تقرير - عدالة السماء تهبط على ملعب كامب نو .. وتنصب أتليتكو بطلا لليجا
السبت، 17 مايو 2014 - 23:10
كتب : وكالات
اتليتكو مدريد
أتلتيكو لم يصنع مجدا شخصيا اليوم فحسب، بل أعاد بث الحياة في جسد الليجا بأكملها، تلك البطولة التي لم تعرف بطلا بخلاف الغريمين برشلونة وريال مدريد في آخر 10 أعوام،
بالتحديد منذ فاز فالنسيا بنسخة 2003-2004 قبل أن يبدأ عصر الاحتكار.
الثائر الأرجنتيني دييجو سيميوني غيّر معادلات لعبة القط والفأر، ونجح في صنع المستحيل بأقل إمكانات متاحة، رغم إفراط خصميه في إنفاق الملايين على صفقات قياسية، راهن هو على كتيبة من المغمورين زهيدي السعر، وجعل منهم نجوما تتهافت عليهم كبرى أندية القارة العجوز.
وزع البرسا والريال الليجا بينهما بمعدل ست القاب للكتالوني وثلاثة للمدريدي في العقد الأخير، ووضع سيميوني وكتيبة المقاتلين خاصته اليوم حدا لتلك القسمة، مهديا الروخيبلانكوس لقبا مستحقا لم ينعموا به طيلة 18 عاما.
كرر سيميوني اليوم ما فعله رافائيل بنيتيز مع "الخفافيش" في 2004 ، لكن ببريق أكبر، إذ نجح في الموازنة بين الليجا ودوري أبطال أوروبا، الذي بلغ نهائيه في لشبونة وسيصطدم بالريال بعد أسبوع بأحلام الثنائية التاريخية.
أسماء مثل كانييزاريس، ألبيلدا، مارتشينا، ميستا، أيمار، أيالا وفيسنتي قد تجد لها نسخا مكررة وأكثر تطورا ربما في وجوه كورتوا، كوستا، كوكي، جابي، أردا، راؤول جارسيا، جودين، ميراندا، فيليبي لويس، خوانفران، تياجو وفيا.. الطموح والعمل الجماعي المتقن، القتال حتى اللحظة الاخيرة في حضرة حارس متميز، دفاع صلد، وسط حديدي، وهجوم ناري.
يمكن إدراك مدى نجاح الثورة التي قادها سيميوني في أتلتيكو مع معرفة أن معظم أفراد الفريق الحالي، بطل الليجا والمتأهل لنهائي لشبونة، هم أنفسهم من خسروا أمام الباسيتي فريق الدرجة الثانية في دور الـ32 من بطولة كأس الملك قبل عامين تقريبا، وهم أيضا من كانوا على وشك الهبوط وتوديع الليجا.
قدم سيميوني أوراق اعتماده كمدرب كفء خلال موسمين ونصف فقط بالتتويج بالدوري الأوروبي ثم السوبر الأوروبي وكأس الملك والليجا، والأهم كسر احتكار الريال والبرسا.
تسلم سيميوني فريقا مهلهلا وضعيفا من سلفه جريجوريو مانزانو، ودون عصا سحرية أو صفقات قياسية حول نفس اللاعبين إلى نجوم "سوبر"، وجعل من الفريق أحد كبار القارة.
وصل سيميوني من بلاد تشي جيفارا فأشعل فتيل الثورة، وحول لاعبين فاقدين الثقة بأنفسهم من كثرة ما سمعوه من صافرات استهجان وسباب الى وحوش كاسرة متقدي الحماس وفي غاية الانضباط التكتيكي، وجنى ثمار ما زرعه نتائج مذهلة، السيادة المحلية والطموح للسيادة القارية والعالمية قريبا.
نرشح لكم
موندو: برشلونة يخطط لضم لاعب منتخب الجزائر
إيمري: عدم مصافحة أرتيتا؟ الطقس بارد هنا انتظرته ولم يأتي
جيسوس: أستون فيلا كلما يأتي إلى هنا يحاول التغلب علينا
أرتيتا: كنا حاسمين أمام أستون فيلا الذي فاز في 11 مباراة متتالية
أموريم: لا أبحث عن الأعذار بعد التعادل مع ولفرهامبتون
هدية نهاية العام وبطل الشتاء.. أرسنال يمطر شباك أستون فيلا برباعية يؤمن بها الصدارة
الثالث على التوالي بلا فوز.. تشيلسي يواصل التعثر بتعادل مثير مع بورنموث
لا جازيتا: نونيز وماتيتا ضمن حسابات ميلان لتعويض نكونكو












هدية الكريسماس.. المصري يعلن التجديد لـ باهر المحمدي