كتب : محمد يسري | الثلاثاء، 13 ديسمبر 2016 - 12:40

ميسي 2016.. عندما يفشل البطل في المشهد الأخير

ليونيل ميسي

اللقطات الأخيرة دائما ما تدوم في الذاكرة؛ لذا تكون نسبة تأثيرها في حسم الأمر أكبر.

ليونيل ميسي

النادي : برشلونة

وربما كان تأثير اللقطة الأخيرة هو السبب في حلول ليونيل ميسي ثانيا خلف كريستيانو رونالدو في جائزة "بالون دور" المقدمة من مجلة "فرانس فوتبول" لأفضل لاعب في عام 2016.

اللقطة الأخيرة هنا تمثلت في إضاعة ميسي لركلة الترجيح الأولى أمام تشيلي في نهائي النسخة المئوية لبطولة كوبا أمريكا مما أسفر عن خسارة الأرجنتين اللقب.

وعلى الجانب الأخر كان رونالدو يقود البرتغال لتحقيق اللقب الأوروبي الأول للبحارة أثناء رحلتهم في فرنسا الصيف الماضي.

أيضا مشهد النهاية على المستوى الأوروبي ترك تأثير كبير في أثر من صَوت على الجائزة.

الخسارة إيابا بهدفين دون رد أمام أتلتيكو مدريد في مباراة شهدت خلق ميسي لفرصة واحدة فقط للتسجيل وعدم تصويبه على المرمى إطلاقا، جعلت برشلونة يودع دوري الأبطال من دور الـ8 بنتيجة 3-2 في مجموع المباراتين.

لذا كان من الصعب حصول ميسي على الجائزة حتى مع تفوقه الرقمي على رونالدو وتقديمه متعة أكبر.

فلا أرقامه ومتعته تفوقت على قدرة رونالدو على حسم الألقاب لريال مدريد والبرتغال حتى وإن كانت أهداف رونالدو جاءت في أمام فرق أقل في التصنيف العام للاتحاد الأوروبي، لكنها حولت مصير ريال مدريد والبرتغال وجعلت اللقطة الأخيرة سعيدة.

وعلى الرغم من أن المشاهد الأخيرة لميسي على مدار العام كانت حزينة؛ إلا أن العام حمل العديد من المشاهد السعيدة له.

بداية العام حملت سعادة بنشوة كبيرة بعد ثلاثية في مرمى غرناطة.

ثم مقصية رائعة في مرمى مالاجا على ملعب لاروساليدا تحسم لبرشلونة نقاط المباراة الثلاث.

والمتعة تستمر بهدفين في شباك خيخون في لقاء مؤجل من الدور الأول لمشاركة برشلونة في كأس العالم للأندية، استخدم فيهم ميسي ذكاءه ومهارته في استخدمه قدمه اليسرى.

تغيير مركز ميسي بسبب رغبة إنريكي في الاستفادة من رؤيته الجيدة وصناعته اللعب؛ تسبب في هبوط معدله التهديفي؛ لكنه لم يتسبب في نقص العروض الممتعة التي يقدمها.

"هاتريك أسيستات" أمام خيتافي، وتمريرة تضرب 5 لاعبين من ديبورتيفو لاكورونيا لسواريز، تتكرر مرة أخرى أمام ريال بيتيس، وكرة ساقطة لألبا خلف دفاع إشبيلية تحسم لقب كأس الملك.

ميسي لم يكن مهووسا بالأرقام الفردية هذا العام؛ لدرجة أنه مرر ضربة الجزاء التي نفذها أمام سلتا فيجو لسواريز، لكن هذا لا يمنع أنه صنع 27 هدفا على مدار العام.

وبعيدا عن "السعادة" في الدوري، حمل بداية العام أمر طيب له على المستوى الأوروبي.

"ليو" استطاع أن يفك عقدة الحارس بتر تشك وسجل هدفين في شباكه خلال لقاء برشلونة وأرسنال في ذهاب دور الـ16، بعدما فشل في التسجيل في مرماه عندما كان حارسا لفريق تشيلسي خلال 7 مواجهات بينهم.

لكن السعادة لم تستمر طويلا بعد الخروج أمام أتلتيكو مدريد.

تسجيل 53 هدفا في 54 مباراة مع برشلونة والأرجنتين على مدار العام، والفوز بالثلاثية المحلية المتمثلة في الدوري وكأس الملك وكأس السوبر؛ لم تشفع لميسي لكي يحقق الكرة الذهبية السادسة في تاريخه.

مقالات أخرى للكاتب
نرشح لكم
التعليقات
قد ينال إعجابك