كورة بلس – عندما وقف فريق دقيقة حداد على روح أوفى مشجع.. وهو على قيد الحياة

الإثنين، 11 أبريل 2016 - 12:56

كتب : وكالات

شاهدنا في عديد من المرات لاعبو أندية ومنتخبات كرة القدم في العالم أجمع يقفون لدقيقة صمت في بداية المباراة حدادا على وفاة أحد لاعبي أو مسؤولي النادي أو حتى مشجعي النادي الأوفياء.

لكن لم تشهد كرة القدم كثيرا وقوف لاعبي فريق كرة قدم لدقيقة صمت حدادا على وفاة أحد أوفى مشجعي الفريق.. وهو على قيد الحياة!

هذا ما حدث بالفعل مع فريق كونجلتون تاون "أحد أندية الدرجة السابعة" في إنجلترا، وتحديدا في يوم 28 فبراير 1993 في مباراة الفريق ضد نادي روزيندال في الدوري، وقتها قامت السكرتيرة الخاصة برئيس النادي بإبلاغ الإدارة بوفاة أكبر مشجعي نادي كونجلتون تاون وأكثرهم وفاءا " فريد كوب " عن عمر يناهز 85 عاما.

فريد كوب والذي كان يعمل كسائق لسيارة الإسعاف كان يحظى بشعبية كبيرة في مدينة كونجلتون إذ أنه من أقدم مشجعي فريق المدينة الصغيرة والتي كان يبلغ تعداد سكانها وقتها أقل من 20 ألف نسمة ، وبالطبع تم إبلاغ لاعبي فريقي كونجلتون تاون وروزيندال بضرورة وقوفهم دقيقة صمت قبل بداية المباراة حدادا على وفاة فريد كوب .

هذا قبل أن يفاجئ فريد كوب الجميع ويثير ذهولهم بل ورعبهم بدخوله لمدرجات ملعب ريتشبورو أثناء وقوف اللاعبين دقيقة حدادا على وفاته!

تداركت إدارة نادي كونجلتون تاون هذا الأمر و إضطرت لإخفاء حرجها بإعلانها عبر المذيع الداخلي للملعب أن دقيقة الصمت كانت حدادا على وفاة أسطورة إنجلترا بوبي مور إذ أن خبر وفاة فريد كوب كان كاذبا بالطبع .

تحدث فريد كوب فيما بعد عن الواقعة قائلا: "لقد كان يتابعني الجميع وقت دخولي للمدرجات بنظرات من الذهول ، كلما تذكرتها الآن شعرت برغبة عارمة في الضحك، لقد كنت مريضا في الأسبوع الذي سبق المباراة لكنني لم أكن مريضا لهذا الحد".

الجدير بالذكر أن المباراة إنتهت بفوز كونجلتون تاون بنتيجة ستة اهداف مقابل هدف واحد على روزيندال ، إذ لم يكن الإحتفال الوحيد للجماهير واللاعبين هو بقاء فريد كوب على قيد الحياة بل بتحقيقهم نتيجة عريضة على منافسهم أيضا.

--

هذا المحتوى مقدم بالتعاون مع صفحة كورة بلس على فيسبوك

التعليقات