ليس اليوم.. تشيلسي يحرج مانشستر سيتي وأجويرو بفوز قاتل في بروفة نهائي الأبطال

السبت، 08 مايو 2021 - 20:30

كتب : FilGoal

سيرخيو أجويرو - إدوارد ميندي - مانشستر سيتي - تشيلسي

تأجل حسم مانشستر سيتي للقب الدوري الإنجليزي، بخسارته القاتلة أمام ضيفه تشيلسي بهدفين مقابل هدف واحد في ملعب مدينة مانشستر بالجولة 35 للمسابقة.

مانشستر سيتي تقدّم في نهاية الشوط الأول بواسطة رحيم سترلينج، وبعدها مباشرةً أضاع سيرخيو أجويرو ركلة جزاء بشكل محرج.

لكن في الشوط الثاني انقلبت المعطيات وتعادل تشيلسي بواسطة حكيم زياش، قبل أن يخطف ماركوس ألونسو الانتصار في الوقت بدل الضائع.

ليرفع تشيلسي رصيده إلى 62 نقطة في المركز الرابع، ويوسّع الفارق مع وست هام يونايتد الخامس إلى 4 نقاط بشكل مؤقت.

بينما تجمّد رصيد مانشستر سيتي عند 81 نقطة في الصدارة، وعجز عن حسم لقب الدوري، إذ كان في حاجة إلى الانتصار بأي نتيجة.

ولا يزال مانشستر سيتي على موعد مع فرصة الاحتفال باللقب المحلي هذا الأسبوع، لو تعثر مُطارده مانشستر يونايتد أمام أستون فيلا غدا الأحد.

وكانت المواجهة خاصة للغاية، إذ تعد بروفة مبكرة لنهائي دوري أبطال أوروبا بين نفس الفريقين بنهاية الشهر الجاري في إسطنبول التركية.

تعديلات بالجملة

بعد أيام من ضمان الفريقين التواجه في نهائي دوري أبطال أوروبا، قرر المدربان إجراء تعديلات بالجملة على تشكيليهما لإراحة اللاعبين رغم أهمية اللقاء.

جوارديولا من جانبه غيّر 9 أسماء دفعة واحدة، وأبقى فقط على إيديرسون وروبن دياش من التشكيل الأساسي الذي تغلب على باريس سان جيرمان.

ودفع بيب بالثلاثي الهجومي سيرخيو أجويرو وجابرييل جيسوس ورحيم سترلينج بعد تهميشهم في دوري الأبطال.

في المقابل، عدّل توماس توخيل نصف فريقه تقريبا، فدفع بـ ماركوس ألونسو وحكيم زياش وريس جيمس وبيلي جيلمور وكريستيان بوليسيتش منذ البداية، وواصل الاعتماد على نجولو كانتي وتيمو فيرنر.

شوط هادئ ونهاية مجنونة

شهد الوقت الأكبر من الشوط الأول هدوءا كبيرا بين فريقين حققا إنجازا تاريخيا قبل أيام، فغابت الفرص الحقيقية المؤثرة.

رغم ذلك، حاول فيرّان توريس التهديد بالدقيقة الرابعة مستغلا خطأ كريستينسن، لكنه أنهى انطلاقته بتسديدة أعلى المرمى.

زميله الفرنسي بنجامين ميندي سدد بدوره في الدقيقة الثامنة، كرة مرت بجوار مرمى ميندي الآخر: إدوارد.

فيرنر هدد على استحياء في الدقيقة 33 بتسديدة غير دقيقة من داخل منطقة الجزاء، مرت بجوار القائم.

وبعد شوط هادئ تماما، حان وقت الجنون في اللحظات الأخيرة منه.

الدقيقة 44 شهدت سوء تقدير للدنماركي كريستينسن في إبعاد الكرة، ليخطفها جيسوس الذي أرسل عرضية نحو أجويرو، والأخير فشل في ترويض الكرة أمام المرمى الخالي، ليسددها من أمامه زميله سترلينج ويفتتح التسجيل لأصحاب الأرض.

ليسجل سترلينج أخيرا لأول مرة منذ 21 فبراير الماضي عندما هز شباك أرسنال.

لقطة الهدف تسببت في إصابة كريستينسن ليغادر الملعب في ضربة ثنائية للمدرب توخيل، لكنها ستكون ثلاثية بعد لحظات.

بينما كان تشيلسي بعشرة لاعبين وفي انتظار صافرة الحكم، ارتكب الشاب جيلمور ركلة جزاء على جيسوس.

وبالطبع التسديد لم يكن ليتكلف به أي شخص سوى الهداف التاريخي الذي يغادر بنهاية الموسم: أجويرو.

والمهاجم الأرجنتيني ربما فكّر أنه قد يكون آخر أهدافه على ملعب سيتي أوف مانشستر، فأراد أن يجعله مميزا، ولهذا قرر التسديد على طريقة بانينكا، لكن الركلة خرجت بشكل محرج.

في المقابل، لم ينخدع الحارس ميندي ولم يرتم مبكرا، ليتمكن من إمساك الكرة بيد واحدة بكل سهولة من الوضع واقفا، وينفجر المدرب جوارديولا غاضبًا.

ليهدر سيتي ركلة الجزاء الرابعة على التوالي في الدوري الإنجليزي، أمر لم يحدث في المسابقة منذ توتنام هوتسبير عام 1995.

عودة تشيلسي

مع بداية الشوط الثاني دخل الفرنسي كيرت زوما بدلا من كريستينسن المصاب في دفاع تشيلسي.

وتشيلسي تحسّن كثيرا في الحصة الثانية، فسدد زياش من خارج منطقة الجزاء بالدقيقة 52، كرة تصدى لها إيديرسون، لكنه لن يتصدى للتالية.

في الدقيقة 63، أدرك تشيلسي التعادل أخيرا بواسطة المغربي زياش الذي أطلق تسديدة رائعة من على حدود منطقة الجزاء سكنت المقص السفلي لمرمى إيديرسون.

توخيل تحرّك لإراحة الماكينة كانتي في الدقيقة 66، وعوضه بالإيطالي جورجينيو، كما سحب زياش بعدها وأدخل كالوم هودسون أودوي.

في المقابل حاول جوارديولا تعديل وضع فريقه، فسحب فيران توريس وأجويرو، وعوضهما بـ فيل فودين وإلكاي جوندوجان.

كما عاد وأقحم أوليكساندر زينتشنكو على الجبهة اليسرى بدلا من ميندي.

تغييرات تشيلسي أضافت قدرا كبيرا من الحيوية، فهز البلوز الشباك مرتين متتاليتين في الدقيقة 81 بواسطة فيرنر وهودسون أودوي، لكن راية الحكم كانت بالمرصاد في المناسبتين.

تغييرات سيتي صنعت الخطر أخيرا في الدقيقة 86 عندما أرسل جوندوجان عرضية قابلها فودين بلمسة بسيطة كادت أن تسكن الشباك.

المباراة ظلت مفتوحة على كل الاحتمالات، خصوصا عندما انطلق سترلينج بخفة في ظهر زوما بالدقيقة 88 وسقط داخل منطقة الجزاء بعد التحام مع الفرنسي، لكن الحكم وتقنية الفيديو أمروا باستمرار اللعب.

تشيلسي كاد أن يخطف المباراة في غفلة لاعبي سيتي، عندما تسلّم ألونسو تمريرة طولية من روديجر وحاول تسديدتها بشكل مخادع من فوق إيديرسون الذي أبعدها بأطراف أصابعه بالدقيقة 89.

هدف قاتل

ألونسو الذي تميز دائما بقدراته الهجومية الكبيرة، لم يستسلم بعد ذلك الإهدار، وصمم على خطف هدف الانتصار.

في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع، انطلق فيرنر من الجهة اليمنى وأرسل عرضية أرضية تزاحم عليها هودسون أودوي وألونسو، لكن قدم الإسباني هي ما أصاب الكرة في الأخير لتسكن الشباك بشكل غريب معلنة عن انتصار قاتل للفريق العاصمي.

التعليقات
قد ينال إعجابك