يلسين كامويش - يرى السعادة في كرة القدم.. وصديق "لياو" الذي يكره التكتيك
الأحد، 01 فبراير 2026 - 12:32
كتب : محمود عزت
كامويش مهاجم الأهلي
"لا تقارن نفسك بالآخرين أو بما تراه على الإنترنت، ثق بنفسك وأعلم أن لكل شخص طريقته الخاصة للوصول، يجب أن تحب لعبة كرة القدم، لأن المنافسة والمستوى الاحترافي يزداد صعوبة يومًا بعد يوم، هناك الكثير من التفاصيل الدقيقة التي يجب الوفاء بها لتصل إلى المستوى الأعلى، فلا تدع العقبات توقف حلمك".. يلسين كامويش.
إيلتسين كامويش
النادي : الأهلي
في البرتغال، بدأت مسيرة يلسين مبكرًا داخل الأكاديميات المعروفة بالصرامة، وتُصنع المواهب على أساس الانضباط والتنافس الصعب، ويُختبر اللاعب منذ طفولته تحت ضغط الاستمرارية والبقاء داخل الأكاديمية، وصولا إلى ثلوج السويد والدنمارك.
وأعلن النادي الأهلي في وقت سابق من أمس السبت، التعاقد مع المهاجم الأنجولي يلسين كامويش، ويعد الأنجولي سادس صفقات المارد الأحمر في الانتقالات الشتوية بعد مروان عثمان وأحمد عيد وعمرو الجزار ويوسف بلعمري وهادي رياض.
وكشف الأهلي عن تعاقده مع اللاعب على سبيل الإعارة لنهاية الموسم مع وجود بند أحقية الشراء.
كامويش هو خامس لاعب أنجولي ينضم للقلعة الحمراء بعد أفيلينو وجلبرتو وأمادو فلافيو وجيرالدو.

ويستعرض "Filgoal.com" مسيرة الأنجولي يلسين كامويش المنتقل إلى الأهلي حديثا في آخر صفقات الفريق الأحمر الشتوية كالتالي.
كرة القدم تجلب السعادة
ولد يلسين كامويس في 16 أبريل 1999 في لواندا بأنجولا، وانتقل مع عائلته إلى لشبونة وهو في عمر عام واحد فقط، وتعلق الأنجولي الصغير مبكرًا بكرة القدم منذ أن كان في الخامسة من عمره.
كما حاول أيضا لعب السباحة ورياضة أخرى بجانب الكرة لكنه سرعان ما تأكد أنه لا يحب شىء أكثر من كرة القدم فهي شغفه الحقيقي.
"كرة القدم بالنسبة لي رياضة عالمية يحبها الجميع، الأولاد والبنات، الصغار والكبار، إنها رياضة تجلب السعادة، وتخلق لحظات لا تُنسى، وتوحد الناس".
"أحب لعبة كرة القدم بشدة، لم يكن لدي أي اهتمامات أخرى، لم يكن الأمر يتعلق بالقدرة أو الإمكانيات، بل بالحب الكامل للعبة، هذا الحب دفعني للتضحية من أجل تحقيق حلمي".
انضم إلى نادي أتلتيكو البرتغالي، ولم يكن لديهم فئته العمرية بعد، لكن الأم تدخلت وألحت على النادي لينضم إلى فئة 7 أعوام، ولعب كامويس مع أولاد يكبرونه بعامين أو ثلاث لكنه كان جيدا بما يكفي في هذا العمر الصغير.
صديق لياو
بعد ظهور موهبته، كان يحلم باللعب مع بنفيكا الذي يعتبره "ريال مدريد" البرتغال، قبل أن يلتحق كامويس بأكاديمية سبورتنج لشبونة لمدة 3 سنوات، ليواجه صعوبات كبيرة في ظل التنافسية الشديدة في قطاع الناشئين بالنادي.
وعادة يترك اللاعبون الصغار في البرتغال منازلهم في سن 12-13 عام للانتقال للعيش بتلك الأكاديميات من أجل التركيز بشكل أكبر على كرة القدم، فقط يذهبون للمدرسة ولا يعودون إلى منازلهم إلا قليلا.
لم يعان كامويس في طفولته كمعظم قصص اللاعبين الأفارقة من الفقر ليفر إلى كرة القدم من أجل حلم الاحتراف والثراء، إذ نشأ بين عائلة متوسطة الحال وكانت طفولته هادئة.
وفي أكاديمية لشبونة، كانت المنافسة عالية ومختلفة تمامًا مقارنة بنادي أتلتيكو، وتطلب التركيز والالتزام مطلوب بدرجة كبيرة تشبه الالتزام المدرسي، خاصة أن الاستغناء عن بعض اللاعبين يتم سنويًا من قبل الأكاديمية.
تحول معظم جيل كامويس في أكاديمية سبورتنج إلى لاعبين محترفين فيما بعد، ليتواجدوا في الدوري البرتغالي وخارجه، ومن بين تلك الأسماء نونو موريرا لاعب فاسكو دي جاما البرازيلي، لويس ماكسيميانو حارس مرمى نيوم السعودي، تيري كيريا مدافع فالنسيا الإسباني، دانييل براجانسا لاعب سبورتنج لشبونة و رافاييل لياو نجم ميلان صديق كامويش.

ويدافع كامويش عن فلسفة لياو في اللعب بعد الانتقادات التي يتعرض من آن لآخر مع ميلان، ويبدو أنه تمثل فلسفته أيضا في كرة القدم، إذ يقول "البعض ينتقده بسبب لغة جسده أو أسلوبه الهادئ أحيانًا، لكن بالنسبة لي، هذا لا يهم".
"كرة القدم قائمة على العاطفة، ورافاييل لديه الحرية الذهنية ليقوم بلحظات خاصة في الملعب، لا يمكنك أن تنتج لحظات استثنائية طوال الوقت، والناس لن يكونوا راضين أبدًا، لكنه منذ صغره يحب اللعب بحرية ولا يهتم بالانتقادات".

"أكره التكتيك"
انتقل كامويش مع عائلته إلى مدينة مانشستر بإنجلترا في سن الرابعة عشرة، وكان اللاعب يشارك في برنامج كرة قدم تابع للمدرسة، لكنه لم يكن يتمتع بنفس مستوى التنظيم والاحترافية التي اعتاد عليها في أكاديمية سبورتنج لشبونة.
كما أن بعض اللاعبين المشاركين في الأكاديمية كانوا يركزون على الدراسة أكثر من كرة القدم، مما جعل البيئة غير مناسبة لـ كامويش.
انضم الأنجولي لأكاديمية ماكليسفيلد تاون، لكنه لم يستمتع باللعب هناك إذ قضى هناك نحو سنتين ونصف، قبل أن يقرر العودة إلى البرتغال.
تركت التجربة القصيرة ندبة في قلب الأنجولي لينتقد الكرة الإنجليزية قائلا "بالنسبة لي كمشجع كرة قدم، فأنا لا أحب مشاهدة فرق مثل مانشستر سيتي أو أرسنال أحيانًا، لأنها تلعب بطريقة آلية، وقليل جدًا من اللاعبين يعبرون عن أنفسهم".
"من أجل أن تكون ناجحًا، يجب أن تتبع الخطة مع الفريق، لكن في بعض الأحيان لا تكون حرًا تمامًا لتكون أفضل نسخة من نفسك بسبب التكتيك بالطبع تتبع خطة"
"كرة القدم اليوم ليست لحماية اللاعب المبدع، أحيانًا كل اللاعبين يفعلون نفس الشيء، وإذا كنت مبدعًا أو نجمًا، فأنت أكثر عرضة للنقد لأنك لا تفعل ما اعتاد الناس رؤيته".
"حتى في المقابلات بعد المباريات، دائمًا نفس الأسئلة ونفس الإجابات، تقول ما يريد الناس سماعه فقط، لأن أي كلمة خاطئة قد تخلق دراما غير ضرورية".
سحر جزيرة ماديرا
عاد كامويس إلى البرتغال لينضم إلى نادي ماديرا الذي اعتبره مكانًا رائعا للعيش في ظل طقس معتدل على مدار معظم السنة، لكن كانت المشكلة الوحيدة هي التنقل في كل مباراة خارجية، على عكس الفرق الأخرى التي تزور الجزيرة مرة واحدة فقط سنويًا.
وفي عام 2019، انتقل الأنجولي إلى نادي ماريتمو ليلعب مع فريق تحت 23 عاما ويتألق مع الفريق.
في ذلك الوقت، قامت البرتغال بإنشاء دوري تحت 23 سنة لكافة أندية الدرجة الأولى، بهدف تسهيل انتقال اللاعبين من فرق الشباب إلى الفريق الأول.
وسمح النظام بمشاركة لاعبين من الفريق الأول أيضًا، بحد أقصى 3 لاعبين في كل مباراة.

وعلى الرغم من أن التجربة كانت مختلفة عن ما اعتاد عليه اللاعب في ماديرا، فإن الدوري كان بمستوى جيد لإعداد اللاعبين للمستوى التالي.
بعد ذلك، انتقل إلى نادي أوناي ألميريم ولعب مع الفريق الأول، ولاحقًا، انتقل إلى نادي ألفيركا بعد موسم توقف بسبب جائحة كورونا، حيث كان الفريق يلعب في الدرجة الثانية.
تعرض اللاعب لإصابة في الركبة بعد أسبوع واحد فقط من التدريب مع فريقه الجديد، ما أدى إلى غيابه عن الملاعب لمدة ستة أشهر، وبدأ يشعر بأن مسيرته تتراجع بدلًا من أن تتقدم، على الرغم من شعوره بالإحباط لكنه لم يفقد الأمل.
لا أعرف سوى إبراهيموفيتش
وجاءت نقطة التحول في مسيرة كامويش جاءت بعد تلقيه رسالة عبر إنستجرام من وسيط مجهول يمتلك علاقات في الدول الإسكندنافية، عرض عليه الانتقال إلى دوري الدرجة الثانية السويدي، تحديدا نادي سكيلفتيا.
"في البداية، كنت لا أعرف الكثير عن السويد، كل ما كنت أعرفه عن البلاد هو زلاتان إبراهيموفيتش وعلم السويد فقط، لم أكن أعرف شيئًا عن الناس أو العاصمة أو عدد السكان، بدأت أبحث عن نمط حياة الناس والطقس وما إلى ذلك قبل الانتقال".
"عند وصولي إلى السويد، لم أذهب إلى أي مكان آخر. ذهبت مباشرة من مطار ستوكهولم إلى وجهتي، لم أرَ شيئًا تقريبًا، وهذا كان جيدًا بالنسبة لي لأركز على كرة القدم فقط".
"لم يكن لدي أصدقاء أو عائلة، فقط كرة القدم، كنت عائد من إصابة الركبة، وكان هذا المكان المثالي لإعادة شحن حماسي".
بعد التعافي من الإصابة، شعر يلسن بأن الفرصة المتاحة له في السويد محدودة، وقد لا تتكرر، فركز على الاستفادة القصوى منها، محاولًا تقديم أفضل أداء ممكن.
وخلال موسم 2021-2022، سجل 26 هدفا في 26 مباراة، وإجمالا خلال 44 مباراة مع الفريق، نجح في تسجيل 37 هدفا لصالح الفريق السويدي قبل أن ينتقل إلى بورلانج في عام 2023.
واختبر كامويش مع نادي براجي لمدة ثلاثة أسابيع قبل أن يوقع مع الفريق، وخلال موسمه الأول قدم مستوى مقبول لكنه لم يظهر كل قدراته، ومع الوقت أثبت نفسه وأصبح هداف الفريق، متجاوزًا توقعات الجميع خلال العامين اللذين قضاهما مع الفريق.
وتألق اللاعب خاصة في الموسم الثاني، بعدما سجل 13 هدفا في الدوري السويدي، وكان على بعد هدف واحد فقط من التتويج بلقب هداف الدوري.

وخلال 61 مباراة، نجح في تسجيل 26 هدفا، وقدم 4 تمريرات حاسمة ليصبح أحد أبرز صفقات النادي خلال السنوات الأخيرة.
النرويج؟ لما لا
"كان لدي تواصل مع نادي تروموسو، حينها كانت الأمور غير مؤكدة، واختار النادي لاعبًا آخر في البداية، ومع ذلك، كنت أعلم أنهم مهتمون بي بالفعل، خلال فترة الانتقالات الشتوية، تواصل النادي معي بسرعة ولم يترددوا في اتخاذ القرار".
"فضلت الانتقال إلى النرويج على السويد لأن في الدوري السويدي يقولون دائما إنك كبير في السن، فهم يبحثون دائما عن لاعبين بعمر 17 سنة فقط!".
"بعض الفرق في الدوري السويدي تبحث عن الربح المالي من بيع اللاعبين الشباب أكثر من الفوز في الملعب، لا تشعر أن هناك منافسة حقيقية، بينما في النرويج، هناك 5 إلى 6 أندية قوية لا تهتم بالعمر أو المال، إذا كنت الأفضل ستلعب".

"النرويج تقدمت أكثر من السويد في هذا الجانب، حيث لا تعتمد كل الأندية على العائد المالي، بينما في السويد الكثير من الأندية تكافح ماليًا حتى الأندية الكبيرة تضطر للعب بلاعبين صغار فقط".
"في البداية كنت مترددًا، فقد كنت أعيش بالفعل في شمال السويد، والانتقال إلى شمال النرويج كان أبعد، لكن عند وصولي صُدمت من مستوى البيئة حول النادي، والمرافق التي لدينا كانت خطوة كبيرة للأمام مقارنة بما كنت أملكه سابقًا".
"كان أول ما أبحث عنه هو المركز التجاري فهو مكان التنزه الوحيد بالنسبة لي، المدينة كانت نشطة جدًا في الشتاء بسبب السياح، وكان الجو جيدًا جدًا، وكنت مستعدًا دائما بمعطفي وقفازي الذي جئت بهما من السويد، رغم أن الثلوج في النرويج كثيفة للغاية".
انتقل كامويس إلى نادي ترومسو في فبراير 2025، وكان النادي يعاني قبل انضمامه، لذا كان مترددًا في الانتقال، بعد أن نجوا من الهبوط بأعجوبة، كانت فرصة جيدة للبدء من جديد ولم يحتاج وقت طويل لإثبات نفسه مع الفريق.
وتمت جميع انتقالات اللاعب الأنجولي بدون مقابل مالي حتى غادر السويد متجها إلى النادي النرويجي مقابل 250 ألف يورو في فبراير من العام الماضي.
ووصف المدير الرياضي لترومسو، لارس أندريسن، الصفقة بأنها ثمرة متابعة ممتدة للاعب، مشددًا على أن كامويش يمتلك العديد من الخصائص التي يبحث عنها النادي، خاصة على المستوى الهجومي، نظرًا لخلفيته الكروية المتنوعة.

كما أكد يورجن فيك ثقته في قدرات المهاجم الأنجولي، مؤكدًا أنه لاعب متكامل يبلغ طوله قرابة 1.9 متر، وأوضح المدرب أن دوره سيكون أكثر تحديدًا داخل منظومة الفريق، مع التركيز على استغلال نقاط قوته في المناطق القريبة من مرمى المنافسين.
ولم يلعب سوى مباراة واحدة في الموسم الجاري ولم يسجل فيها، بينما خاض كامويش 29 مباراة في الموسم الماضي وتمكن من تسجيل 17 هدفا وصناعة 7 آخرين.

وتواجد كامويش في المركز السادس في قائمة هدافي الدوري النرويجي برصيد 13 هدفا.
ويبحث الأهلي عن ضالته في مركز المهاجم بعد رحيل الفلسطيني وسام أبو علي الذي تألق مع المارد الأحمر قبل أن يرحل إلى أمريكا.
وانتقل السلوفيني نيتس جراديشار إلى أويبست المجري ما يفسح المجال له في خط هجوم الأحمر، فهل يصنع كامويش تاريخا لنفسه في القلعة الحمراء كما فعلها سابقا المهاجم الأنجولي أمادو فلافيو أم يمر مرور الكرام مثل إيفيلنو الذي أصيب بـ"السل" ولم يترك بصمة واضحة في قلوب الجماهير.. هذا ما سيجيب عليه يلسين كامويش بنفسه.
نرشح لكم
بدر حامد يتعاقد مع الاتحاد الليبي لكرة القدم لتولي منصب المدير الفني
"الإعارة تتحول لشراء وفقا لشروط".. ترومسو يكشف تفاصيل انتقال كامويش إلى الأهلي
بعد انتقاله جناحه إلى بيراميدز.. الحسين أربد يشكر الأهلي و3 أندية أخرى
كما كشف في الجول.. الحسين الأردني يعلن انتقال عودة فاخوري إلى بيراميدز
دوري أبطال إفريقيا - بعثة الأهلي تعود إلى القاهرة بعد التعادل أمام يانج أفريكانز
مصدر من الاتحاد السكندري لـ في الجول: أتممنا الاتفاق مع مابولولو حتى نهاية الموسم
خبر في الجول - بيراميدز يقترب من ضم الحناوي حتى نهاية الموسم
أفشة: طبيعي أن فارق الرواتب بين زيزو وتريزيجيه والآخرين أثر في غرفة تغيير الملابس












الأهلي
مجموعة الأهلي - الجيش الملكي يفوز على شبيبة القبائل ويخطف الوصافة من يانج أفريكانز
مباشر مجموعة الزمالك والمصري - كايزر تشيفز (1)-(0) زيسكو.. جوووول أول