعرفني على الإطلاق، وكان لدي أداء سيء وحيد امام نيوكاسل في مباراة خسرناها بنتيجة 4-1، بعد ذلك لم يمنحني الفرصة قط".

لحسن حظه أن خواندي راموس رحل في أكتوبر في نفس ذلك الموسم، ثم تولى هاري ريدناب مهمة تدريب الفريق.

"هاري ريدناب أخبرني أنني لاعب جيد جدا ومهوبة كبيرة، لكنه يرغب في أن أذهب إلى اللعب في الدرجة الثانية لكي أشترك في عدد من المباريات ثم أعود لألعب معه".

"لكنني لم أكن أرغب في العودة لتوتنام".

تاعرابت كان معجبا كبيرا بالدوري الإسباني ويرغب بشدة في اللعب له، خاصة بعدما تأكد أن اللعب في إنجلترا لا يناسبه مطلقا.

في مارس 2009 وجد النادي واللاعب مخرجا وهو كوينز بارك رينجرز، كان تاعرابت وقتها متحمسا لإثبات نفسه وغاضبا بسبب طريقة تعامل خواندي راموس معه، ليساعد في تسجيل هدف رائع أمام بريستول سيتي ويقود فريقه للفوز.

استمر تاعرابت في التألق خلال ذلك الشهر لكن في أبريل تعرض للإصابة في التدريبات في ركبته ما تطلب خضوعه لجراحة عاجلة، وفي المقابل تم إنهاء فترة الإعارة، وفي شهر يوليو من نفس العام تعرض للإصابة ليضمه كوينز بارك رينجرز مرة أخرى حتى نهاية الموسم.

الصحف كانت تتساءل حول إمكانية تاعرابت في ترك بصمة أو إثبات نفسه وعما إذا ما كان خواندي راموس محقا بشأنه. ليأتي الجواب السريع في شهر أكتوبر.

خلال مواجهة بريستون نورث إيند، تسلم تاعرابت الكرة من حارس المرمى ثم راوغ لاعبي بريستون وسجل هدفا أقل ما يوصف بـ"الجميل".

لنشاهد الهدف.

بعد تلك المباراة تحدث عنه جيم ماجيلتون مدرب فريقه وقال عنه "عبقري" وهدفه اختير كأفضل هدف في الشهر للدوري، تواصل مستواه المتميز ليسجل 7 أهداف ويصنع 11 آخرين في 44 مباراة بكل المسابقات.

مع كل هذا الاحتفاء ربما سقط تاعرابت تحت طائلة إغواء الأضواء والشهرة والتوقعات الكبيرة، خاصة في حين أنه كان في الدرجة الثانية وأمامه الكثير لإثباته في إنجلترا.

مع ما جنى تاعرابت من إشادة كان يشعر بالإحباط أنه لم يتم تقديره كما يجب في توتنام ليخرج في مقابلة ويعلن :"إنجلترا ليست مناسبة لي، أعتقد أن الدوري الإسباني هو الأفضل لي، لا أحب الطريقة التي تلعب بها الكرة في إنجلترا، أحب لعب الكرة".

"واجهت أندية مثل بولتون وستوك وولفرهامبتون وقلت لنفسي ما الجدوى من ذلك؟ أكره هذا الأسلوب في لعب كرة القدم، آمل أن ألعب لواحد من الأربعة الكبار في إسبانيا في الموسم المقبل، ريال مدريد أو برشلونة أو فالنسيا أو إشبيلية، لدي اتصالات مع فرق جيدة وأعلم أنهم يرغبون في خدماتي".

على الرغم من أنه كان يرغب في الانضمام إلى إسبانيا إلا أنه انضم إلى كوينز بارك رينجرز في أغسطس 2010 مع مدربه الجديد نيل وارنوك، بقيمة تقدر بمليون جنيه إسترليني وبعقد يمتد لـ3 أعوام.

كان تاعرابت بحاجة للخروج عن توتنام بشكل نهائي، وهذه الخطوة عادت عليه بفائدة كبيرة إذ أنه قدم أفضل موسم له على الإطلاق حتى يومنا هذا.

سجل 19 هدفا وصنع 21 آخرين في 44 مباراة بالدرجة الثانية، كما سجل هدفا رائعا ضد سوانزي تخلله "كوبري" لا ينسى لجو ألين الذي لعب فيما بعد لليفربول ثم ستوك سيتي.

لنشاهد الهدف

اختير تاعرابت كأفضل لاعب في الموسم، وارتدى شارة القيادة والأفضل؟ قاد الفريق مباشرة للدوري الممتاز بعدما حصد لقب الدرجة الثانية.

"تواجدت هنا لعام وكان الأمر سريعا للغاية، أنا سعيد جدا، لقد وجدت لنفسي منزلا وعائلة".

"وارنوك وزوجته كانا يعتنيان بي وأطفاله كانوا مثل عائلتي، لا يمكنني أن أصف علاقتنا، في بعض الأحيان أشكر الله على أنه منحني رجل مثله، أنا شخص يصعب التحكم به لكن نيل فعل ذلك".

"عشت وقتا صعبا للغاية في توتنام، أردت أن أظهر ما يمكنني فعله للناس، وأردت أن أعود مرة أخرى للدوري الإنجليزي الممتاز".

قبل بداية موسم الدوري الإنجليزي الممتاز 2011-2012 أعلن عادل تاعرابت عن دخوله في مفاوضات مع باريس سان جيرمان الذي كان يستعد لعصر محلي ذهبي بدوره.

"نحن في مفاوضات مع باريس سان جيرمان، أنا قريب للغاية، لكن إن لم أتوصل لاتفاق سألعب لكيو بي آر في الدوري الإنجليزي".

لم يتم التوصل أبدا لاتفاق بين الطرفين، واستمر تاعرابت مع كوينز بارك رينجرز، ثم تحدث بعد ذلك وقال إنه لن يترك هذه التكهنات حول مستقبله لكن كانت تلك بداية شرارة الانهيار.

مع وجود جوي بارتون في الفريق وفي خط الوسط بجانب تاعرابت بدا الأمر بالتصاعد بينهما، وكأن بارتون قد أصبح عائقا أمام تطور الفتى المغربي الشاب.

ومع بداية الموسم قام نيل وارنوك بمنح شارة قيادة الفريق إلى بارتون بدون سبب واضح، ولم يضيع بارتون وقتا في إطلاق رصاصات الانتقادات تجاه زميله في الفريق.

لم يعد تاعرابت قادرا على استعمال إحباطه لتوجيهه في الملعب، والعواقب كانت أكبر.

ثم جاءت الخسارة من فولام بنتيجة 6-0 في أكتوبر 2011، وتاعرابت قد تم استبداله بين شوطي المباراة، ثم قرر اللاعب مغادرة الاستاد ودخل في جدال كبير مع نيل وارنوك في غرفة الملابس قبل أن يرحل إلى منزله.

ليخرج بارتون مجددا وينتقده قائلا: "في نهاية المطاف هذا هو قمة مستوى كرة القدم في العالم، إن لم تكن مستعدا للعمل بقوة فستكون مسيرتك قصيرة، لو كنت مكان عادل وبقدراته لم أكن لأرغب قط في إنهاء مسيرتي مبكرا لأنه لم يعمل كما يجب، تم إخباره أنه عبقري ولم أر ذلك بعد".

خلال الفترة التالية لتلك الانتكاسة جلس تاعرابت على مقاعد البدلاء لفترات طويلة من الموسم، ولم يعد يعود للعب سوى في حالة الغيابات والإصابات. ورغم ذلك قدم مستويات متميزة للغاية مثل مواجهة مانشستر يونايتد وأرسنال وتوتنام، بل وسجل كذلك.

في موسم 2012-2013 ومع غيابه 5 جولات عاد للمشاركة ليسجل ضد وست هام ثم ضد وست بروميتش، ثم تقديمه لأفضل مستوى ممكن في مباراة أمام فولام في الجولة الـ17 حينما قاد فريقه لتحقيق أول فوز له في المسابقة بتسجيله هدفين أمام الفريق اللندني ويفوز فريقه بنتيجة 2-1.

قال وارنوك عقب المباراة :"لديه موهبة لا يمتلكها الكثيرين ولم ترها في حياتك، إنه مثل دي كانيو، الفتى مثله".

ثم بعد ذلك بثلاثة أسابيع صنع هدف الفوز أمام تشيلسي في مباراة انتهت بنتيجة 1-0، وحصد جائزة رجل المباراة.

بدا الأمر وكأن تاعرابت يعود للتركيز مرة أخرى ويساعد فريقه على الاستمرار في الدوري الإنجليزي الممتاز ووجد طريقه حتى أنه لعب كمهاجم وبعد مباراة تشيلسي تم وصفه بـ"أسلوب بيليه"، لكن جزء منه كان يشعر بإحباط كبير على ما لاقاه من معاملة.

هبط كوينز بارك رينجرز وبدا وكان تاعرابت قد فقد اهتمامه بإعادة الفريق مجددا إلى الدوري الممتاز، ليقرر فولام ضمه على سبيل الإعارة، مارتن يول مدربه السابق الذي كان موجودا في توتنام حينما انضم عادل للفريق.

لكن لم يشارك تاعرابت كثيرا مع فولام بسبب تغيير المدربين والفترة الصعبة التي عاشها الفريق، لتستمر فترة إعارته مجرد 5 أشهر قبل أن يعود ليرحل معارا مرة أخرى.

Image result for adel taarabt

آخر يوم في سوق انتقالات يناير 2014 شهد مفاجأة بإعلان ميلان عن ضم عادل تاعرابت على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم.

"لعبت لبعض الأندية الجيدة، لكن لم ألعب لفريق بحجم ميلان، إنه نادي منظم ومحترف ولا يمكنني الانتظار حتى أظهر جودتي في الملعب".

"أشعر بالكثير من الفخر للعب لأقوى فريق في إيطاليا سأمنح 100% من مستواي وآمل أن نحظى ببعض المرح سويا".

سجل تاعرابت 4 أهداف في 16 مباراة وبدت تلك خطوة أفضل له، كان ميلان في ذلك الوقت يمتلك لاعبين مثل روبينيو وماريو بالوتيللي وغيرهم وانتهى الموسم باحتلال ميلان في المركز الثامن.

عاد تاعرابت إلى كوينز في صيف 2014، بعد أن بدأ مواجهة بورتون في كأس الرابطة لم يشارك سوى كبديل مجددا أمام وست هام، وقتها هاري ريدناب انتقد مستواه وافتقاره للالتزام.

"إنه ليس مصابا لكنه غير لائق بدينا وغير لائق للعب كرة القدم لسوء الحظ، لعب مع الفريق الرديف في اليوم التالي، كان يمكنني أن أركض أكثر مما ركض".

أما تاعرابت فرد :"ريدناب يختلق أعذارا لأن كيو بي آر كان يخسر، ربما يتوقع مني أن أقوم ببعض الاعتراضات والتدخلات العنيفة لكنني لست هذا النوع من اللاعبين".

"كان مثلما كان في توتنام، يخبر هذا اللاعب أنه ليس لائقا وهذا أنه ليس بخير، لكن المشكلة أننا ليس لدينا خطة للعب، لا نعلم كيف نضغط كفريق، الأمر ليس حول الركض لكنك بحاجة للعب بعقلك".

ثم قام تاعرابت بنشر صورة له وهو بدون قميص ليثبت أنه ليس زائد الوزن، وفي يونيو 2015 قرر كوينز بارك رينجرز فسخ عقد اللاعب.

لم تدم تلك الحالة كثيرا، أعلن نادي بنفيكا عن ضم تاعرابت بعقد يمتد لخمسة أعوام. رغم رغبة اللاعب في إثبات نفسه مر بإحباط مماثل لما حدث في توتنام، إذ أنه تم إرساله للفريق الرديف بعد 4 أشهر فقط من تاريخ الصفقة.

لويس فيليبي فييرا رئيس بنفيكا قال :"تاعرابت غلطتي أنا وروي كوستا، لا أفهم أي شيء حول الكرة لكن بجانبي رجل يفهم الكثير وهو روي كوستا، شاهدنا مبارياته مرتين، كانت هناك بعض الأشياء الناقصة، ووصل وهو زائد الحجم 6 باوند، بكل تأكيد لن يرتدي قميص بنفيكا مجددا لدينا ما يكفي من المهارة سنعيره".

بحلول العام الجديد وبدون أن يشارك في أي مباراة ومع تصدره لبعض العناوين بخصوص السهر وغيرها، ومع بداية موسم 2017-2018 كان على وشك الانضمام إلى ميونيخ 1860 لكنه انضم إلى جنوى معارا.

لعب مع جنوى في 23 مباراة بكل المسابقات سجل هدفين وصنع هدفين. ليعود إلى بنفيكا مرة أخرى، وهو في عمر الـ29، وعاد للفريق الأول في فبراير 2019 ثم شارك لأول مرة مع بنفيكا في 30 مارس 2019 منذ انضمامه للفريق في 2015.

ربما كان تاعرابت موهبته كبيرة للغاية لكن عقليته وسلوكه مع الكثير من الظروف التي تعرض لها وغياب المدرب الذي يحتوي ويصقل تلك الموهبة ويدمجها مع الشخصية، لكان له شأن آخر، مرت الأعوام سريعا للغاية دون أن يدرك أنه أهدر موهبة فذة كان يمكنها أن تحقق الكثير.

"لست في الـ22 أو 23 بعد، لقد نضجت ولدي مشاكل أكبر، هذه السمعة انتهت، حينما كنت صغيرا لم أكن أحب أن يتم استبدالي، هذا صحيح، أردت أن تتم الأشياء أسرع من الموسيقى لكن ذلك لم يحدث".

اقرأ أيضا

الكشف عن – تميمة كأس أمم إفريقيا

إطلاق موقع "تذكرتي" لبيع تذاكر كأس أمم إفريقيا.. كيف تحصل عليها

الزمالك يتسلح بنسبة الـ75% قبل مواجهة ذهاب نهائي الكونفدرالية

أجانب منسيون – حوار في الجول.. كينج ساني: انضممت للزمالك لأصبح مثل أمونيكي فلعبت كظهير

تشكيل الزمالك المتوقع – مفاضلة في مركز وحيد واتجاه لعدم المجازفة ضد نهضة بركان

التعليقات