كأس العالم - مدرب باراجواي: فرنسا مثل العاصفة.. وربما فرصنا لا تتعدى 3%

السبت، 04 يوليه 2026 - 14:06

كتب : FilGoal

جوستافو ألفارو - باراجواي

يرى جوستافو ألفارو مدرب منتخب باراجواي أن مواجهة فرنسا مثل مواجهة العاصفة التي تعرف أنها ستضربك.

ويستعد منتخب باراجواي لمواجهة فرنسا في دور الـ 16 من كأس العالم 2026.

وقال ألفارو خلال المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة: "من دواعي سروري أن أتواجد هنا، نحن في حالة جيدة، المباراة أمام ألمانيا علمتنا الكثير".

وواصل "كنا نعرف أن الهدف هو المنافسة ولكننا كنا نفتقد للخبرة لأن هذه مشاركتنا الأولى كمجموعة في كأس العالم ولكننا تعلمنا منها".

وأكمل "بالنسبة لباراجواي، هذا تاريخ حتى لو لم يكن كذلك بالنسبة للآخرين، إنها مناسبات استثنائية وآمل أن نحظى بمزيد من الأمسيات مثل تلك التي عشناها أمام ألمانيا".

وشدد "الكثير من الفرق تتراجع إلى الدفاع المنخفض بسبب الإرهاق الناتج عن الموسم بأكمله إلى جانب الحرارة، ولهذا لا نشاهد ضغطا عاليا كثيرا، المجهود الذي بذلناه، كان هائلا أمام ألمانيا والمباراة كانت صعبة".

وتابع "مواجهة فرنسا؟ أنا رجل ريفي وفي مدينة رافيلا عندما كانت العاصفة تقترب، لم نكن نحتاج إلى الاحتماء لأنه لم تكن هناك مانعات للصواعق، فرنسا مثل العاصفة والصواعق تضرب منتصف المرمى، وأنت تعرف أن العاصفة قادمة، بالنسبة لي، كان هناك 4 مرشحين للفوز بالبطولة، الأرجنتين وإسبانيا وفرنسا والبرازيل، وفرنسا هي الرقم واحد".

وأضاف "لا نريد مقارنة أنفسنا بجيل 2010، سعدت لأنهم جاؤوا لتحيتنا، هم جزء من تاريخ باراجواي، ونحن نريد أن نصنع تاريخنا الخاص، وآمل أن تتكر لنا مذل هذه الفرص، بالنسبة لبعض المنتخبات، فإن كأس العالم جيدة تعني إنهاء البطولة ضمن الـ 4 الأوائل أما بالنسبة لنا القصة مختلفة".

وأتم "لسنا هنا من أجل التنزه، بل جئنا للمنافسة، لكنني قلت للاعبين إن مجرد الوصول إلى ما نحن فيه الآن يعد انتصارا بالفعل، لذلك بالنسبة لي، فإن نتيجة مباراة ألمانيا أو الفوز على فرنسا لن يغيرا شيئا، ربما تكون فرصتنا في التأهل 3% فقط، لكن الشيء الوحيد الذي يجعل أي فريق ينمو هو الثقة، ونحن نملك الكثير منها بعد الفوز على ألمانيا".

وكانت باراجواي قد فازت على ألمانيا في دور الـ 32 بركلات الترجيح، بعد نهاية المباراة بالتعادل بهدف لكل فريق.

/articles/532533/كأس-العالم-مدرب-باراجواي-فرنسا-مثل-العاصفة-وربما-فرصنا-لا-تتعدى-3