رونالدو: لست محبوبا في برشلونة.. ولا يهمني المتربصين

الجمعة، 03 مايو 2019 - 17:11

كتب : FilGoal

رونالدو

كريستيانو رونالدو، ليس فقط لاعبا عالميا كلما ركض في الميدان تابعته الكاميرات، وإنما نموذج للرياضي المثابر الذي يجيد التعامل مع ضغوط كبيرة وانتقادات مستمرة.

كريستيانو رونالدو

النادي : يوفنتوس

كيف يحافظ البرتغالي على تركيزه؟ هل يزعجه تربص البعض؟ لماذا لا يمكنه اللعب في برشلونة؟ أسئلة عديدة جاوبها نجم يوفنتوس في حوار طويل مع صحيفة إل باييس (الدولة) الإسبانية.

طالع الجزء الأول من الحوار بالضغط هنا

س: هل تتعب من محاولة إثبات شيء طوال الوقت؟

ج: لا أنكر أنه في بعض الوقت يزعجني الأمر، في كل عام عليك إثبات جودتك. أمر صعب. يزداد الضغط حين تحاول إثبات شيء للناس، ليس فقط لنفسك. أيضا من يحيطون بك، عائلتك، والدتك، ابنك. حينما يقولون لك: كريس، عليك الفوز غدا.

س: هل لازلت تستمتع بكرة القدم؟

ج: أرى كرة القدم أشبه بمهمة. أذهب للميدان، أفز، يجعلني ذلك أفضل. في أوقات كنت أذهب للملعب وفي مخيلتي أني سأراوغ مثلا. صراحة، لم يعد هذا موجودا. هناك ضغط إضافي. الناس دائما يحكمون عليك: سنه كبيرة. عمره 33، 34 أو 35.

س: هل تظن أن البعض يراك أشبه بإنسان آلي؟

ج: لا، لكنهم يرونني شخصا لا تقابله مشكلات، لا يتضايق أبدا، لا يصيبه قلق. الناس ترى أن من يملك المال لا مشكلات لديه. كيف يحزن رونالدو ولديه كل هذه الملايين؟ الناس لا تفكر مثلك، لم تقابلهم مواقف معينة، لا ثقافة متوفرة لهم أكبر من المتاحة أمامهم. لكني أتفهم ذلك. أعلم أن الناس يحملون سلاحا منتظرين كريستيانو يهدر ركلة جزاء، أو يخفق في مباراة هامة. هذا جزء من الحياة وعلي الاستعداد لذلك.

س: من يتأثر أكثر بالجدل المحيط بحياتك الخاصة؟ أنت أم من حولك؟

ج: أود أن أكون الدرع وأحل كل المشكلات بنفسي. حين تكون من أكثر الأشخاص الذين يتابعهم الإعلام يصبح صعبا إخفاء أشياء. هناك من يحبون كريستيانو وهناك من لا يحبونه. كلما كنت في القمة، كلما أرادوا سحبك لأسفل. في حياتي الاحترافية لا مشكلة في انتقادي، هذا عملي. لكن حياتي الشخصية أكثر حميمية. لا يمكنني العودة للمنزل وأبكي حين يحدث أمر ما. حين تحدث مشكلة علي حلها، الأمر الوحيد الذي لا حل له هو الموت.

س: هل فكرت في التقاعد ببرشلونة؟ يوجد شاطئ هناك.

ج: (يضحك رونالدو) برشلونة ليست لي، لا. ذهبت إليها مرة أو مرتين وشعرت أن الناس هناك لا يحبون كريستيانو كثيرا. هذا طبيعي بسبب المنافسة.

رونالدو، اللاعب الوحيد الذي توج بالدوري في إنجلترا وإسبانيا وإيطاليا. أسطورة حية، كان يأمل الفوز بدوري أبطال أوروبا مع يوفنتوس لكن شباب أياكس بخروا حلمه.

مسيرة طويلة من العطاء بدأت في سبورتينج لشبونة، أبدع مع مانشستر يونايتد لينال الكرة الذهبية لأول مرة في 2008، قاد جيل تاريخي لريال مدريد محققا لقب الأبطال 4 مرات، وانضم ليوفنتوس ليترك بصمته في ملاعب إيطاليا.

نرشح لكم

أخر الأخبار

التعليقات

قد ينال إعجابك