بالفيديو – عن أمتع نهاية اسبوع في أي بطولة أوروبية محلية خلال 35 سنة
الجمعة، 01 مايو 2015 - 21:12
كتب : خالد يوسف
الذهاب لتغيير القناة عن طريق المؤشر لا يعد قراراً حكيماً ، فلا يوجد شيء، لا قنوات أخرى أصلا.
العبث بورق نتيجة الحائط المتراكم من الأيام السابقة، صنع كرات صغيرة بالورق المقتطع منها خاص بأيام العام السابق 1983 لركلها حتى ينتهي المذيع أحمد سمير من هراءه اليومي لمدة 40 دقيقة في نشرة التاسعة، هراء بطيء ينتهي بالنشرة الرياضية.
كراهية أحمد سمير عميقة لأنه من يتحكم بما يتم عرضه، يتحكم بعدد الأهداف التي يتم عرضها في النشرطة الرياضية أو الفقرة التي تم حذفها كاملة كما كان الحال مع اليوم السابق والذي يتم إلغاؤها كاملة بسبب جلسة لشيء اسمه مجلس الشعب.
الانتهاء من صنع كرات من كل أيام 1984 من يومه الأول حتى 1 مايو ، قبل أن يعلن سمير فجأة عن نتائج قبل نهائي كأس ألمانيا دون مقدمات، دقيقتان متآكلتان قررهما مخرج هواء لملأ فراغ ما قبل النشرة الجوية قبل أن يذهبوا جميعاً لمنازلهم.
بالنسبة لطفل ينتظر أن يعلم أي شيء عن فريقه المفضل هذه هي أهم لحظة، أهم شيء حدث خلال الشهور السبع التي لا تنتهي.
في النشرة قطعوا أوصال الأهداف التسعة لمباراة مونشنجلادباخ أمام فيردر بريمن، لم يتبق سوى أولريش بوروفكا، أحد أهم الوجوه التي احتفظت به من ألبوم “بانيني” العام السابق.
بوروفكا يرقد على الأرض بفعل قنبلة غاز تم رميها على الملعب، أوتو ريهاجل يصرخ معترضاً على الفوضى مطالباً بإيقاف المهزلة، هانز يورجن كرينز يجري بفعل هدف التعادل (4- 4) فيما يبدو أنها اللعبة الأخيرة في الوقت الأصلي.
يوب هاينكس يجري جنوناً، الجنون يتصاعد بعد أن تابع كرينز كرة ضالة أخرى في الشوط الإضافي معلنا الهدف الخامس وفوز مونشنجلادباخ 5-4 على بريمن.
موقعة الباركشتاديون
كل ما سمح به أحمد سمير في الثواني الـ15 المسوح لها في نصف النهائي الآخر (بايرن – شالكه) كان رقم 10 قصير يسجل هدف تعادلا ثانيا من متابعة لئيمة.
في اللحظة الأخيرة من اللقاء أطلق الحكم صافرته لا لإعلان النهاية بل لمنح ركلة حرة.
ركلة حرة يائسة بدأها ذلك القصير قبل أن تتوه الكرة داخل منطقة الجزاء ثم تعود إليه مجدداً. لا يوجد هلع، تسديدة مباشرة قبل أن تلمس الأرض.
كل ما كان يتبع أصحاب القميص الأبيض احتفلوا في الملعب مع ذلك القصير، حتى قبل أن تنتهي الأمور رسمياً، مكتوب على الشاشة فقط النتيجة 6 – 6 مصحوبا باسم أولاف تون ورقم قميصه 10، قبل أن تظهر باروكة أحمد سمير مجدداً تتوعدنا بلقاء جديد في اليوم التالي.
مباراتان في أقل من 24 ساعة ضمن نصف نهائي كأس ألمانيا، الأولى انتهت 5-4 والثانية 6-6. هناك صفحة لويكيبيدا عن أمتع نهاية اسبوع في أي بطولة أوروبية محلين.
مايو.. قبل أو بعد أولاف تون
أولاف تون لم يكن موجوداً في صندوق البانيني القديم الخاص بي، فهو لا يضم لاعبين ينتمون للقسم الثاني.
فكما كان الحال مع تلك الأيام الحالكة لشالكه كان مجرد فريق يتمنى الصعود مجدداً للقسم الأول من جديد، برفقة مدرب بأكبر عدسات في منظار طبي يمكن رؤيتها في حياتك.
بعد10 سنوات كاملة أخيرا يمكن مشاهدة مباراة الـ12 هدفا كاملة. مباراة الـ6-6.
أخيرا تحقق ذلك بعد أن أضحى أولاف تون واحدا من أهم الأسماء التي يمكن جمع البانيني الخاص بهم.
هو طفل معجزة طفا على السطح في تلك الليلة من مايو 1984 قبل أن يتم عامه الـ18.
عرف طريقه أساسياً لتشكيلة منتخب بيكنباور 86 قبل أن يكمل عامه العشرين، عقل خفي لوسط بايرن لاحقاً مع عامه الـ22، بطل للعالم في عامه الـ24 ، رأس حربة في بداياته لصانع لعب ومهاجم ثانٍ برقم 10 تقليدي.
بنضج نضجا يمكن ملاحظته أمام المكسيك في ربع نهائي 86 قبل أن يصبح ليبرو مع عودته مجددا لفريق شالكه الذي يقوده هوب ستيفنز ، ثم يتحول لقلب دفاع صريح.
في 1984 كان بدايات إجراء مقارنات مباشرة بين “النجوم” ، بلاتيني ومارادونا وزيكو ، رومينيجه ، نفس المقارنات التي يتم تعبئة أوقات الهواء في وسائل إعلامهم دون استيعاب أن الفرق في العادة يتم صنعها عن طريق أجزاء يشكلها من هم أمثال المدافع صاحب الشارف الخجول وقتها أولاف تون.
في النسخة الكاملة لليلة ملعب الباركشتاديون التي انتهت 6-6 ظهر المدرب ذو النظارات الزجاجية السميكة هادئاً حتى مع هدف تون المتأخر.
ذهب الفريقان إلى مباراة إعادة، وكأن المدرب يبدو أنه يعلم أنه سيخسر مباراة الإعادة التي تم إقامتها بعدها يومين، مكتفياً بإرسال علامة الإجادة بيده لنجمه الجديد.
نفس الإشارة التي أرسلها هذا المدرب بعد 12 سنة لمدحت عبد الهادي بعد هدف الإنقاذ أمام شوتنج ستارز في نهائي دوري أبطال إفريقيا 96، فالمدرب الألماني ديتهيلم فيرنر لم يكترث كثيراً لوعورة الطريق الذي حمله طيلة عقد كامل من أولاف تون وصولاً إلى ما تم تسميته فريق الأحلام في مصر.
نرشح لكم
قائمة برشلونة - عودة جارسيا وكريستينسن أمام أتلتيكو مدريد.. وتواجد حمزة عبد الكريم
مواعيد مباريات الأحد 8 نوفمبر 2026.. كأس مصر والسوبر الإفريقي وأتلتيكو مدريد ضد برشلونة
جاسبريني: إذا تعثر إنتر فسيكون بإمكان الجميع الحلم بالفوز بالدوري
بمراسم وداع خيسوس دي ميجيل.. ريال مدريد يمطر شباك فالنسيا بثلاثية
أرتيتا: هذا ما قلته للاعبين بين الشوطين ضد هال سيتي لتحقيق الفوز
جلاسنر: أي فريق في العالم كان سيجد صعوبة أمامنا اليوم
السقوط الحر.. مانشستر سيتي يتلقى الخسارة الثالثة تواليا من نوتنجهام
انتهت الدوري الإسباني - فالنسيا (0)-(3) ريال مدريد.. انتصار ثامن










عبد الحميد يحرس مرمى الأهلي أمام بلاتينوم