أنا جيرارد – (3) والدي ضرب خالي بسبب صورتي بقميص إيفرتون

الخميس، 05 مارس 2015 - 11:55

كتب : عادل كُريّم

الحلقة الثالثة - "هناك صورة منتشرة لي بقميص إيفرتون.. البعض قال إنها مزيفة لكنها حقيقية.. خالي هو السبب.. كان مشجعاً لإيفرتون بجنون"..

عن قلب ليفربول.. حكايات لا يعرفها الكثيرون يحكيها بنفسه في كتابه "جيرارد.. سيرتي الذاتية".. يلقي FilGoal.com الضوء على بعض من تلك القصص في هذه السلسلة..

FilGoal.com يمنح زواره تجربة مميزة ويضع بين أيديهم سلسلة حلقات لأهم ما طرح من أسرار وخبايا داخل كتب العديد من المدربين واللاعبين على مستوى العالم..وبعد ما كانت البداية مع زلاتان إبراهيموفيتش، ثم الساحر بيرلو، والآن مع قلب ليفربول، جيرارد.

أنا جيرارد – حينما أنقذني ليفربول من قطع قدمي

أنا جيرارد – ألعب الكرة من أجل جون بول

كل ما سيتم ذكره الآن، نُشر على لسان جيرارد نفسه..

--

"في عائلتي مثلما هو الحال في مدينة ليفربول.. كرة القدم هي بمثابة دين نعتنقه جميعاً.. والدي كان يلعب الكرة في أندية للهواة.. عمي كذلك كان لاعباً، وشقيقي بول قضى فترة اختبار مع بولتون واندررز.. إبن عمي أنطوني جيرارد لاعب محترف أيضاً" .

(لعب أنطوني مع كارديف سيتي ضد ستيفن نهائي كأس الرابطة في 2012 وأهدر ركلة الجزاء الحاسمة ليحرز ليفربول اللقب يومها.. أنطوني يلعب الآن لفريق هادرسفيلد تاون بالدرجة الأولى)..

"في وجهي ندبة حتى الآن، سببها شقيقي بول.. كان يكبرني بثلاث سنوات وفي أحد المباريات مع أصدقائه قام بدفعي لأرتطم بسور معدني ويفتح وجهي.. لم أتوقف عن اللعب يومها، ومازلت هذه الندبة تذكرني بهذا اليوم"..

يظنون أني طلب مجتهد!

"في مدرستي الابتدائية كنت أجلس في الدروس وأنا أكتب بكل اهتمام.. المدرسون ظنوا أنني طالب مجتهد.. في الحقيقة أنني كنت أقسم تلامذة الفصول إلى فرق لنلعب معاً في دوري المدرسة.. كنت دائماً أترك الغذاء لأذهب إلى الملعب وأنظم المباريات"..

"في إحدى السنوات كانت جائزة الفريق الفائز هي الذهاب لخوض مباراة في ويمبلي.. لم أنم ليلتها وأنا أحلم بالطريق إلى ويمبلي، حلم كل الانجليز.. لكنني أصبت في ركبتي في هذه المباراة ولم أذهب مع زملائي.. هذا هو حظي الذي يلازمني حتى اليوم !"..

"هناك صورة منتشرة لي بقميص إيفرتون.. البعض قال إنها مزيفة لكنها حقيقية.. خالي هو السبب.. كان مشجعاً لإيفرتون بجنون..

عام 1987 جاء إلى المنزل وأخذني دون علم والدي.. قال لي لقد اشتريت لك طاقم كرة قدم جديد، ونجحت في الحصول على فرصة لك لكي تلتقط صورة مع الدوري وكأس الرابطة اللذين كانا في حوزة إيفرتون هذا العام"..

"كنت طفلاً صغيراً ولم أبدأ مشواري في أكاديمية ليفربول بعد وقتها.. كان الأمر حلماً لي فذهبت معه والتقطت الصورة.. حينما عدنا للمنزل كاد والدي يضرب خالي.. قال لي ماذا فعلت أيها المجنون، وأرسلني إلى غرفتي"..

الدواء

"في اليوم التالي جاء والدي بصورة عملاقة لكيني دالجليش وعلقها في غرفتي.. قال لي هذا هو أسطورة ليفربول وأعظم لاعب في تاريخ النادي.. أنظر إليه جيداً وكثيراً.. يجب أن تكون مثله في يوم من الأيام"..

"في سن الثامنة ذهبت لأكاديمية ليفربول لأول مرة.. أول من تعرفت عليه هناك كان فتى في مثل عمري.. أصبحنا أصدفاء من اليوم الأول وكنا نلعب سوياً كثنائي لا يفترق حتى في مباريات الحدائق والشوارع..

كان هذا الفتى هو مايكل أوين"..

نرشح لكم
أخر الأخبار
التعليقات
قد ينال إعجابك