تقرير في الجول - قبل ساديو ماني وماتيب.. تعرف على أبرز الأفارقة في تاريخ ليفربول

الجمعة، 01 يوليه 2016 - 16:22

كتب : عادل كُريّم

ليفربول يستعد لموسم جديد يتمنى فيه إنهاء فترة من خيبة الأمل.. الريدز بدأوا عملية تدعيم الصفوف بضم ثلاثة لاعبين لتشكيلة الألماني يورجن كلوب، وهم الحارس الألماني لوريس كاريوس والمدافع الكاميروني جويل ماتيب والمهاجم السنغالي ساديو ماني..

ماتيب وماني أصبحا آخر إفريقيين يرتديان القميص الأحمر الشهير لليفربول، لينضما لسلسة طويلة من اللاعبين الأفارقة الذين كتبوا لأنفسهم تاريخاً في ملعب أنفيلد..

في التقرير التالي يستعرض FilGoal.com أبرز اللاعبين الأفارقة الذين دافعوا عن قميص ليفربول عبر تاريخه..

بروس جروبيلار (زيمبابوي)

ربما يكون هو حارس المرمى الأشهر في تاريخ الريدز مع راي كليمنس.. جروبيلار بدأ حياته بلعب الكريكيت والبيسبول، قبل أن يبدأ ممارسة كرة القدم مع فريق هايلاندرز في زيمبابوي..

في عام 1981 انضم جروبيلار إلى ليفربول قادماً من فانكوفر الكندي، بعد أن لفتت موهبته أنظار مسئولي ليفربول أثناء لعبه معاراً لفريق كرو ألكسندرا الانجليزي.. الحارس الزيمبابوي كان أحد أفراد الجيل الذهبي للريدز، حيث استمر معه ما بين عامي 1981 و1993، محققاً ستة ألقاب للدوري وثلاثة لكأس الاتحاد الانجليزي ومثلها لكأس الرابطة وخمسة ألقاب للدرع الخيرية، بالإضافة للقب دوري أبطال أوروبا 1984.

نهائي دوري أبطال أوروبا 1984 يمثل الحدث والمباراة الأبرز في مسيرة جروبيلار حين قام بخدعة "سيقان السباجيتي" أثناء ركلات الترجيح في المباراة النهائية أمام روما الإيطالي ليتصدى لركلة فرانشيسكو جرازياني بعد أن أهدر برونو كونتي قبلها، ويحقق ليفربول لقبه الرابع في دوري الأبطال الذي أصبح جروبيلار أول إفريقي يفوز به.

جروبيلار مثل ليفربول في 628 مباراة عبر 13 عاماً وهو الرقم القياسي لأي لاعب من خارج بريطانيا في ارتداء قميص الريدز.

أبو بكر "تيتي" كامارا (غينيا)

انضم نجم منتخب غينيا أبو بكر صديقي كامارا الذي اشتهر بإسم "تيتي" إلى ليفربول في صيف 1999 قادماً من مارسيليا الفرنسي. المهاجم ذو البنية الضخمة كان أحد اللاعبين الذين أحبتهم جماهير ليفربول، لدرجة أنها اختارته ضمن أكثر 100 لاعب محبوب في تاريخ النادي في استفتاء أقامه موقع ليفربول الرسمي عام 2006، بالرغم من أن فترته مع ليفربول لم تدم سوى لموسم وحيد قبل أن يرحل إلى وست عام في صيف 2000.

كامارا سجل 10 أهداف في 37 مباراة خاضها بقميص ليفربول، كان أشهرها هدف الفوز على وست هام في أكتوبر 1999 في اليوم التالي لوفاة والده في غينيا.. كامارا أصر على خوض المباراة ليسجل هدف الفوز لليفربول فيها ثم يسقط على ركبتيه باكياً أمام الجماهير.. وسجل تيتي كامارا أيضاً هدف فوز ليفربول على أرسنال بملعب هايبري في الموسم ذاته.

وبعد اعتزاله درب تيتي كامارا منتخب غينيا قبل أن يعين وزيراً للرياضة هناك عام 2010 ولمدة عامين.

جيمي تراوري (مالي)

الظهير الأيسر القادم من مالي انضم لليفربول قادماً من لافال الفرنسي في صيف 1999.. تراوري خرج للإعارة قبل أن يعود إلى الريدز، لكنه لم يجد مكاناً أساسياً سوى مع قدوم الإسباني رافاييل بينيتيز لتدريب ليفربول في صيف 2005.. وبالرغم من أن تراوري لم يقدم الكثير لليفربول إلا أن المباراة الأفضل في تاريخه تبقى هي نهائي دوري أبطال أوروبا الشهير بـ"معجزة اسطنبول"، حين عاد ليفربول من تأخره أمام ميلان بثلاثية ليفوز بلقبه الخامس في دوري أبطال أوروبا. تراوري يعمل حالياً كمدرب مساعد لفريق سياتل ساوندرز الأمريكي.

ساليف دياو (السنغال)

أكثر من سنغالي لعب لليفربول قبل ساديو مانيه، ومن بينهم لاعب الوسط ساليف دياو، الذي انتقل لليفربول من سيدان الفرنسي بعد تألقه مع منتخب السنغال في مونديال 2002. لكن مدرب ليفربول في هذا الوقت الفرنسي جيرار أولييه اعتمد على دياو في مركز قلب الدفاع، لذا لم يقدم السنغالي طويل القامة مستواه المعهود، قبل أن يرحل معاراً إلى برمنجام سيتي وبورتسموث ثم ستوك سيتي.

وبعد اعتزاله يدير دياو مؤسسة خيرية.

الحاجي ضيوف (السنغال)

المهاجم السنغالي الأشهر انتقل لليفربول قادماً من لنس الفرنسي قبل انطلاق مونديال كوريا الجنوبية واليابان 2002.. بداية ضيوف مع ليفربول كانت توحي بالكثير حين سجل هدفين في أول مباراة له مع الفريق في مرمى ساوثامبتون..

لكن مهاجم السنغال الأول انتظر ستة أشهر كاملة ليزور الشباك من جديد في مرمى بولتون.. وفي الوقت الذي انتظرت فيه الجماهير عودته فشل ضيوف في التسجيل لبقية الموسم أو في الموسم التالي، الذي تلقى فيه 13 إنذاراً وبطاقة حمراء أمام تشيلسي، ليصفه نجم ليفربول جيمي كاراجر بأنه "من أسوأ المهاجمين في تاريخ النادي".

ضيوف رحل عن ليفربول إلى بولتون واندررز في بداية موسم 2004-2005، وكان آخر فريق مثله هو صباح الماليزي في العام الماضي.

كولو توريه (كوت ديفوار)

قلب الدفاع الايفواري انضم إلى ليفربول قادماً من مانشستر سيتي في صيف 2013 بعد أن سبق له اللعب لأرسنال أيضاً. كولو قضى ثلاثة مواسم مع ليفربول قبل أن يرحل بنهاية الموسم الماضي.. وبالرغم من أنه لم يكن أساسياً في أغلب الفترات إلا أنه كان لاعباً محبوباً لدى جماهير الريدز.

محمد سيسوكو (مالي)

لاعب الوسط المالي انتقل إلى ليفربول قادماً من فالنسيا في صيف 2005، لينضم لمدربه السابق في الفريق الإسباني رافا بينيتيز. سيسوكو قضى ثلاثة مواسم مع ليفربول تألق في بداياتها، وحقق مع الريدز لقب كأس الاتحاد الانجليزي 2006.. قبل أن يتعرض لإصابة في عينيه أثرت على أدائه فيما بعد.

مومو (كما كان يطلق عليه) ترك ليفربول في صيف 2008 إلى يوفنتوس، ولعب بعدها لباريس سان جيرمان وفيورنتينا قبل أن يستقر حالياً في شنغهاي شينهوا الصيني.

ريجوبير سونج (الكاميرون)

الأسد الكاميروني صاحب الرقم القياسي من المشاركات الدولية انضم إلى ليفربول من ساليرنيتانا الإيطالي في صيف 1999.. موسم وحيد قضاه سونج في ليفربول، وبالرغم من أنه كان لاعباً مفضلاً لدى الجماهير إلا أن غيابه لفترات لارتباطه بخوض كأس الأمم الأفريقية 2000 مع المنتخب الكاميروني، ثم دخوله في شجار مع زميله في دفاع ليفربول جيمي كاراجر أثناء مران للفريق دفعاه للانتقال إلى وست هام في الموسم التالي..

أرثر رايلي (جنوب أفريقيا)

14 عاماً كاملة قضاها رايلي في صفوف الريدز ما بين عامي 1925 و1939.. حارس المرمى الجنوب إفريقي شارك في 338 مباراة مع ليفربول، بعد ان انتقل للفريق عقب مباراة ودية جمعت ليفربول بمنتخب جنوب أفريقيا عام 1925.

رايلي يعد خامس أكثر لاعب من خارج بريطانيا ارتدى قميص الريدز، وتضعه جماهير ليفربول في مكانة عالية بين أكثر اللاعبين ولاء للنادي عبر تاريخه.

بيري نيفينهويز (جنوب أفريقيا)

الجناح الأيمن الجنوب إفريقي انضم لليفربول عام 1933، وقضى 14 عاماً مع الفريق خاض فيها 257 مباراة وسجل 74 هدفاً.. وأثناء الحرب العالمية الثانية تطوع نيفينهويز في سلاح الجو الملكي البريطاني، قبل أن يعود من جديد لليفربول بنهاية الحرب عام 1945.

"نيفي" كما أطلقت عليه جماهير الريدز اختتم مشواره مع الفريق بالتتويج بلقب الدوري عام 1947، قبل أن يعود لجنوب أفريقيا، ويحترف رياضتي البيسبول والجولف في الخمسينيات.

آخرون:

نبيل الزهر (المغرب) : أربعة مواسم قضاها المغربي نبيل الزهر في ليفربول دون أن يترك أي بصمة واضحة ولم يشارك لاعب لاس بالماس الإسباني حالياً سوى في 26 مباراة فقط.

تشارلز ايتاندجي (الكاميرون) : حارس المرمى الكاميروني انضم لليفربول في عام 2007 ولم يشارك سوى في 7 مباريات بكأس الرابطة عبر موسمين، قبل أن يرحل عن ليفربول في 2009 بعدما اتهم بسوء السلوك لضحكه بسخرية أثناء تأبين ضحايا مأساة هيلزبورو بملعب أنفيلد.

فيكتور موزيس (نيجيريا) : الجناح النيجيري انضم لليفربول معاراً من تشيلسي في 2013 لموسم وحيد، شارك فيه في 22 مباراة مسجلاً هدفين.

أسامة السعيدي (المغرب) : انضم الجناح المغربي إلى ليفربول قادماً من هيرينفين الهولندي في 2012 لموسم وحيد، قبل أن يخرج معاراً إلى ستوك سيتي لموسمين ثم استقر في أهلي دبي حالياً.

تايوو أووني (نيجيريا) : المهاجم النيجيري ذو الـ18 عاماً انضم لليفربول العام الماضي من أكاديمية امبريال بعدما حصد مونديال الناشئين مع نيجيريا.. أووني قضى الموسم الماضي معاراً لفرانكفورت الألماني وعاد لليفربول مرة أخرى قبل بداية هذا الموسم، وتم اختياره ضمن قائمة نيجيريا لأولمبياد ريو دي جانيرو المقبلة.

التعليقات
قد ينال إعجابك