بعد الرعاية التاريخية.. هيثم عبد العظيم يكشف لـ في الجول رؤية أورا لدعم الكرة المصرية

الأربعاء، 10 يونيو 2026 - 20:20

كتب : FilGoal

هيثم عبد العظيم

بعد إبرام شركة أورا مصر عقد الرعاية الأكبر في تاريخ الكرة المصرية، والذي بموجبه أصبحت الراعي الرسمي للدوري المصري الممتاز لمدة أربعة مواسم مقبلة تحت مسمى "دوري أورا"، تواصل الشركة الكشف عن رؤيتها لدعم وتطوير كرة القدم المصرية وتعزيز تجربة الجماهير.

وفي هذا الإطار، استضاف هيثم عبد العظيم، الرئيس التنفيذي لشركة أورا ديفلوبرز إيجيبت، موقع FilGoal.com وعددًا من الصحف المصرية، للحديث عن أهداف هذه الشراكة ورؤية أورا تجاه الدوري المصري خلال الفترة المقبلة.

وإليكم نص الحوار في أسئلة وإجابات..

في البداية، لماذا الدوري المصري تحديدا؟

رد هيثم بأن الدوري المصري كان هدفا لشركة أورا منذ سنوات، فقال: "نستهدف رعاية الدوري المصري منذ سنوات، وخضنا العديد من المفاوضات للحصول على هذا العقد، ولكن السؤال الصحيح في رأيي هو وماذا أفضل لنا من الدوري المصري؟ كاستفادة ستحصل عليها شركتنا فلا يوجد منتج مصري أفضل لأي معلن من الدوري المصري. مسلسلات رمضان هي المناسبة الأكبر للمعلنين في مصر وربما العالم على مر السنوات، لكن مع ذلك فإن كانت نسبة كبيرة من الجماهير أصبحت تتخطى الإعلانات لمشاهدة المسلسلات عبر التطبيقات المختلفة حاليا، فعلى العكس مباريات الدوري تضمن مشاهدة الجمهور للإعلان يوميا على مدار السنة على هامش كل مباراة".

"الدوري المصري هو الأقوى في المنطقة العربية بالكامل. وكلنا رأينا كيف كانت المنافسة مشتعلة حتى اللحظة الأخيرة في الموسم المنقضي، لذلك فأنا مؤيد تماما لنظام المسابقة الجديد".

ولكن في دوري الموسم المقبل لن يتبقى سوى 5 أندية جماهيرية فقط، فهل ستتدخلون لزيادة هذا العدد؟

"حل هذه المشكلة في رأيي يكمن في مقترح اندماج الأندية بما يتضمنه من إيجابيات وسلبيات تخص رخصة تلك الأندية، لكن لا دخل لنا بالأمر فهو يخص الأندية نفسها ورابطة الأندية بكل تأكيد. دورنا يقتصر على رعاية المسابقة وتوفير كل الطلبات اللوجيستية التي من شأنها رفع قيمة المسابقة".

إذا، أورا تعرف كيف ستستفيد من هذه الرعاية، لكن كيف ستفيدون الكرة المصرية؟

"نحن لا ننظر لعقد الرعاية كمنتج نريد الاستفادة من الارتباط معه فقط، لكن مثلما يقول نجيب ساويرس، الرئيس التنفيذي لمجموعة أورا ديفلوبرز، فإننا نريد رد الجميل للشعب المصري كجزء من الدور المجتمعي لشركتنا، وبالتالي فإننا سنبذل قصارى جهدنا لتطوير الكرة المصرية وتوفير أفضل تجربة ممكنة لجمهور الكرة المصري".

"كانت البداية برفع مكافأة بطل الدوري المصري بداية من الموسم المقبل إلى 50 مليون جنيه، أي 10 أضعاف مكافأة الموسم الحالي. أيضا توفير 40 مليون جنيه للفرق الجماهيرية المشاركة في الدوري الممتاز بالموسم المقبل باستثناء الأهلي والزمالك، فهذا سيساعد على ضمان تنافسية أكبر بزيادة العباءة المالية للأندية المشاركة".

"وهذا ليس كل شيء. انتظروا مفاجآت أخرى سنكشف عنها تباعا، ومنها مثلا جوائز ضخمة سنوفرها للجمهور في المباريات الكبرى على غرار الدوريات الخليجية".

"نحن مستعدون لتنفيذ أي أفكار ستفيد الكرة المصرية وتوفر مزيد من الرفاهية للجماهير المصرية".

هل سيكون لـ زد أفضلية؟ شركة أورا هي المالكة لنادي زد المنافس في الدوري المصري، فهل كون أورا أصبحت الراعي الرسمي للدوري المصري، سيمنح زد أفضلية عن باقي الأندية؟

ورد هيثم عبد العظيم على هذا التساؤل قائلًا: "بالتأكيد لا. أورا هي الراعي الرسمي لاتحاد الكرة ومنتخب مصر منذ سنوات، ومع ذلك لم يحصل نادي زد على أي أفضلية. لقد خسرنا التأهل إلى مرحلة التتويج بالدوري هذا الموسم بسبب ركلة جزاء في اللحظة الأخيرة من المباراة الأخيرة، وخسرنا كذلك نهائي كأس مصر للمرة الثانية، ومع ذلك لم نتدخل بالطبع. رعاية الدوري لن تضيف جديدًا لنادي زد".

"نادي زد تجربة ناجحة بذاتها، وأتمنى تعميمها في باقي الأندية".

"انظروا الآن إلى المنتخبات المختلفة، وستجدون كم لاعبًا في قوامها ينتمي إلى نادي زد. مصطفى عبد الرؤوف (زيكو) يتألق الآن مع المنتخب الأول كلاعب في بيراميدز، لكنه انضم إلى المنتخب لأول مرة عبر بوابة زد. ولدينا أيضًا طارق علاء ومحمود صابر، وهما معاران من بيراميدز، لكن تألقهما مع زد هو ما أهلهما للانضمام إلى المنتخب".

"وإذا نظرنا للفئات السنية الأصغر سنرى لاعبين كثر من زد. آخرهم مثلا دانييل تامر أحد نجوم المنتخب في أمم إفريقيا تحت 17 سنة، ومحمد هيثم الذي احترف في فيتوريا جيماريش، وحاليا يلعب في إشتوريل البرتغالي، وقبلهما عمر خضر المحترف حاليا في أستون فيلا الإنجليزي".

"في زد نصرف الجزء الأكبر من ميزانية النادي على قطاع الناشئين وليس على الفريق الأول، فنوفر المناخ الأفضل لأي لاعب صغير من ملاعب ومدربين وأخصائيين، ما جعلنا الهدف الأول لكل ناشئ مصري حاليا عوضا عن باقي الأندية. وهذا هو إرثنا الحقيقي، لكن لتنجح الكرة المصرية لا بد من أن تتكرر تجربة زد في كافة الأندية، فنحن مثل أي قطاع ناشئين لأي فريق في العالم لن نخرج أكثر من 3 إلى 4 لاعبين من كل فريق في كل فئة عمرية سنويا، أما الكرة المصرية فبحاجة إلى 30 أو 40 لاعب سنويا".

هل من كلمة أخيرة؟

"أختتم حديثي بوعد لجمهور الكرة المصرية بأننا سنفعل كل شيء لمزيد من النجاح للدوري المصري ورفع اسم المسابقة بين باقي الدوريات عالميا. طموحاتنا بلا حدود وانتظرونا بداية من الموسم المقبل".

/articles/530651/بعد-الرعاية-التاريخية-هيثم-عبد-العظيم-يكشف-لـ-في-الجول-رؤية-أورا-لدعم-الكرة-المصرية