أرقام في الجول توضح - لماذا لم يستغل الزمالك مساحات الطلائع.. وتواصل مسلسل إهدار فرص الجيش

الإثنين، 07 سبتمبر 2020 - 17:53

كتب : إسلام مجدي

أوباما - الزمالك - طلائع الجيش

أكثر من 9 محاولات للجيش و11 للزمالك، رغم ذلك انتهى اللقاء عند هدف وحيد بعد فرصة خطرة للغاية من الزمالك، الفرصة الأخرى التي وصلت للمرمى تصدى لها حارس الجيش بعد تسديدة طارق حامد.

أين كانت المشكلة في اللقاء؟ لما لم يستغل كل فريق توقف الآخر في بعض اللحظات؟ أين كانت مشكلة الزمالك؟ ولماذا لم يسجل طلائع الجيش؟

FilGoal.com يرصد لكم من خلال التقرير التالي أبرز الأرقام التي توضح غياب الفاعلية على المرمى من الطرفين ومناطق القصور فيما يخص صناعة اللعب.

أولا الزمالك

كتيبة باتريس كارتيرون حاولت 11 محاولة على مرمى الجيش، فقط وصل منها اثنين، بنسبة فاعلية 18%.

استحوذ الزمالك على الكرة أكثر قليلا من الجيش بـ52%، كما أنه امتلك دقة تمرير أعلى من منافسه بـ81%، ورغم اعتماد الجيش أكثر على الأطراف والعرضيات، كان للزمالك نفس الفاعلية، إذ وصلت للفارس الأبيض 5 عرضيات من أصل 16 محاولة.

كيف نترجم ذلك في الملعب؟

في الربع ساعة الأولى من المواجهة، اكتفى الزمالك بالتمركز في مناطقه والتراجع والضغط فقط من وسط الملعب على منافسه ما منح الجيش بالطبع أفضلية.

في الفترة التالية من الشوط الأول تباعدت خطوط الزمالك دون ربط أصبح كاسونجو معزولا، أصبح الفريق متباعدا بين خطوطه دون أن يقدم خط الوسط دعما أو ربطا، فقط طارق حامد تحرك وحيدا بشكل فردي خلال المباراة حتى أن الهدف الوحيد بدأ منه. (طالع ما قدمه طارق حامد)

في الشوط الثاني كان الزمالك أكثر تماسكا، ربما نقل أوناجم إلى الجانب الأيسر في النصف الثاني من الشوط الثاني وحتى خروجه إلى الجانب الأيسر.

لنترجم ذلك الأمر إلى الهجوم وخط الوسط.

مجموع محاولات الزمالك على المرمى 11 محاولة، 3 لمصطفى فتحي واثنين لطارق حامد واثنين لأوباما وواحدة لكل من مصطفى محمد وكابونجو كاسونجو وإسلام جابر وأحمد عيد، لم يصل من كل تلك المحاولات للمرمى فعليا سوى اثنين، تسديدة من طارق حامد على حافة منطقة الجزاء، ورأسية أوباما داخل الشباك.

ماذا عن خط الوسط؟ تسلم أوباما الكرة 35 مرة كثالث أكثر لاعب بعد طارق حامد ومحمود علاء (الأول والثاني على الترتيب).

على الرغم من تسجيله اللهدف، مرر أوباما 27 تمريرة، 9 للأمام و8 للجانبين و10 للخلف.

لكن مجهود أوباما رغم أنه كان كثيرا بعض الشيء، إلا أنه مشتتا، ما بين أداء الشق الدفاعي والتواجد بعض الوقت للأطراف، لكن منطقة نفوذه والتحرك ما بين دائرة الوسط ومنطقة الجزاء وربط خطوط الزمالك، ذلك ما غاب عنه، أمر كان يفعله معه فيرجاني ساسي عادة لولا الإصابة التي أربكت الحسابات.

علاوة على ذلك غياب أحد مفاتيح اللعب الهامة، أشرف بنشرقي، كاسونجو خاض المباراة كجناح أيسر وأوناجم كجناح أيمن.

بالنسبة لكاسونجو حاول محاولة بعيدة عن المرمى، ومرر 14 تمريرة صحيحة، ركض كثيرا على الخط ومحاولات طفيفة 3 محاولات للدخول إلى منطقة الجزاء، لكن دون جدوى.

ماذا عن طلائع الجيش؟

على الرغم من أن الفريق بدا وكأنه أفضل في بداية المباراة وربما هدد الزمالك عن طريق أحمد سمير إلا أنه لم يمتلك ما يكفي من فاعلية لتحويل الأفضلية لهدف أو فرص خطيرة.

الجيش كان متكتلا في وسط الملعب ويدافع بشكل متقدم أمام الزمالك أملا في إحداث الفارق. نظريا الخطة كانت تجدي نفعا، امتلك الفريق الكرة تواجد على الأطراف وحرم الزمالك من أي فاعلية، لكن عملية لم يستغل ذلك الأمر وعوضا عن ذلك ظهرت مساحات بين الخطوط خاصة قبل نهاية الشوط الأول بين خط الدفاع والوسط.

في الشوط الثاني تغير الوضع قليلا، صار الجيش يضغط من الجانب الأيسر وترك مساحات جانبه الأيمن، الأمر الذي منح عبد الله جمعة أفضلية ليتقدم ويهاجم بدوره.

3 محاولات لعمر جمال واثنين لأحمد سمير وكريم طارق وواحدة لكل من مهند لاشين ومحمد شحاتة، أنقذ الزمالك منها 3.

الجيش كان يفوز بالكرة بشكل جيد في معظم أماكن الملعب لكن منطقة نفوذه الحقيقية كانت وسط الملعب وخط دفاعه، بعيدا عن ذلك في الثلث الأخير لكي يستغل طريقة ضغطه لم يفعل ذلك.

ماذا عن الكرات العرضية؟ حاول الطلائع إرسال 24 كرة عرضية ولم يصل منها سوى 5 كرات. وبالقرب من منطقة الجزاء وصل من الـ5، 3 كرات فقط.

قال كارتيرون عقب اللقاء: "سعيد للغاية أننا ننجح في التسجيل من أقل عدد من الفرص. في بعض الأوقات كنا نسدد 25 تسديدة ولا ننجح في التسجيل، وتم معالجة ذلك وسعيد للغاية بأننا الآن أصبحنا نسجل من أقل فرص ممكنة".

أما عبد الحميد بسيوني فاعترف بأن فريقه يهدر فرصا تهديفية بشكل كبير.

وقال عقب المباراة: "في مباراة أسوان أضعنا 19 فرصة محققة، وعملنا قبل مباراة الزمالك على الجزء الهجومي ووصلنا أكثر من مرة لمرمى الزمالك، حاولت العودة للمباراة ولكن لم يكن هناك التوفيق".

الوصول إلى مناطق الخصم لم يكن المشكلة لدى الطرفين، فقط فريق استغل الفرصة التي سنحت، وآخر واصل مسلسل إهدار الفرص أمام المرمى.

التعليقات
قد ينال إعجابك