انتخابات كاف – أنوما.. معارض شرس لـ حياتو واتهامات بالفساد

الثلاثاء، 10 نوفمبر 2020 - 12:05

كتب : فادي أشرف

جاك أنوما

هو أول من رشح نفسه لمواجهة أحمد أحمد على مقعد رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم مطلع الأسبوع الجاري، الإيفواري جاك أنوما هو أحد أقدم الأسماء في المجال الإداري في القارة.

FilGoal.com يأخذكم في رحلة للتعريف بالمرشحين على مقعد رئاسة كاف، في الانتخابات المقررة في الجمعية العمومية في 12 مارس المقبل في الرباط.

ويُغلق باب الترشح يوم الخميس المقبل، ويعلن كاف عن المرشحين الرسميين يوم 11 يناير المقبل.

من هو جاك أنوما؟

أنوما قد يوصف بأنه أحد ديناصورات الكرة الإفريقية. صاحب الـ 68 عاما اسم عريق في المجال الإداري في القارة.

أنوما ترأس الاتحاد الإيفواري بين 2002 و2011، وهو رئيس الاتحاد الذي حقق معه الأفيال أول تأهل لكأس العالم، لينتهي الأمر بكونه رئيسا شرفيا للاتحاد هناك.

أنوما يوصف في كوت ديفوار بأنه صاحب أيادي بيضاء على الكرة هناك، من حيث تطوير اللعبة ودعم الأندية والملاعب، وكذلك إجراء تغييرات جذرية على البطولات الخاصة باتحاد غرب إفريقيا الذي ترأسه لفترة كذلك.

أنوما كان معارضا شرسا لعيسى حياتو الرئيس السابق لـ كاف، خاصة بعد محاولته الترشح على نفس المنصب في 2013.

ففي سبتمبر 2012، قررت الجمعية العمومية لـ كاف أن فقط أعضاء اللجنة التنفيذية الذين لهم حق التصويت، يمكنهم الترشح على رئاسته، وكون أنوما كان عضوا في اللجنة التنفيذية لـ فيفا آنذاك، مجلس فيفا حاليا، لم يكن له حق التصويت في لجنة كاف التنفيذية.

القرار الذي منع أنوما من الترشح، وصفه الإيفواري بأنه "فضيحة"، وهاجم حياتو ووصف القرار بأنه محاولة لمنعه من الترشح.

ولكن، سجل أنوما ليس ناصع البياض دائما..

في أبريل 2015، خسر أنوما – رفقة الجزائري محمد روراوة - مقعده في مجلس فيفا الذي شغله منذ 2007 لصالح التونسي طارق البوشماوي، والكونغولي كونستانت عماري.

وبعد 3 أشهر، تعالت أصوات الاتهامات بتلقيه مليون ونصف المليون دولار من قطر لتسهيل تصويت الاتحادات الأهلية الإفريقية لصالح الدولة الخليجية في صراع استضافة كأس العالم 2022. بعض التقارير كانت أكثر دقة وقالت إن أنوما تلقى المبلغ عام 2010 أثناء الجمعية العمومية لـ كاف في لواندا، لكن أنوما نفى هذا الأمر تماما، وقال إنه لم يكن في العاصمة الأنجولية آنذاك.

وخضع أنوما للتحقيق، مع مسؤولين أفارقة آخرين، لكن لم تتم إدانته.

التعليقات
قد ينال إعجابك