جيسوس: كنت قريبا من تدريب السعودية أو البرازيل ولكن

الخميس، 07 مايو 2026 - 17:02

كتب : FilGoal

خورخي جيسوس

أوضح البرتغالي جورجي جيسوس مدرب النصر أنه فضل تدريب الهلال على المنتخب السعودي في 2023.

كما كشف عن تواصل المنتخب البرازيلي معه لقيادته إلى مونديال 2026 قبل عامين

وقال جيسوس في مقال نشره في صحيفة ريكورد: "في نهاية موسم 2022-2023 كنت في إسطنبول أدرّب فنربخشه حين تواصل معي مسؤولون من الاتحاد السعودي لكرة القدم ودعوني للتوقيع على عقد لمدة 3 أعوام، من 2023 حتى 2026، لتدريب المنتخب حتى كأس العالم 2026".

وأضاف "طلبت أن يكون العقد لمدة عامين بدلاً من 3، مع إمكانية التمديد إذا تأهلت السعودية إلى كأس العالم. اتفقنا وكان من المقرَّر إعلان التوقيع في نهاية يونيو".

وواصل "تم تحديد موعد توقيع العقد في 30 يونيو في لندن، لكن قبل هذا الموعد بـ3 أيام تلقّيت مكالمة من فهد المفرج الرئيس التنفيذي لكرة القدم في الهلال الذي دعاني لتدريب الفريق، فأوضحت له أنني ملتزم مع الاتحاد السعودي، فقال لا تقلق، سأتحدَّث مع رئيس الاتحاد حتى يُعفيك من الاتفاق".

وتابع "في اليوم التالي اتصلوا مرّة أخرى وأبلغوني بأنَّ رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم أخبرهم بأنَّ في إمكاني اختيار وجهتي. طلبت يوماً للتفكير ووافقت على العودة إلى الهلال، لأنني شعرت بأنَّ قصتي مع النادي لم تكتمل".

وكشف "في 2024 حين كنت مدربا للهلال تواصل معي الرئيس السابق للاتحاد البرازيلي لكرة القدم إدنالدو رودريجيس الذي عرض عليّ أعلى راتب لمدرب منتخب وطني في العالم. وكانوا مستعدين لدفع 11 مليون يورو لإنهاء عقدي مع الهلال".

واستمر "كان من المقرر الإعلان الرسمي عن تعييني بعد مشواري في دوري أبطال آسيا للنخبة، ولكن بعد إقالة دوريفال جونيور في أواخر مارس، ضغط رودريجيس علي للموافقة فوراً على فسخ العقد مع الهلال".

واستطرد "قلت له إنني، كما اتفقنا، سأسافر بعد نهائي دوري أبطال آسيا، لا قبله. لكنه رد بحدة (لا أفهم ترددك، مع كامل الاحترام. مَن هو الهلال؟ لا أعرفه حتى. وأنت تتردد بين هذا النادي وأفضل منتخب وطني في العالم، بطل العالم 5 مرات؟)".

وتولى الإيطالي كارلو أنشيلوتي تدريب منتخب البرازيل لاحقا.

ويقترب جيسوس من تحقيق لقب الدوري مع النصر المتصدر، وذلك للمرة الأولى منذ موسم 2018 - 2019، كما وصل إلى المباراة النهائية لدوري أبطال آسيا 2.

التعليقات
/articles/528672/جيسوس-كنت-قريبا-من-تدريب-السعودية-أو-البرازيل-ولكن