نجيب محفوظ.. كلمات الأديب التي رسمت ارتباطا خاصا بكرة القدم

تحمل علاقة الأدباء والمثقفين مع الكرة خيوطا معُقدة، فما بين العديد الذين لم يولوا وجوههم شطرها كان هناك العديد ممن وقعوا في غرامها بل ورصدوا تفاصيل عشقها في سطور مرسومة. ومحفوظ كان واحدا منهم

كتب : لؤي هشام

الثلاثاء، 11 ديسمبر 2018 - 13:50
نجيب محفوظ وكرة القدم

كانت الساعة قد تجاوزت الثانية عشر بعد منتصف الليل.. سماء القاهرة ملبدة بالغيوم في تلك الليلة، والأمطار هطلت بغزارة كما لم تهطل من قبل.

جلس الأب على مقعد من خشب الزان العتيق في صالة منزله بمواجهة الساعة، ذات البندول الضخم، يراقب العقارب وهي تتحرك رويدا رويدا من اليسار إلى اليمين.

كان القلق قد استبد بعبد العزيز إبراهيم أفندي أحد أشهر تجار حي الجمالية.. ولادة زوجته تبدو متعسرة وهناك خطر على حياتها وحياة الجنين.. ما العمل إذا؟! هُنا فاجأته "الداية" وخرجت من غرفة الزوجة ثم أخبرته بما لا يدع مجالا للتفكير: يجب أن يأتي طبيب لأن الوضع أصبح حرجا.

كانت عادات ذلك الزمان لا تقبل بأن تنكشف الزوجة على طبيب من الرجال، والأطباء كانوا يتفقون مع الدايات بأن يقنعوا رب الأسرة باستقدامهم في حالة إذا ما كانت الولادة متعسرة.. وقد كان هذا ما حدث في النهاية.

أتى الطبيب نجيب محفوظ باشا إلى المنزل مُسرعا في محاولة لإنقاذ الأم وجنينها.. ونجح في مهمته. المولود الأخير لعبد العزيز أفندي جاء إلى الدنيا، والأب لم يجد أفضل من اسم نجيب محفوظ ليطلقه على ابنه تيمنا بالطبيب الذي أنقذ نجله وزوجته.

في مثل هذا اليوم من عام 1911 ولد رائد الرواية العربية والحائز على جائزة نوبل في الأدب.. نجيب محفوظ.

وFilGoal.com يستعرض معكم قصته مع كرة القدم.

تحمل علاقة الأدباء والمثقفين مع كرة القدم خيوطا معُقدة، فما بين العديد الذين لم يولوا وجوههم شطرها كان هناك العديد ممن وقعوا في غرامها بل ورصدوا تفاصيل عشقها في سطور مرسومة.

ومحفوظ كان واحدا منهم.

اقرأ أيضا - (توفيق الحكيم.. عن سعادة الأعمى الذي لم ير الجمال)

منذ بداية طفولته تشكلت ملامح ارتباط نجيب محفوظ بكرة القدم.. والصدفة وحدها هي من قادته إلى ذلك العشق الذي ظل مرتبطا به في الصغر.

في أحد الأيام اصطحبه شقيقه لزيارة أحد الأصدقاء من عائلة الديواني، وكان منزل الصديق مطلا على محطة السكة الحديد.. حيث سيشاهد مباراة كرة القدم الأولى في حياته ومنذ تلك اللحظة سيتعلق بها كثيرا.

يحكي محفوظ قصة بداية تعلقه باللعبة في كتاب "صفحات من مذكرات نجيب محفوظ" للكاتب رجاء النقاش والذي سجل فيه ما يزيد عن 50 ساعة مع محفوظ بمقهاه الشهير "علي بابا" الذي اعتاد الجلوس به في ميدان التحرير.

"قد لا يصدق أحد أنني كنت في يوم من الأيام كابتن في كرة القدم. واستمر عشقي لها حوالي 10 سنوات متصلة، في أثناء دراستي بالمرحلتين الابتدائية والثانوية. ولم يأخذني منها سوى الأدب، ولو كنت داومت على ممارستها لربما أصبحت نجما من نجومها البارزين".

"علاقتي بالكرة ترجع إلى الفترة التي انتقلنا فيها إلى العباسية، كنت وقتذاك قد التحقت بالمدرسة الابتدائية، واصطحبني شقيقي ذات يوم إلى منزل صديق حميم له من عائلة الديواني".

"كان بيت هذا الصديق يطل على محطة للسكة الحديد، وعندما فرغنا من تناول الغداء اقترح أن يصطحبنا لمشاهدة مباراة في كرة القدم بين فريق مصري وآخر إنجليزي".

"وكم كانت دهشتي كبيرة عندما فاز الفريق المصري فقط كنت أعتقد حتى هذا الوقت أن الإنجليز لا ينهزمون حتى في الرياضة. رجعت يومئذ إلى البيت وذهني كله معلق بكرة القدم وبأسماء الفريق المصري الذي هزم الإنجليز، وخاصة قائد الفريق حسين حجازي نجم مصر ذائع الصيت في ذلك الوقت".

"طلبت من والدي أن يشتري لي كرة، وألححت عليه حتى وافق، وبدأت أمضي وقتا طويلا في فناء المنزل ألعب الكرة بمفردي محاولا تقليد ما شاهدته في تلك المباراة التي خلبت عقلي، وبسرعة شديدة استطعت أن أتقن المبادئ الأساسية للعبة".

"بعدها انضممت إلى فريق (التيمبل) في المدرسة الابتدائية، وهو فريق الصغار وكان يوجد فريق آخر للكبار. كانت الدراسة الابتدائية في ذلك الوقت لا تلتزم بسن محددة للالتحاق بها، فكنت تجد أطفالا في عمر الثمان والتسع سنوات وشبابا تجاوز العشرين ولهم شوارب كبيرة".

"وكان من بين أعضاء فريق الكبار كابتن ممدوح مختار الذي لعب في صفوف النادي الأهلي، وهو من عائلة صقر التي اشتهر منها عبد الكريم صقر ويحيى صقر".

"في فريق التيمبل لعبت في مركز الهجوم وتحديدا في الجناح الأيسر، ورغم أنني لا أجيد اللعب بقدمي اليسرى، وكان ذلك المركز يحد كثيرا من حركتي إلا أنني كنت هدافا للفريق. ولما انتقلت إلى مدرسة فؤاد الأول الثانوية تغير مركزي وأصبحت ألعب كقلب دفاع".

"أجدت في المركز الجديد لدرجة أن كثيرين ممن شاهدوني في ذلك الوقت تنبأوا لي بمستقبل باهر في كرة القدم وبأنني سألعب بأحد الأندية الكبيرة، ومنها إلى الأولمبياد مع المنتخب الوطني".

"من هنا كانت دهشة زملائي عندما انتقلنا إلى الدراسة الجامعية ورفضت الانضمام إلى فريق الكرة بالجامعة. ومنذ ذلك الحين انقطعت صلتي بكرة القدم من ناحية الممارسة ثم انقطعت صلتي من ناحية المشاهدة بعد اعتزال حسين حجازي".

في الحقيقة يكن محفوظ إعجابا كبيرا ومثيرا للاهتمام بحسين حجازي نجم مصر وناديي الأهلي والزمالك الذي رسخ أولى قواعد الاحتراف باللعبة في مصر وكان أول من انتقل بين قطبي القاهرة إضافة إلى كونه من أوائل المحترفين بالخارج.

ويسترسل محفوظ في الحديث عن ذكرياته مع هذا اللاعب قائلا: "حسين حجازي هو حقيقة رأيتها وأسطورة سمعت عنها، فقد رأيته في أواخر حياته الكروية قبل الاعتزال، ونظرا لشعبيته الكبيرة ظل يمارس اللعبة وهو على مشارف الـ40 من عمره وهي سن كبيرة بالنسبة للاعبي الكرة، ففي الغالب يعتزل النجوم بعد تخطي الثلاثين بقليل".

"حتى في هذه السن المتقدمة كان لحسين حجازي ثقله في الملعب، وفي المرات التي شاهدته فيها أعجبني بعض الميزات، منها أنه يقوم بدور المايسترو لفريقه خير قيام، وأن لعبه نظيف فلم يحدث أن ارتكب خطأ متعمدا ضد لاعب من فريق منافس، وكذلك قوة تسديده على المرمى لدرجة أنه كان كثيرا ما يسدد من منتصف الملعب وتدخل الكرة المرمى".

"هذا ما رأيته بعيني، أما ما سمعته فهو أقرب إلى الأساطير ولا أعرف مدى صحته لأن جزءا منه حدث في إنجلترا والآخر في فترة لم أشاهده فيها، فقد قيل أن والده أرسله إلى بعثة دراسية وهناك سرقته الكرة من الدراسة وبرع في اللعبة حتى أنهم ضموه للمنتخب الإنجليزي وأصبح أحد أبرز نجومه وتحدثت عنه الصحف الإنجليزية بل قيل إنهم غيروا القوانين الإنجليزية خصيصا حتى يصبح قائدا للفريق".

"وقيل أيضا إن ملك إسبانيا حضر مباراة بين إنجلترا وإسبانيا وبهره أداء حجازي لدرجة أنه عقب المباراة حرص على مصافحته وقال له: كنت أود أن تكون من الإسبان وتلعب لفريقنا.. ثم عاد حسين حجازي إلى مصر وانضم لفريقنا القومي وشارك معه في أولمبياد 1929 واحتل الفريق المصري المركز الرابع إذا لم تخني الذاكرة".

"وكان حجازي نجم الفريق وأشادت به الصحف الأوروبية وخصته بالمديح هو والسوالم، وهو لقب كنا نطلقه على لاعبين يحملان اسم سالم وهما محمد وأحمد سالم. أذكر أن مستر وولف مدرسنا الإنجليزي في المدرسة الثانوية كان يدخل الفصل حاملا معه صحيفة تايمز، ويقرأ لنا ما كتبته عن الفريق المصري في الأولمبياد".

ذاكرة محفوظ لم تتوقف عند حسين حجازي فقط، بل امتدت أيضا للعديد من اللاعبين الآخرين، سواء لاعبي فرق الشوارع أو الأندية.

ويعود بالذاكرة إلى فترة مراهقته "إلى جانب حجازي من المشهورين في تلك الفترة كان هناك علي الحسني، وكان من فتوات بولاق، ويلعب كقلب دفاع، وتميز ببنيانه القوي وطريقة لعبه العنيفة، وإن كان «مرعي» حارس المرمى أشد عنفا، حيث كان شعاره في اللعب (اللي يفوت يموت)".

"كان مرعي أشبه بالعملاق لدرجة أنه كان يصد الكرة بيد واحدة ويتلقفها كما يتلقف البرتقالة حتى أن الكرة كانت تستقر في يده ولا تتحرك أبدا".

"إلى جانب هؤلاء كان هناك جميل الزبير وسيد أباظة ومحمود مختار التتش وممدوح مختار ومحمد سليمان الذي كنا نطلق عليه لقب (هندنبرج)".

في روايته "المرايا" التي صدرت عام 1971 رسم محفوظ صورة أدبية لبعض الشخصيات التي عايشها في واقعه والتي وردت في روايته.. واللاعب علي الحسني كان أحد أولئك تلك الشخصيات.

"في المرايا أشرت إلى الحسني وبعد نشرها فوجئت به يتصل بي تليفونيا ليشكرني على تذكري له. جاءني صوته ضعيفا خافتا، وعرفت أن المرض أنهكه وأنه لا يغادر فراشه، وتعجبت من الحال الذي وصل إليه هذا العملاق".

"وإذا كان حجازي كابتن الفريق المصري فقد كنت كابتن فريق (قلب الأسد) الذي كونته مع أصدقائي بالعباسية أثناء دراستي. وكان مقره شوارع العباسية، وكنا نستضيف فرقا من أحياء أخرى في مباريات ساخنة، ونذهب لنلاعبهم في أرضهم بالمثل، وعندما أخذني الأدب واستغرقتني القراءة والكتابة لم استمر في متابعة ومشاهدة الأجيال الجديدة".

"لم أعرف منهم سوى عبد الكريم صقر الذي أكد لي صديقي عبد المنعم شويخ أنه لاعب فذ لم تنجب الملاعب المصرية مثيلا له، وكان ذلك في سنوات تالية لاعتزال حجازي.. ولم أعرف أحدا من الأجيال الحالية (يقصد فترة أواخر الثمانينيات وأوائل التسعينيات حيث سُجلت مذكراته)".

"أذكر أن أحد الصحفيين رتب لي لقاء مشتركا جمعني بنجم الكرة محمود الخطيب، وكان وقتها نجم النجوم وحديث الناس، ولم أشأ أن أخبره أني انقطعت عن متابعة اللعبة، وأن علاقتي بها انتهت مع اعتزال حجازي".

"أحيانا أفتح التلفاز فأجد مباريات الكرة فيأخذني الحنين القديم واندمج في المشاهدة، وفي أثناء إذاعة مباريات كأس العالم أظل متابعا لإحدى المباريات دون أن أعرف الفريقين المتباريين، والملاحظة التي لفتت نظري أن نجوم الكرة أصبحوا الآن أكثر ثراء من نجوم السينما بينما كان دخل اللاعبين قديما ضعيفا جدا".

"حتى أن علي الحسني لم يجد بعد اعتزاله ثمن الدواء، وكان اللاعب يمارسها على سبيل الهواية بينما له حرفة أخرى يرتزق منها، ولم يكن يتفرغ لها إلا أولاد الذوات مثل حسين حجازي فهو ابن أحد الأعيان".

"أذكر أثناء عملي في وزارة الأوقاف أن قابلني شاب عرفني بنفسه على أنه ابن حسين حجازي، فصافحته بحرارة شديدة وقلت له: تعالى لما أبوسك.. ده أنا صقفت لأبوك لما إيدي اتهرت".

يتساءل محفوظ حول سبب اهتمام الناس باللعبة على الرغم من أن القضايا السياسية كانت في مقدمة اهتماماتهم في عصره.. أما عن التعصب فيؤكد أنه كان متواجدا منذ قديم الأزل، ولم يكن مجرد ظاهرة انتشرت مؤخرا.

ويقول في تتمة حديثه عن اللعبة وارتباطه بها، خلال استعراضه للعديد من الذكريات التي مر بها وعاصرها: "لفت نظري الانتشار الرهيب لكرة القدم، وربما يكون مرجع ذلك الإذاعة والتلفزيون والصحف التي أصبحت تفرد للكرة مساحات كبيرة (حديثه ما قبل عصر وسائل التواصل والمواقع الإلكترونية)".

"في أيامنا كان الاهتمام أقل من ذلك بنسبة كبيرة، لانشغال الناس بالقضايا السياسية، أما عن التعصب الذي يشكون منه الآن بين جماهير الأندية فكان موجودا في أيامنا أيضا، خاصة في المباريات بين فرق القاهرة والإسكندرية".

"في المباريات التي كانت تذهب فيها فرق القاهرة للعب في الثغر كانت تتحول الإسكندرية إلى ثكنة عسكرية، وتُعلن الطوارئ تحسبا لشغب الجماهير".

أدهم رجب، صديق محفوظ المقرب، أجرى حوارا في فبراير 1970 ضمن عدد خصصته مجلة “الهلال” لمحفوظ.

وقال رجب فيه إن محفوظ في طفولته "كان لاعب كرة قدم من طراز نادر، فى أيام الصبا فى العباسية. كان محاورًا ومناورًا كرويًا، لو استمر لنافس على الأرجح حسين حجازى والتتش ومن بعدهما عبدالكريم صقر، ثم الضظوي".

سُمي "أبو الروس" لأن رأسه كانت لا تخطئ المرمى.

"كان أشبه بالصاروخ المنطلق، وكان هذا يلائم الكرة في عصر صبانا، ففي شبابنا الباكر كان عقل اللاعب في قدميه، وكان اللاعب القدير هو اللاعب الفرد الذي ينطلق بالكرة كالسهم نحو الهدف".

في كتاباته لا تتخذ الكرة مسارا منقطعا عن الطفولة التي عايشها وارتبط فيها بقطعة الجلد المدور.

ونجده في روايات مثل "المرايا" و"همس الجنون" و"ميرامار" يستعرض بعضا من الذكريات والأفكار القابعة في رأسه عن اللعبة.

وهو ما يستعرضه الكاتب مصطفى بيومي في كتابه "كرة القدم في الأدب المصري.. شهادة اجتماعية وسياسية".

ويشير إلى ما كتبه محفوظ في رواية "المرايا": "رأيت الإنجليز وهم يلعبون، وكنت أعتقد أنهم يقتلون فقط، وهالني أن أرى علي الحسني وهو يكاتفهم فيطرحهم أرضا فلا يعقب ذلك معركة دامية. سررت وسعدت، وبدأت أعشق هواية جديدة. وآمنت بأنه يمكن الانتصار على الإنجليز ولو في ملعب النادي الأهلي".

ويتوقف أيضا أمام بدر الزيادي زميل الدراسة البدين خفيف الروح، قلب الهجوم في فريق المدرسة، وقد كان لاعبي الكرة في المدرسة موضع احترام.

في الرواية يتعرض الزيادي للقتل في مظاهرة احتجاجية ضد الاحتلال البريطاني ودكتاتورية الملك فؤاد، وسيرد ذكر بدر الزيادي في فصل "عيد منصور" إذ جاء فيها "ويوم قُتل.. لم يكن يخفي ارتياحه لخلو الميدان من منافسه في رئاسة فريق الكرة".

وفي المجموعة القصصة "همس الجنون" - تحديدا في قصة "مفترق الطرق" - يتذكر جلال الموظف في وزارة المعارف زميل الدراسة حامد باشا شامل الذي صار وزيرا.

وكانا يتنافسان في لعب الكرة التي لا تخضع للوساطة، والفوز في مبارياتها للأكثر موهبة، وكان جلال يتفوق على حامد، ولكن ملعب الحياة لا يخضع لعدل أو كفاءة، إذ أبقى الفقر على جلال في القاع، أما حامد فتسلح بأصوله الطبقية، وترقى حتى عين وزيرا.

وفي رواية "ميرامار" التي تم تحويلها إلى فيلم سينمائي يحمل نفس الاسم يستعرض محفوظ بعض التحولات التي حدثت في أعقاب يوليو 52.

وبإحدى فقراتها يصرخ عامر وجدي الصحفي المتقاعد وأحد نزلاء البنسيون قائلا: "أيها الأنذال، أيها اللوطيون، ألا كرامة لإنسان عندكم إن لم يكن لاعب كرة!".

طالع أيضا:

حوار في الجول - زانيتي يتحدث عن الذكرى والهدف الأفضل.. ودوره الجديد مع إنتر

القيعي: حجم الانقسامات حول بروس ضخمة للغاية.. اتركوا المجلس يعمل دون ضغط

ماذا يفعل صلاح أمام نابولي.. هدف وحيد والفوز في مباراتين

مستشفى الأهلي - انتظام عاشور في التدريبات ومشاركة أجاي.. واستمرار تأهيل فتحي والشناوي

أول أغسطس لـ في الجول: لا مفاوضات من الأهلي لضم جيرالدو حتى الآن.. الترجي الأقرب للاعب