بي بي سي: فيفا يتهم الاتحاد الأوروبي بشن حملة تشوية ضد قياداته

الجمعة، 04 سبتمبر 2026 - 00:23

كتب : FilGoal

جياني إنفانتينو

اتهم الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" بشن حملة تشويه ضده وضد قيادته، فيما يتعلق بخطة جياني إنفانتينو، الملغاة لبيع حصص في كأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص.

وقدم يويفا طلبا لمحكمة نيويورك في الولايات المتحدة الأمريكية، للكشف عن أدلة ووثائق من فيفا، كجزء من دعاوى جنائية ضد فيفا يتم التحضير لها في سويسرا، حيث يقر مقر الاتحاد الدولي.

واتهم الاتحاد الأوروبي، إنفانتينو بسوء الإدارة والترويج بطريقة احتيالية لمخطط "فوروارد إنتربرايز" الذي تم تعليقه فيما بعد.

وجاء التصعيد على خلفية محاولة بيع حصص تجارية من كأس العالم، وهي الخطوة التي أكدت الاتحادات أنها تمت دون تشاور كاف، وبشكل متسارع لتجنب النقاش.

ويسعى يويفا للحصول على معلومات لدعم إجراءاته الجنائية ضد فيفا، والتي يعترف الاتحاد الأوروبي أنه يفتقر إلى الصلاحية اللازمة لبدء إجراءاته.

وذكرت بي بي سي، أن فيفا ترى الخطة المقدمة "مجرد اقتراح" لم يكن من الممكن المضي قدما في تنفيذها إلا بعد دعم غالبية الاتحاد الأعضاء والحصول على الموافقات اللازمة.

واستنكر فيفا، خطوات يويفا بالقيام بحملات تشويه لأسابيع ضد الاتحاد الدولي وقياداته.

وترى فيفا أن الاتحاد الأوروبي انخرط في التشوية بدلا من المشاركة في العملية الديمقراطية وفقا لـ بي بي سي.

وأضافت بي بي سي في تقريرها أن فيفا زعمت بأن الاتحاد الأوروبي يمنع الدول الصغيرة من امتلاك القوة المالية للتنافس مع النخبة الأوروبية.

ونقلت بي بي سي عن فيفا "إذا تم تعزيز كرة القدم في العالم النامي، فإن المنافسة العالمية ستزداد، مما يقلل في نهاية المطاف من قوة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم في السوق ويوفر المزيد من المنافسة لبطولاته، من خلال جمع الأموال للسماح لبعض الاتحادات الأعضاء الأصغر في فيفا بتطوير كرة القدم بشكل أفضل."

وطلب يويفا من محكمة نيويورك الموافقة على وثيقة قانونية تأمر بتقديم شهادة "جوشوا كوشنر" شقيق صهر دونالد ترامب الرئيس الأمريكي، والذي كان مقررًا أن يكون المستثمر الرئيسي في الشركة المزمع إنشائها "FFF" للاستثمار في كأس العالم.

وأجرت الشركة التي تدعى Thrive محادثات مع إنفانتينو لاستثمار 4.2 مليار دولار (3.1 مليار جنيه إسترليني) في 20 % من شركة تجاربة جديدة تابعة لـ فيفا.

وزعم فيفا أن التمويل الموزع على كل اتحاد وطني للدورة المقبلة 2027 - 2030 كان سيصل إلى 14.7 مليون جنيه إسترليني.

فيما يرى يويفا أن كأس العالم قُدر بأقل من قيمته الحقيقة " 15 مليار جنيه إسترليني"

وتُجرى انتخابات رئاسة فيفا في مارس 2027، في ظل انقسامات حول إنفانتينو.

وحظي إنفانتينو، الأمين العام السابق للاتحاد الأوروبي، بدعم واسع من الدول الأوروبية عندما خلف جوزيف بلاتر كرئيس للفيفا في عام 2016.

وأصدرت اتحادات يويفا وآسيا وكونكاكاف خطابا مفتوحا، اتهمت فيه إنفانتينو بكسر ثقة المنظومة الكروية، ووضع نفسه فوق اللعبة.

فيما أصدر الاتحاد المصري لكرة القدم برئاسة هاني أبو ريدة بيانا مشتركا ضمن ستة اتحادات أخرى لدعم جياني إنفانتيو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم.

ولا يزال يحظى إنفانتينو بدعم من الاتحاد الإفريقي، وكونميبول، وأوقيانوسيا باستثناء نيوزيلندا.

وقال إنفانتينو في لقاء مصور أثناء زيارته لـ جمهورية الدومينيكان: "من المهم المشاركة، وإجراء حوار، والتعبير عن الآراء ووجهات النظر".

وأضاف "لقد حدث الكثير خلال الأسابيع القليلة الماضية، ومن المهم أن تسمعوا وتنصتوا، وأن تكونوا قادرين أيضاً على التعبير عن مشاعركم، لذا أعتقد أن الوضع إيجابي بشكل عام، وأنا سعيد للغاية بكل الدعم الذي أتلقاه هنا."