من أجل العودة بـ 3 إجابات هامة.. الأهلي ضد كمبالا سيتي

الثلاثاء، 15 مايو 2018 - 01:02

كتب : فادي أشرف

الأهلي - الترجي

على بعد 4500 كم من القاهرة، يبحث الأهلي عن 3 إجابات هامة لمشواره الإفريقي وموسمه الذي يشارف على الانتهاء، ضد كمبالا سيتي الأوغندي في الجولة الثانية من دور المجموعات لدوري أبطال إفريقيا.

الأهلي تعادل في مباراته الأولى ضد الترجي التونسي فيما خسر كمبالا من تاونشيب رولرز البوتسواني 1-0، قبل مباراة الساعة الثالثة ظهرا بتوقيت القاهرة.

السؤال الأول: التهديف

يعاني الأهلي كثيرا بعد غياب عناصر هجومية اعتاد على وجودها. رحل عبد الله السعيد وأصيب وليد أزارو وجونيور أجاي بجانب إصابة علي معلول، أسلحة هجومية اعتمد عليها حسام البدري كثيرا طوال هذا الموسم.

أزارو سجل 22 هدفا وصنع 4 أهداف، السعيد سجل 12 وصنع مثلهم، أجاي سجل 9 وصنع 11 هدفا، لاعبين بمثل هذه الأرقام بكل تأكيد سيؤثر غيابهم على الفريق هجوميا.

وفي آخر 3 مباريات للفريق، لم يسجل سوى هدفا وحيدا جاء من ركلة جزاء ضد الزمالك في مرحلة شابتها انعدام وزن كبير للفريق الأحمر.

فهل يستطيع الأهلي التغلب على ضعفه الهجومي في وقت يحتاج فيه للتسجيل لينهي موسمه بشكل جيد؟

السؤال الثاني: خارج الديار

في آخر 8 مواجهات خارجية للأهلي في دوري أبطال إفريقيا – كل المواجهات الخارجية في ولاية البدري الثالثة – لم يحقق الأهلي الفوز إلا في 3 مناسبات.

في وقت يحتاج فيه الأهلي لفوز للحفاظ على فرصه في صدارة المجموعة وضمان مشوار أفضل في البطولة، على البدري قلب هذه الإحصائية.

ما يشفع للفريق هو أن انتصاراته الخارجية جاءت في ظروف مشابهة ضد القطن الكاميروني والترجي الموسم الماضي.

عبر تاريخه الإفريقي، خاض الأهلي 161 مباراة خارج الديار فاز في 34 منهم، انتصار واحد فقط جاء في أوغندا ويطمح الأهلي لتكرار ذلك يوم الثلاثاء.

واجه الأهلي الفرق الأوغندية 10 مرات من قبل، فاز 6 مرات وتعادل مرة وخسر 3 مرات كلهم جاءوا خارج الديار.

الفوز الوحيد للأهلي في أوغندا جاء في 1988 حينما تغلب على ناكيفيباو فيلا 3-2 في ذهاب دور الـ16.

السؤال الثالث: ولاية البدري الثالثة

"أما الفريق الأول لكرة القدم، فقد أرجأ الخطيب حسم أموره إلى ما بعد الانتهاء من مباراتي كمبالا سيتي الأوغندي في دوري الأبطال والمحدد لها 16 مايو الجاري ومباراة المصري المؤجلة من مسابقة الدوري، بعدها ستكون هناك جلسات مكثفة؛ لتحديد الرؤية المستقبلية للفريق".

"رفض الخطيب الحديث عن أية سلبيات في الوقت السابق، مؤكدا على أن الأهم أن يفوز الأهلي الآن، ويستمر في طريقه لتحقيق حلم جماهيره بالفوز بلقب دوري الأبطال، والعودة للمشاركة في كأس العالم للأندية.. ومن ثمّ كل الأمور قابلة للتقييم مهما كانت، ولكن في الوقت المناسب، ووفقًا لسياسة النادي الثابتة على مدار تاريخه".

الفقرتان السابقتان من بيانين منفصلين أصدرهما النادي الأهلي في وقت يعاني فيه الفريق من فترة صعبة، إلا أنهما يشيرا إلى أن "كل الأمور خاضعة للتقييم"، هل يتضمن ذلك مقعد المدرب؟

البدري فاز بالدوري والسوبر المحلي هذا الموسم ولكنه فشل في الحفاظ على لقب كأس مصر وأمامه اختبار أخير قبل انتهاء الموسم وهو إنقاذ مسيرة الفريق الإفريقية من التخبط مبكرا قبل التقاط الأنفاس واستئناف البطولة عقب كأس العالم.

قد لا تكون وظيفة البدري في خطر محقق، ولكن إنقاذ مسيرة الفريق الإفريقية ووضعه على الطريق الصحيح في البطولة التي لم يحصدها منذ 2013 أمر سيصب في صالحه بكل تأكيد.

ماذا يقول التاريخ

لم يواجه الأهلي كمبالا سيتي من قبل، لكن الفريق واجه مصريين من قبل حيث خسر من المقاولون في أبطال الكؤوس عام 1983 و1991، قبل أن يتغلب على المصري في الكونفدرالية الموسم الماضي.

أما تاريخيا، فمنذ انطلاق بطولة إفريقيا بنظام دور المجموعات، الأهلي تعادل في بداية مشواره في مجموعته على أرضه 3 مرات وبعدها لعب الجولة الثانية خارج أرضه.

في الثلاث مرات تاريخيا، خسر الأهلي مرتين وانتصر مرة وحيدة.

اقرأ - قبل كمبالا.. ماذا يفعل الأهلي في مباراته الثانية بالمجموعات عندما يتعادل بالأولى

حكم المباراة

الجنوب إفريقي فيكتور جوميز سيقود المباراة تحكيميا، بعد أن قاد مباراة مصر وأوغندا في برج العرب في تصفيات كأس العالم.

اقرأ – فيكتور جوميز.. احتسب 5 ركلات جزاء في مباراة و"يجب عزله نهائيا"

وقاد جوميز للأهلي مباراتين من قبل، الأولى هي الفوز ضد القطن الكاميروني في دور المجموعات 2-0 في الكاميرون الموسم الماضي، والفوز التاريخي على النجم الساحلي في نصف نهائي النسخة الماضية 6-2.

نرشح لكم

التعليقات

قد ينال إعجابك

مباريات غدا اليوم أمس